العاشر من ديسمبر.. حين يترجم الحب دفاعا عن القدس
رام الله - دنيا الوطن
في العاشر من ديسمبر يوم تحرّك النّبض السّاكن في قلبه نحو القدس المحتلة، دقت حينها الساعة، وحان وقت الدفاع عن الأرض، فهب من أجلها محمد ليجيب دعوة الله، ينصر الحق وينتقم للأطفال والنساء الذين آذتهم الغطرسة الإسرائيلية.
فقبل عاميين نفذ المجاهد محمد عبد الحليم سالم (37عامًا) من قرية اللبن الغربية برام الله، عملية دهس ضد أربعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، ليتمكن من إصابتهم جميعا بجروح ما بين متوسطة وخطيرة، ثم يلوذ بالفرار، إلى أن تم اعتقاله بعد ذلك.
عملية حملت في طياتها الأثر العظيم، وذلك لجرأتها وقوتها، حيث التقطتها كاميرات المراقبة، لتظهر قدر البسالة والشجاعة التي يتحلى بها أهل الحق والمنافحين عنه، فكانت أجساد جنود الاحتلال تتطاير أمام أعين الجميع، في شفاء لصدور المكلومين والمظلومين من شعبنا وأمتنا.
ينتمي سالم ابن قرية اللبن لحركة حماس، وقد اعتقل إداريا عام 2001، وحين اعتقلته قوات الاحتلال على خلفية العملية البطولية؛ أكد سالم خلال تحقيق أولي أنه نفذ عملية الدهس، احتجاجا على الوضع في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، والاعتداء على حرائر الأقصى وقتل الأطفال الفلسطينيين.
هكذا يمضي فرسان الإيمان والوعي والثورة، عبر قافلة الجهاد والمقاومة، منهم من يهدي الوطن زهرة عمره، وآخرين يروون الأرض بدمائهم الطاهرة، فهم نذروا أرواحهم رخيصة في سبيل الله وعزة الأمة وكرامتها، وأخذوا على أنفسهم عهداً أن يحيلوا الأرض بركاناً تحت أقدام الاحتلال، محولين حياتهم إلى جهنم، فتمنوا الشهادة في سبيل الله مقبلين غير مدبرين، وتقدموا الصفوف الأولى في ساحات النزال، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
في العاشر من ديسمبر يوم تحرّك النّبض السّاكن في قلبه نحو القدس المحتلة، دقت حينها الساعة، وحان وقت الدفاع عن الأرض، فهب من أجلها محمد ليجيب دعوة الله، ينصر الحق وينتقم للأطفال والنساء الذين آذتهم الغطرسة الإسرائيلية.
فقبل عاميين نفذ المجاهد محمد عبد الحليم سالم (37عامًا) من قرية اللبن الغربية برام الله، عملية دهس ضد أربعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، ليتمكن من إصابتهم جميعا بجروح ما بين متوسطة وخطيرة، ثم يلوذ بالفرار، إلى أن تم اعتقاله بعد ذلك.
عملية حملت في طياتها الأثر العظيم، وذلك لجرأتها وقوتها، حيث التقطتها كاميرات المراقبة، لتظهر قدر البسالة والشجاعة التي يتحلى بها أهل الحق والمنافحين عنه، فكانت أجساد جنود الاحتلال تتطاير أمام أعين الجميع، في شفاء لصدور المكلومين والمظلومين من شعبنا وأمتنا.
ينتمي سالم ابن قرية اللبن لحركة حماس، وقد اعتقل إداريا عام 2001، وحين اعتقلته قوات الاحتلال على خلفية العملية البطولية؛ أكد سالم خلال تحقيق أولي أنه نفذ عملية الدهس، احتجاجا على الوضع في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، والاعتداء على حرائر الأقصى وقتل الأطفال الفلسطينيين.
هكذا يمضي فرسان الإيمان والوعي والثورة، عبر قافلة الجهاد والمقاومة، منهم من يهدي الوطن زهرة عمره، وآخرين يروون الأرض بدمائهم الطاهرة، فهم نذروا أرواحهم رخيصة في سبيل الله وعزة الأمة وكرامتها، وأخذوا على أنفسهم عهداً أن يحيلوا الأرض بركاناً تحت أقدام الاحتلال، محولين حياتهم إلى جهنم، فتمنوا الشهادة في سبيل الله مقبلين غير مدبرين، وتقدموا الصفوف الأولى في ساحات النزال، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
