الجبهة الديمقراطية:الشعب الفلسطيني يصحح البوصلة الوطنية

رام الله - دنيا الوطن
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

بعد سبعين عاماً من الإحتلال الغاشم، العنصري الفاشي، يخرج طائر الرماد الفينيقي من تحت الرماد، ليقول: القدس هي فلسطين.. وفلسطين هي القدس، هناك بوصلة واحدة وحقيقة تاريخية واحدة مفادها:« إن الشعوب حين تثور لا أحد بمقدوره مجابهتها..

 وها هو الشعب الفلسطيني والعالم كله أمام مشهده، بعد ربع قرن من مسيرة المفاوضات العبثية المرة بنتائجها، أمامنا هذه الحقيقة، التي واصلها المتنفذون في إبتياع الوهم، لنعيد المعادلة الى نقطة الصفر، أن يفسح المجال مجدداً للشعب، والذي لديه من «الخبرات» الشعبية ما يكفي، ولديه من مقومات الإنتفاضة ما يكفي.. لإعادة التوازن في معادلة «القوة..والحق» وإعادة صياغة الوقائع من جديد لمسيرة التسوية طبقاً لقرارات الشرعية الدولية وبرعاية دولية شاملة، لا بالرعاية الأميركية المنحازة الحصرية، هنا نقطة نهاية الرهان الفاشل على الدور الأميركي والعودة الى البرنامج الوطني، برنامج الإنتفاضة والمقاومة والعصيان الوطني على طريق الإستقلال والعودة..

أن نستفيد من الخطأ التاريخي المر، أنها مهمتنا نحن الفلسطينيين والعرب، ومهمة الشعوب المحبة للسلام كلها، ومهمة السلم والأمن الدوليين نحو تسوية متوازنة حقاً..

·  لتكن نهاية رحلة الرهان الفاشل على الدور الاميركي، والعودة إلى البرنامج الوطني، برنامج الإنتفاضة والمقاومة والعصيان الوطني على طريق الاستقلال والعودة.

·  شعوبنا العربية مدعوة لتحمّل مسؤولياتها القومية والضغط على قادة دولها لمقاطعة الولايات المتحدة وإدارتها وبضائعها ومصالحها في المنطقة.

·  ودعا المصدر المسؤول: لتتواصل أيام الغضب دفاعاً عن القدس وعن كل شبر من فلسطين إلى أن يحمل الإحتلال والإستيطان عصاه ويرحل عن دولتنا المستقلة..

·  وأضاف المصدر المسؤول مؤكداً؛ أن سياسة الإنتظار لن تجدِ نفعاً، وقد أثبت الرهان على الولايات المتحدة فشله للمرة الألف ما يفرض على القيادة الفلسطينية السياسية إتخاذ الموقف الذي يستجيب للتصدي لخطورة الخطوة العدوانية الأميركية ويصون عاصمة دولة فلسطين من السطو الأميركي ــــــــ الإسرائيلي عبر العودة إلى البرنامج الوطني الفلسطيني والتخلي عن أوهام الحل السياسي برعاية الولايات المتحدة. وكذلك العودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة بموجب قرار «متحدون من أجل السلام» واللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين بحق شعبنا.

·  ودعا المصدر المسؤول بإسم الجبهة الديمقراطية الشعوب العربية وقواها السياسية لتحمل مسؤولياتها القومية نحو القدس والقضية الفلسطينية، والضغط على قادة دولها لإتخاذ اجراءات على مستوى المسؤولية القومية بما فيها مقاطعة الولايات المتحدة وإدارتها والبضائع والمصالح الأميركية في المنطقة.

·  ووجه المصدر المسؤول باسم الجبهة التحية إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي كان في مقدمة المدافعين عن قرارات الشرعية الدولية في مواجهة الموقف العدواني الأميركي على القدس.

كما وجه التحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل وقواه السياسية كافة للتوحّد حول القدس وحول كل شبر من أرض فلسطين في مناطق الـ 48 والضفة وقطاع غزة والشتات وإلى جماهير شعوبنا العربية  داعياً إلى تواصل أيام الغضب والتظاهرات على طريق استنهاض الإنتفاضة والمقاومة نحو العصيان الوطني في حرب شعبية مفتوحة إلى أن يحمل الإحتلال والاستيطان عصاه ويرحل عن دولتنا المستقلة.