المبادرة النسوية الأورومتوسطية: فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية
رام الله - دنيا الوطن
تدين المبادرة النسوية الأورومتوسطية القرار الأحادي الجانب الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. تعتبر هذه الخطوة الخطيرة تصاعدا لانتهاكات قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن القدس، ولا سيما قرار 476، وهي محاولة جديدة لإضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات، فضلا عن التغيرات الثقافية والاجتماعية والسياسية في القدس من الجانب الإسرائيلي.
وهذا القرار يقوض أي محاولة لبناء السلام. ويفتح الباب أمام المزيد من التوتر والصراعات في المنطقة بأسرها، الأمر الذي له عواقب على ملايين المدنيين، من النساء والأطفال من الدرجة الأولى. كما أنه يقوض محاولة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها.
تدعو المبادرة النسوية الأورومتوسطية الإدارة الأمريكية إلى العودة إلى إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالنزاع الفلسطيني والإسرائيلي، تدعو المبادرة جميع الدول إلى مواصلة الضغط على الإدارة الأمريكية على عدم تشجيعها لتنفيذ القرار الذي يهدد الأمن والسلم العالمي.
إن العدوان الإسرائيلي المستمر يخالف اتفاقيات جنيف وينكر حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين. ولا يزال بنيامين نتنياهو ينتهك القانون الدولي ويرتكب جرائم ضد الإنسانية، معلنا أن إسرائيل لن تقبل أبدا بالعودة إلى حدود عام 1967 ولن تتخلى أبدا عن القدس الموحدة. إن أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد غزة في السنوات الأخيرة قد ابقت على السكان محاصرين ومعتقلين فعليا في الأرض والبحر في ما يسمى "بالسجن في الهواء الطلق". اضافة الى, "العقاب الجماعي" المفروض على سكان غزة، والأعداد المتزايدة من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، والاعتقالات التعسفية المستمرة والقتل خارج نطاق القضاء؛ وهدم المنازل، وحظر التنقل المستمر على السكان في ظل قبول العالم. (؟)
تدعو المبادرة النسوية الأورومتوسطية
• جميع الدول التي لديها بعثات دبلوماسية في القدس لسحب بعثاتها من المدينة المقدسة.
• جميع الدول التي لم تعترف بفلسطين كدولة لاتخاذ خطوة مباشرة والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة
• مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع عاجل لإعادة تأكيد وضع القدس وجميع قراراتها ذات الصلة.
يجب على منظومة الأمم المتحدة التي نتوقع أن تكون فاعلا دوليا ضد العنف والعسكرة أن تطالب جميع الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية باحترام القانون الدولي كخطوة ضرورية وشرط مسبق لعملية سلام شامل تتسم بالشفافية والمشاركة في الشرق الأوسط بأسره والتي ستسهل التغييرات السياسية نحو الديمقراطية وتعزيز احترام حقوق الإنسان على الصعيد العالمي.
تدين المبادرة النسوية الأورومتوسطية القرار الأحادي الجانب الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. تعتبر هذه الخطوة الخطيرة تصاعدا لانتهاكات قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن القدس، ولا سيما قرار 476، وهي محاولة جديدة لإضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات، فضلا عن التغيرات الثقافية والاجتماعية والسياسية في القدس من الجانب الإسرائيلي.
وهذا القرار يقوض أي محاولة لبناء السلام. ويفتح الباب أمام المزيد من التوتر والصراعات في المنطقة بأسرها، الأمر الذي له عواقب على ملايين المدنيين، من النساء والأطفال من الدرجة الأولى. كما أنه يقوض محاولة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها.
تدعو المبادرة النسوية الأورومتوسطية الإدارة الأمريكية إلى العودة إلى إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالنزاع الفلسطيني والإسرائيلي، تدعو المبادرة جميع الدول إلى مواصلة الضغط على الإدارة الأمريكية على عدم تشجيعها لتنفيذ القرار الذي يهدد الأمن والسلم العالمي.
إن العدوان الإسرائيلي المستمر يخالف اتفاقيات جنيف وينكر حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين. ولا يزال بنيامين نتنياهو ينتهك القانون الدولي ويرتكب جرائم ضد الإنسانية، معلنا أن إسرائيل لن تقبل أبدا بالعودة إلى حدود عام 1967 ولن تتخلى أبدا عن القدس الموحدة. إن أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد غزة في السنوات الأخيرة قد ابقت على السكان محاصرين ومعتقلين فعليا في الأرض والبحر في ما يسمى "بالسجن في الهواء الطلق". اضافة الى, "العقاب الجماعي" المفروض على سكان غزة، والأعداد المتزايدة من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، والاعتقالات التعسفية المستمرة والقتل خارج نطاق القضاء؛ وهدم المنازل، وحظر التنقل المستمر على السكان في ظل قبول العالم. (؟)
تدعو المبادرة النسوية الأورومتوسطية
• جميع الدول التي لديها بعثات دبلوماسية في القدس لسحب بعثاتها من المدينة المقدسة.
• جميع الدول التي لم تعترف بفلسطين كدولة لاتخاذ خطوة مباشرة والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة
• مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع عاجل لإعادة تأكيد وضع القدس وجميع قراراتها ذات الصلة.
يجب على منظومة الأمم المتحدة التي نتوقع أن تكون فاعلا دوليا ضد العنف والعسكرة أن تطالب جميع الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية باحترام القانون الدولي كخطوة ضرورية وشرط مسبق لعملية سلام شامل تتسم بالشفافية والمشاركة في الشرق الأوسط بأسره والتي ستسهل التغييرات السياسية نحو الديمقراطية وتعزيز احترام حقوق الإنسان على الصعيد العالمي.
