كشف تفاصيل جديدة.. هؤلاء المسؤولون الأمريكيون اعترضوا على قرار ترامب
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير، واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، تم اتخاذه بشكل يتعارض مع رأي معظم مستشاريه السياسيين والأمنيين، وعلى رأسهم وزير الدفاع جون ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون.
وذكرت (يديعوت)، أن كلا المسؤولين البارزين في الإدارة الأمريكية، أعربا عن قلقهما إزاء الأبعاد الأمنية للخطوة، وطلبا توفير الوقت الكافي لهما من أجل التخطيط لرد سياسي وعسكري في جميع أنحاء العالم، مستدركة: لكن من بين الذين دعموا قرار ترامب، نائبه مايك بينس وسفيرته لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي.
وتضيف الصحيفة أنه منذ عام 1995، عندما أقر الكونغرس قانونًا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقع الرؤساء الأمريكيون أمرًا، كل ستة أشهر، يؤجل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، على أمل ان يتم الحفاظ على عملية السلام على قيد الحياة، متابعة أنه قبل 6 أشهر وقع ترامب الأمر للمرة الأولى كرئيس، إلا أنه أعرب عن عدم رضاه على هذه الخطوة، بناء على طلب صهره جارد كوشنر ومستشاره جيسون غرينبلات "المسؤولان من قبل الادارة عن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية"، ولكن في الأسابيع الأخيرة، عندما أوضح ترامب أنه لا يعتزم التوقيع على تأجيل آخر، دعم كوشنر وغرينبلات القرار، في خطوة تشبه اعترافهما بأنهما لم يحققا أي تقدم خلال الأشهر الستة الماضية.
ولفتت الصحيفة، إلى أنه بالنسبة لترامب كان موضوع القدس دائما مسألة التزامات سياسية أكثر من كونه استراتيجية دبلوماسية، وعلى الرغم من أن معظم اليهود الأميركيين هم ديمقراطيون لم يصوتوا له، إلا أنه تلقى تبرعات بلغت عشرات ملايين الدولارات من العديد من اليهود الأثرياء، ووعدهم بنقل السفارة إلى القدس.
وأشارت إلى أنه وفي ضوء حقيقة مرور قرابة سنة على تسلمه لمنصبه، وعدم اقدامه على تنفيذ الوعد، تلقى ترامب خلال الأشهر الأخيرة محادثات هاتفية من المتبرعين اليهود، اعربوا خلالها عن عدم رضاهم التام.
وتابعت (يديعوت): بالإضافة إلى ذلك، ترتكز قاعدة دعم ترامب على المسيحيين المتدينين، الذين صوتوا له بأعداد كبيرة، وفي الارتباك بين خرق الوعد الذي قطعه للمتبرعين اليهود والمؤيدين الإنجيليين المؤيدين لإسرائيل، وفي مواجهة التوترات المتزايدة مع الحلفاء والزعماء العرب، وخطر الاشتعال، قرر ترامب التوجه نحو قاعدته السياسية.
وقال أحد المقربين من ترامب لـ(واشنطن بوست): إن القرار لا علاقة له بعملية السلام، وإنما بالوعود خلال الحملة الانتخابية ومحاولة الحفاظ على قاعدة الناخبين الإنجيليين، متابعة: "ترامب غير مُلّم كثيرًا بالمسألة وأبعادها.. هو يعتقد أنه عقد صفقة.. لكن الحقيقة أن هذا هو الجنون بحد ذاته".
فيديو.. إعلان ترامب حول القدس
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير، واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، تم اتخاذه بشكل يتعارض مع رأي معظم مستشاريه السياسيين والأمنيين، وعلى رأسهم وزير الدفاع جون ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون.
وذكرت (يديعوت)، أن كلا المسؤولين البارزين في الإدارة الأمريكية، أعربا عن قلقهما إزاء الأبعاد الأمنية للخطوة، وطلبا توفير الوقت الكافي لهما من أجل التخطيط لرد سياسي وعسكري في جميع أنحاء العالم، مستدركة: لكن من بين الذين دعموا قرار ترامب، نائبه مايك بينس وسفيرته لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي.
وتضيف الصحيفة أنه منذ عام 1995، عندما أقر الكونغرس قانونًا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقع الرؤساء الأمريكيون أمرًا، كل ستة أشهر، يؤجل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، على أمل ان يتم الحفاظ على عملية السلام على قيد الحياة، متابعة أنه قبل 6 أشهر وقع ترامب الأمر للمرة الأولى كرئيس، إلا أنه أعرب عن عدم رضاه على هذه الخطوة، بناء على طلب صهره جارد كوشنر ومستشاره جيسون غرينبلات "المسؤولان من قبل الادارة عن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية"، ولكن في الأسابيع الأخيرة، عندما أوضح ترامب أنه لا يعتزم التوقيع على تأجيل آخر، دعم كوشنر وغرينبلات القرار، في خطوة تشبه اعترافهما بأنهما لم يحققا أي تقدم خلال الأشهر الستة الماضية.
ولفتت الصحيفة، إلى أنه بالنسبة لترامب كان موضوع القدس دائما مسألة التزامات سياسية أكثر من كونه استراتيجية دبلوماسية، وعلى الرغم من أن معظم اليهود الأميركيين هم ديمقراطيون لم يصوتوا له، إلا أنه تلقى تبرعات بلغت عشرات ملايين الدولارات من العديد من اليهود الأثرياء، ووعدهم بنقل السفارة إلى القدس.
وأشارت إلى أنه وفي ضوء حقيقة مرور قرابة سنة على تسلمه لمنصبه، وعدم اقدامه على تنفيذ الوعد، تلقى ترامب خلال الأشهر الأخيرة محادثات هاتفية من المتبرعين اليهود، اعربوا خلالها عن عدم رضاهم التام.
وتابعت (يديعوت): بالإضافة إلى ذلك، ترتكز قاعدة دعم ترامب على المسيحيين المتدينين، الذين صوتوا له بأعداد كبيرة، وفي الارتباك بين خرق الوعد الذي قطعه للمتبرعين اليهود والمؤيدين الإنجيليين المؤيدين لإسرائيل، وفي مواجهة التوترات المتزايدة مع الحلفاء والزعماء العرب، وخطر الاشتعال، قرر ترامب التوجه نحو قاعدته السياسية.
وقال أحد المقربين من ترامب لـ(واشنطن بوست): إن القرار لا علاقة له بعملية السلام، وإنما بالوعود خلال الحملة الانتخابية ومحاولة الحفاظ على قاعدة الناخبين الإنجيليين، متابعة: "ترامب غير مُلّم كثيرًا بالمسألة وأبعادها.. هو يعتقد أنه عقد صفقة.. لكن الحقيقة أن هذا هو الجنون بحد ذاته".
فيديو.. إعلان ترامب حول القدس

التعليقات