حفل تأبين الشهيد القسامي محمد الصفدي شرق غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المقاومة الإسلامية وحماس وجناحها العسكري كتائب القسام، مساء أمس الاثنين، حفل تأبين للشهيد القسامي محمد الصفدي بحي الدرج شرق مدينة غزة.
وحضر حفل التأبين كل من عضو القيادة السياسية لحركة حماس د. محمود الزهار والقيادي في الحركة د. ماهر صبرة ولفيف من مسئولي الحركة في شرق غزة وحشد من المواطنين.
ووجه الزهار التحية إلى أبطال المقاومة، قائلاً: "الأمة العربية والاسلامية في مشارق الأرض ومغاربها تنظر إلى خطواتكم، وتنتظر من كتائبكم ومن سلاحكم أن تحرروا فلسطين".
وأضاف الزهار: " تظنون أن ترامب يملك لكم النجاة وتظنون أنكم بأموالكم ستحققون الاستقرار في دولكم، احذروا غضب الله القادم عليكم وأنتم تحاصروننا".
وأضاف أن المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني من "بوابات مغلقة وأدوية ممنوعة ومال محاصر وأنفس تنتظر في المستشفيات فلا تجد لها دواء والمعلم يحارب في رزقه، هم يمكرون والله سيفشل مكرهم".
وتابع: "احذروا بأس حماس واحذروا بأس القسام واحذروا بأس وعد الآخرة فإنه آت لحصد رؤوسكم".
وفي ملف المصالحة، قال الزهار أن المصالحة لا تعني أن التخلي أو التفريط أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين.
وأكد أن المصالحة لا تعني أن التنازل عن بندقية واحدة من بنادق المقاومة، مشيراً إلى أن "هذه الرسالة واضحة جلية دونها أرواحنا ودونها كل ما نملك".
بدورها، أكد قائد ميداني في كتائب القسام أن الكتائب تقف اليوم اليوم أمام مشهد جديد وجولة جديدة من جولات الصراع مع الاحتلال فينتفض شعبنا في الداخل والخارج ليعبر عن غضبه الكبير لما يخطط للقدس.
وقال القائد الميداني في القسام: "قرار ترامب بحق القدس يمس عقيدة الأمة فلا عجب أن ينتفض أحرار العالم من كل الأمة الإسلامية ضد هذا القرار الظالم".
وأكد أن الكتائب تعمل فوق الأرض وتحتها تجهيزا واعدادا لمعركة وعد الآخرة لنسوء وجوه بني صهيون ونحرر بيت وفلسطين، مضيفاً "القسام ترسم طريق المجد والتحرير وتُعبده بدماء أبناءها من أجل قضية القدس والأقصى".
وتابع "دماء شهدائنا الابرار ستكون نارا ولهيبا يحترق به العدو لأنه يلعب بالنار التي سيطاله لهيبها قريباً ومعركتنا مع العدو مفتوحة لذلك ندرك حجم الحماقة التي يديرون بها المعركة مع المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام".
من جانبه، قال محمد الصفدي في كلمة باسم ذوي الشهيد: "نحن نعتز بشهادة محمد فهو رجل من رجال المقاومة على درب الشهادة ونُعاهد الله ونعاهدكم على عقيدة المقاومة والسير في سبيل الله وأن الأمر ليست دارنا وبأن الجنة غالية".
وأشار إلى أن الشهيد "محمد" تربى في بيوت الله ونشأ في المساجد والتحق في صفوف القسام حتى اختاره الله شهيدا، لذلك حق لذوي الشهيد وأهله أن يفرحوا اليوم باستشهاده فالشهادة عرس حقيقي، مضيفاً "يجب أن نعلم أبناءنا حب المقاومة والجهاد والتمسك بالثوابت وحب الوطن".
وفي ختام حفل التأبين كرمت قيادة حركة حماس وقيادة القسام في كتيبة التفاح والدرج عائلة الشهيد القسامي محمد الصفدي.





