مركز الإنسان: مازالت تنتهك الحقوق في الأراضي الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
يحيي العالم في العاشر من ديسمبر/كانون الأول من كل عام منذ عام 1948م، اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهو العام الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي يعتبر بمثابة وثيقة تاريخية غير قابلة للتصرف ويحق لكل شخص التمتع بها، بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس أو الدين أو اللغة أو الرأي السياسي أو الأصل الاجتماعي وغيره، وجاء الإعلان ليؤكد على مجموعة من المبادئ الإنسانية أبرزها، المساواة والعدالة والحرية والأمن والسلام وهي حصن منيع يجب ألا تتعرض للعنف أو تنتزع بالحرب وغيره، وهي حقوق مشتركة بين الجميع.

وبهذه المناسبة ذكر مركز الإنسان أن الأراضي الفلسطينية مازالت محتلة وتخضع للاحتلال الإسرائيلي، منذ 70 عاماً، وتستمر سلطات الاحتلال في انتهاكاتها ومخالفتها للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وخصوصاً في نص المادة "9" والمادة "13" والتي تضمن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والمادة "15" فيما يتعلق بحق كل مواطن بالحصول على جنسية والذي يحرم منها آلاف الفلسطينيين، ولم يتوقف الأمر على هذا الصعيد بل تواصل سياسة التهجير والاستيطان بحق القدس المحتلة والضفة الغربية مخالفة بذلك نص المادة "17" من الإعلان، وفي التصريح الأخير للرئيس الاميركي "رونالد ترامب" خالف حقوق الإنسان والقانون الدولي، من خلال تصرفه بما لا يملك وإعطاء الاحتلال الضوء الأخضر لحرمان الفلسطينيين من الدخول للقدس والمسجد الأقصى والتضييق عليهم في أداء الشعائر الدينية لهم، إضافة إلى اتباع سياسة الخنق والتضييق والحصار بحق قطاع غزة مخالفةً بذلك كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

وفي ذات السياق أوضح مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، أن سلطات الاحتلال إن لم تجد لها رادعاً، وإن لم يكف المجتمع الدولي عن دعمه لها، ستزيد من عمليات الاضطهاد والقتل والعنف والاعتقال بحق كافة الفلسطينيين، وعليه إذ يطالب المركز في اليوم العالمي لحقوق الإنسان بضرورة حماية حقوق الفلسطينيين، وتعويضهم ومعاقبة الاحتلال على جرائمه.