هكذا رد دعاة الاسلام على إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل

رام الله - دنيا الوطن
ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس باعتبارها عاصمة إسرائيل، أكد الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد على أن القدس ستبقى عربية خالصة. وأضاف "القدس ستبقى مسرى نبينا وأولى قبلتنا، ما بقي في الأرض نفس ينبض... يقينا ستزول الغمة".

كما توجه مناشدا العائلات المسلمة بإخبار أبنائها أن "تفريطنا في المسجد الأقصى كتفريطنا في الكعبة والمسجد النبوي" وأن هؤلاء الثلاثة مساجد مثلهم مثل بعض. وطالب المدرسين والاعلاميين بالقيام بنفس الأمر وزرع حب القدس في قلوب أطفال وشباب مجتمعاتهم لكي لا تموت القضية الفلسطينية كما سبق وماتت قضايا أخرى.

أما الداعية الإسلامي السويسري طارق رمضان فرد بتدوينة عنونها "فلسطين والقدس : صدق ترامب ونتانياهو"، قال فيها: "لقد صدق الرئيس ترامب؛ حيث أثبت في الواقع أن القدس هي فعلا عاصمة إسرائيل. فالقدس الغربية سبق إلحاقها، في حين أن القدس الشرقية يتم استعمارها بشكل بطيء، يوما بعد يوم. إنها سياسة صامتة متفق عليها، يعلنها ترامب بكلمات مسموعة. يجب أن تختفي فكرة إقامة الدولة الفلسطينية من الواقع، وفي نفس الوقت يدعون الجلوس على طاولة المفاوضات؛ وهذا ما يسمونه بمسلسل السلام".

ثم أضاف: "يستحق الرئيس ترامب وصفه على الأقل بالصريح؛ فهو يريد أن يتحدث عن السلام، عندما اتضح بجلاء أن فلسطين لم يعد لها وجود جغرافي. ألم تكن هذه هي نفس السياسة التي قامت بترويجها الإدارات الأمريكية السابقة منذ كلينتون إلى بوش وأوباما... لكن بكلمات أقل؟".

وختم المفكر الإسلامي السويسري تدوينته قائلا: "ناتانياهو هو كذلك على حق، عندما قال أن ترامب سيدخل التاريخ... لكن ليس كمدافع عن كرامة وعدالة المضطهدين، بل لأنه يكتب، بكل مفارقة، الفصل الأول لهزيمة المحتل الغاشم".

كمال ازنيدر، كاتب إسلامي مغربي، تفاعل هو الآخر مع الحدث بمقالة اختار لها كعنوان "لما لا نقاطع اليوتيوب، الفيسبوك والواتساب ؟!" دعا فيها إلى مقاطعة المنتوج الأمريكي.

من أهم ما جاء في مقالته: "فقط كمسلمين، نحن نشكل حوالي 25% من ساكنة الكرة الأرضية. تصوروا معي ربع ساكنة العالم تقاطع السلع الأمريكية. تصوروا معي ما الذي سيحدث إن قمنا جميعا بهذه المقاطعة. هذا يعني خسارة الشركات الأمريكية للملايين من زبنائها، انخفاض في أرباحها ولقيمة أسهمها، تسريح لجزء من عمالها وموظفيها وارتفاع في معدلات البطالة بالعدوة أمريكا، إلى آخره. وهذا ما سيجعل البيت الأبيض يعي بأنه لا يواجه أمة نائمة أو مغيبة بل أمة مستيقظة، قوية وقادرة على الإضرار بأساليب سلمية".

أما الداعية المصري مصطفى حسني فاختار الرد بدعاء "يا رب، فوضنا أمورنا إليك وتوكلنا عليك. أنت حسبنا وكفى. قلوبنا تئن جريحة للقدس. فاللهم ردها إلينا ردا جميلا واحمها بحمايتك واحفظها بحفظك. فنحن من دونك لا شيء"، أتبعه بهاشتاغ "القدس، عاصمة فلسطين الأبدية".