الحوراني: وضع المصالح الاميركية على الطاولة ستحقق مصالح ترامب
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد الحوراني، أن على اسرائيل الادراك بأن هدية ترامب "صاعق متفجر" ومكسب واهم، لأنها خارج إطار القانون الدولي، مؤكداً على ضرورة وضع المصالح الأميركية على الطاولة مهددة ليتوقف استهتار ترامب.
وأضاف الحوراني في حديث لتلفزيون فلسطين:" إن قرار ترامب مؤشر خطير على تجاوز القانون الدولي، وهو بمثابة تحدي لكنه ليس نهاية العالم"، مؤكداً أنه يستدعي مرحلة نضال طويلة، والبناء على الهبة الجماهيرية والمواقف السياسية واستكمالها بمجموعة من السياسيات المتسقة، معتبراً أن السفارة حال نقلت إلى القدس ستصبح كأي بيت في أي مستوطنة غير قانونية.
وأكد الحوراني على ضرورة عدم فقدان التوازن، والاتفاق على برنامج سياسي ونضالي موحد، وأن يكون النضال ذو طابع شعبي، وأن نكون محكومين باستراتيجية واحدة.
وأكد الحوراني أن صراعنا مع الاحتلال الاسرائيلي وطني ويقوم على أساس مطالب سياسية محددة، وقال:" من يريد دفعه إلى زاوية الصراع الديني هو في الواقع تطرف في عقل نتنياهو والآن في عقل ترامب".
ولفت الحوراني إلى أهمية البناء على ردة الفعل الدولية، خاصة الدول الاوروبية التي تقدم جزء منها خطوة جديدة في تجاه الاعتراف بالحق الفلسطيني، مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا.
وأشار الحوراني إلى اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، منوهاً أنه أعاد التأكيد على عدم قانونية قرار ترامب، لكنه لم ينبثق عنه آليات محددة تتعلق بالدول العربية وكيفية التعاطي مع قرار ترامب، وقال:" المطلوب أكثر من ذلك، يجب أن تجد الدول طريقة ما عبر مقاطعة البضائع الامريكية مثلا أو التعامل مع خطوط الطيران أو السفن الامريكية ، فدون وضع المصالح الاميركية على الطاولة لتكون مهددة سيستمر ترامب باستهتار"..
وأعرب الحوراني عن أمله بان تكون القمة التي ستنعقد بين الرئيس محمود عباس ونظيره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني تمهيداً لبلورة موقف عربي عملي أكثر، نذهب فيه إلى مؤتمر قمة إسلامي.
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد الحوراني، أن على اسرائيل الادراك بأن هدية ترامب "صاعق متفجر" ومكسب واهم، لأنها خارج إطار القانون الدولي، مؤكداً على ضرورة وضع المصالح الأميركية على الطاولة مهددة ليتوقف استهتار ترامب.
وأضاف الحوراني في حديث لتلفزيون فلسطين:" إن قرار ترامب مؤشر خطير على تجاوز القانون الدولي، وهو بمثابة تحدي لكنه ليس نهاية العالم"، مؤكداً أنه يستدعي مرحلة نضال طويلة، والبناء على الهبة الجماهيرية والمواقف السياسية واستكمالها بمجموعة من السياسيات المتسقة، معتبراً أن السفارة حال نقلت إلى القدس ستصبح كأي بيت في أي مستوطنة غير قانونية.
وأكد الحوراني على ضرورة عدم فقدان التوازن، والاتفاق على برنامج سياسي ونضالي موحد، وأن يكون النضال ذو طابع شعبي، وأن نكون محكومين باستراتيجية واحدة.
وأكد الحوراني أن صراعنا مع الاحتلال الاسرائيلي وطني ويقوم على أساس مطالب سياسية محددة، وقال:" من يريد دفعه إلى زاوية الصراع الديني هو في الواقع تطرف في عقل نتنياهو والآن في عقل ترامب".
ولفت الحوراني إلى أهمية البناء على ردة الفعل الدولية، خاصة الدول الاوروبية التي تقدم جزء منها خطوة جديدة في تجاه الاعتراف بالحق الفلسطيني، مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا.
وأشار الحوراني إلى اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، منوهاً أنه أعاد التأكيد على عدم قانونية قرار ترامب، لكنه لم ينبثق عنه آليات محددة تتعلق بالدول العربية وكيفية التعاطي مع قرار ترامب، وقال:" المطلوب أكثر من ذلك، يجب أن تجد الدول طريقة ما عبر مقاطعة البضائع الامريكية مثلا أو التعامل مع خطوط الطيران أو السفن الامريكية ، فدون وضع المصالح الاميركية على الطاولة لتكون مهددة سيستمر ترامب باستهتار"..
وأعرب الحوراني عن أمله بان تكون القمة التي ستنعقد بين الرئيس محمود عباس ونظيره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني تمهيداً لبلورة موقف عربي عملي أكثر، نذهب فيه إلى مؤتمر قمة إسلامي.
