القاهرة: مطالبات بالاعتراف بالدولة الفلسطينية رداً على قرار ترامب

القاهرة: مطالبات بالاعتراف بالدولة الفلسطينية رداً على قرار ترامب
جانب من الفعالية
خاص دنيا الوطن - نرمين العشي
نظم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في القاهرة، السبت، يوم غضب رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المقدسة، وذلك بمشاركة عدد من الأحزاب المصرية وناشطات مصريات.

واعتبرت المشاركات في يوم الغضب، قرار الرئيس ترامب الغبي والأحمق، مشددين على ضرورة التحرك العربي الفاعل من أجل الضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن القرار الأمريكي.

وفي هذا السياق، قالت رئيس اتحاد المرأة الفلسطينية بالقاهرة، عبلة الدجاني، إن الاتحاد يعبر عن رفضه لقرار الرئيس دونالد ترامب، واصفةً القرار بالأحمق والغبي، خاصة أنه لم يبالِ بردود الفعل العالمية والعربية.

وأشادت الدجاني، بموقف المرأة المصرية في التصدي لقرار الرئيس الأمريكي، خاصة مع تشكيل جبهة نساء مصر لنصرة القضية الفلسطينية، مطالبةً بموقف عربي يعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية اعترافاً يتضمن السيادة إلى جانب مقاطعة المنتجات والشركات الأمريكية.

من ناحيتها، عبرت الكاتبة المصرية ماجدة عبد البديع، عن رفضها للقرار الأمريكي جملة وتفصيلاً، معتبرةً أن القرار باطل وضد الشرعية الدولية وكافة مشاريع القرارات التي صدرت عن المنظمات الدولية ومجلس الأمن، مشيدةً بالموقف العربي والدولي الرافض للقرار الأمريكي.

وأضافت: "أمريكا تسعى لتهدئة الشارعين العربي والدولي لفرض الأمر الواقع، ونحن نرفض الخدع الأمريكية"، داعيةً الدول العربية أن تستيقظ في وجه هذا المخطط.

وأكملت: "إذا لم نقف أمام تلك الخطط فإن أمريكا وإسرائيل ستحققان أهدافهما في المنطقة، كما أن وعد ترامب يأتي مكملاً لوعد بلفور".

بدورها، قالت وسام الريس، مسؤول الإعلام في اتحاد المرأة الفلسطينية، إنه قد لا تكون الدول العربية قدمت ما هو مطلوب منها في هذا الشأن؛ لكننا نرى انتفاضة للشعوب العربية ضد قرار ترامب، وهناك تحرك في كل مكان في العالم العربي.

وتابعت: "القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين ولا يمكن لأي مسلم أن يرى علم إسرائيل يرفرف على المسجد الأقصى أو أن يرفرف علم أمريكا على سفارة لها داخل المدينة المقدسة، وسيكون للقرار عواقب وخيمة على المصالح الأمريكية في المنطقة، ونحن نرى دعوات لتفعيل المقاطعة مع أمريكا، وكل ذلك قطرات بسيطة، مما ينتظر أمريكا".

وأكملت: "هم يحاولون امتصاص الغضب العربي، ولن تنتهي الهبة العربية في حال تم تنفيذ المخطط الأمريكي الإسرائيلي فعلياً، وأمريكا لا تدرك خطورة القرار غير محسوب العواقب".

في ذات السياق، قالت فتحية سعيد، مسؤولة اللجنة الاجتماعية في اتحاد المرأة الفلسطينية في مصر، إن القرار باطل وليس له أي قيمة، وهو بمثابة تقديم من لا يملك لمن لا يستحق، واصفةً ردود الفعل العربية بالقوية، وأنها دليل على وقوف الدول العربية إلى جانب حقوق الفلسطينيين، مطالبةً الدول العربية بردود فعل أقوى، وأنه يجب على ترامب التراجع عن قراره.




التعليقات