نظمت حركة المقاومة الإسلامية وحماس وجناحها العسكري كتائب القسام، مساء أمس الاثنين، حفل تأبين للشهيد القسامي محمد الصفدي بحي الدرج شرق مدينة غزة.
وحضر حفل التأبين كل من عضو القيادة السياسية لحركة حماس د. محمود الزهار والقيادي في الحركة د. ماهر صبرة ولفيف من مسئولي الحركة في شرق غزة وحشد من المواطنين.
ووجه الزهار التحية إلى أبطال المقاومة، قائلاً: "الأمة العربية والاسلامية في مشارق الأرض ومغاربها تنظر إلى خطواتكم، وتنتظر من كتائبكم ومن سلاحكم أن تحرروا فلسطين".
وأضاف الزهار: " تظنون أن ترامب يملك لكم النجاة وتظنون أنكم بأموالكم ستحققون الاستقرار في دولكم، احذروا غضب الله القادم عليكم وأنتم تحاصروننا".
وأضاف أن المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني من "بوابات مغلقة وأدوية ممنوعة ومال محاصر وأنفس تنتظر في المستشفيات فلا تجد لها دواء والمعلم يحارب في رزقه، هم يمكرون والله سيفشل مكرهم".
وتابع: "احذروا بأس حماس واحذروا بأس القسام واحذروا بأس وعد الآخرة فإنه آت لحصد رؤوسكم".
وفي ملف المصالحة، قال الزهار أن المصالحة لا تعني أن التخلي أو التفريط أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين.
وأكد أن المصالحة لا تعني أن التنازل عن بندقية واحدة من بنادق المقاومة، مشيراً إلى أن "هذه الرسالة واضحة جلية دونها أرواحنا ودونها كل ما نملك".
بدورها، أكد قائد ميداني في كتائب القسام أن الكتائب تقف اليوم اليوم أمام مشهد جديد وجولة جديدة من جولات الصراع مع الاحتلال فينتفض شعبنا في الداخل والخارج ليعبر عن غضبه الكبير لما يخطط للقدس.
وقال القائد الميداني في القسام: "قرار ترامب بحق القدس يمس عقيدة الأمة فلا عجب أن ينتفض أحرار العالم من كل الأمة الإسلامية ضد هذا القرار الظالم".
وأكد أن الكتائب تعمل فوق الأرض وتحتها تجهيزا واعدادا لمعركة وعد الآخرة لنسوء وجوه بني صهيون ونحرر بيت وفلسطين، مضيفاً "القسام ترسم طريق المجد والتحرير وتُعبده بدماء أبناءها من أجل قضية القدس والأقصى".
وتابع "دماء شهدائنا الابرار ستكون نارا ولهيبا يحترق به العدو لأنه يلعب بالنار التي سيطاله لهيبها قريباً ومعركتنا مع العدو مفتوحة لذلك ندرك حجم الحماقة التي يديرون بها المعركة مع المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام".
من جانبه، قال محمد الصفدي في كلمة باسم ذوي الشهيد: "نحن نعتز بشهادة محمد فهو رجل من رجال المقاومة على درب الشهادة ونُعاهد الله ونعاهدكم على عقيدة المقاومة والسير في سبيل الله وأن الأمر ليست دارنا وبأن الجنة غالية".
وأشار إلى أن الشهيد "محمد" تربى في بيوت الله ونشأ في المساجد والتحق في صفوف القسام حتى اختاره الله شهيدا، لذلك حق لذوي الشهيد وأهله أن يفرحوا اليوم باستشهاده فالشهادة عرس حقيقي، مضيفاً "يجب أن نعلم أبناءنا حب المقاومة والجهاد والتمسك بالثوابت وحب الوطن".
وفي ختام حفل التأبين كرمت قيادة حركة حماس وقيادة القسام في كتيبة التفاح والدرج عائلة الشهيد القسامي محمد الصفدي.






