جرغون يدعو لمواصلة أيام الغضب على طريق استئناف الانتفاضة
رام الله - دنيا الوطن
صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خلال مشاركته في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية شرق قطاع غزة بأن الجماهير الفلسطينية في غزة والضفة والقدس ومناطق الــ 48 وأيضاً بالشتات لبت نداء القدس بخروجها بمسيرات بمئات الآلاف وسقوط العديد من الشهداء ومئات الجرحى والتي هتفت بصوت واحد القدس عربية والقدس عاصمة دولة فلسطين وجميع أبناء شعبنا ومعها الشعوب العربية والإسلامية وقفت في وجه العدوان الأمريكي الأخير باعتراف ترامب بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وتوجه جرغون بالتحية والتقدير إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا وللأسرى الذين جرى اعتقالهم داعياً إلى ما يلي:
أولاً: مواصلة أيام الغضب، في كافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني على طريق استئناف الانتفاضة والمقاومة المسلحة للوصول إلى العصيان الوطني الشامل ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه وليتحول الغضب الشعبي إلى حرب شعبية مفتوحة إلى أن يرحل الاحتلال من كل شبر من أراضي دولة فلسطين وفي المقدمة منها القدس المحتلة.
ثانياً: إن خطاب الرئيس أبو مازن ما هو إلا إنشاء وكلام أوهام ويخلو من أية مواقف أو قرارات عملية والاكتفاء بعدد من الاتصالات والاجتماعات والتسويقات اللاحقة فقد حان الوقت لأن تغير القيادة الفلسطينية بنفسها وعدم الرهان على الوهم الأمريكي (الصهيوامريكي) الذي لا يحمل إلا مواقف الاحتلال والخشية والخوف اليوم هو أن يستجيب أبو مازن لدعوة ترامب لزيارة واشنطن لكن كل ما صدر عن أبو مازن لا يعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني ولا عن التحركات الجماهيرية الشعبية بالأرض المحتلة في القدس والضفة وغزة
ثالثاً: المطلوب من القيادة الفلسطينية اتخاذ خطوات ملموسة على غرار "وقف التنسيق الأمني" مع دولة الاحتلال وإطلاق العنان للمقاومة بالضفة ووقف الاعتقال السياسي والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ورفض دعوة واشنطن، سواء بمقابلة مسئولين أمريكيين بالضفة أو أمريكا أو أي مكان بالعالم.
رابعاً: إلغاء اتفاق أوسلو الظالم وتجاوز اتفاق باريس الاقتصادي والتحرر من قيوده ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي وتحرير الاقتصاد الفلسطيني من التبعية.
خامساً: مطلوب الذهاب فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية لإدانة العدوان الإسرائيلي وجرائم الحروب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والتقدم بشكوى إلى محكمة الجنايات الدولية والعودة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن فوراً والوقف الكامل للاستيطان لاتخاذ قرار جديد للاعتراف بدولة فلسطين عضواً كامل العضوية وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
سادساً: مطلوب فوراً كخطوة عملية ضد قرار ترامب بأن تقوم القيادة الرسمية الفلسطينية بالدعوة لعقد اجتماع للجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف. للعمل على وضع آليات تنفيذ وتطوير ما كانت القوى السياسية الفلسطينية توافقت عليه سواء وثيقة الوفاق الوطني 2006 واتفاق القاهرة 2011، وبيان كل الفصائل الفلسطينية في القاهرة بــ 22/11/2017، لرسم إستراتيجية نضالية جديدة للمرحلة القادمة وترتيب أوضاع جميع المؤسسات الفلسطينية بما في ذلك تنظيم انتخابات شاملة مؤسسية وتشريعية ومجلس وطني بنظام التمثيل النسبي الكامل. ودعوة المجلس الوطني للانعقاد في مكان يتم التوافق عليه فلسطينياً.
صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خلال مشاركته في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية شرق قطاع غزة بأن الجماهير الفلسطينية في غزة والضفة والقدس ومناطق الــ 48 وأيضاً بالشتات لبت نداء القدس بخروجها بمسيرات بمئات الآلاف وسقوط العديد من الشهداء ومئات الجرحى والتي هتفت بصوت واحد القدس عربية والقدس عاصمة دولة فلسطين وجميع أبناء شعبنا ومعها الشعوب العربية والإسلامية وقفت في وجه العدوان الأمريكي الأخير باعتراف ترامب بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وتوجه جرغون بالتحية والتقدير إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا وللأسرى الذين جرى اعتقالهم داعياً إلى ما يلي:
أولاً: مواصلة أيام الغضب، في كافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني على طريق استئناف الانتفاضة والمقاومة المسلحة للوصول إلى العصيان الوطني الشامل ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه وليتحول الغضب الشعبي إلى حرب شعبية مفتوحة إلى أن يرحل الاحتلال من كل شبر من أراضي دولة فلسطين وفي المقدمة منها القدس المحتلة.
ثانياً: إن خطاب الرئيس أبو مازن ما هو إلا إنشاء وكلام أوهام ويخلو من أية مواقف أو قرارات عملية والاكتفاء بعدد من الاتصالات والاجتماعات والتسويقات اللاحقة فقد حان الوقت لأن تغير القيادة الفلسطينية بنفسها وعدم الرهان على الوهم الأمريكي (الصهيوامريكي) الذي لا يحمل إلا مواقف الاحتلال والخشية والخوف اليوم هو أن يستجيب أبو مازن لدعوة ترامب لزيارة واشنطن لكن كل ما صدر عن أبو مازن لا يعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني ولا عن التحركات الجماهيرية الشعبية بالأرض المحتلة في القدس والضفة وغزة
ثالثاً: المطلوب من القيادة الفلسطينية اتخاذ خطوات ملموسة على غرار "وقف التنسيق الأمني" مع دولة الاحتلال وإطلاق العنان للمقاومة بالضفة ووقف الاعتقال السياسي والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ورفض دعوة واشنطن، سواء بمقابلة مسئولين أمريكيين بالضفة أو أمريكا أو أي مكان بالعالم.
رابعاً: إلغاء اتفاق أوسلو الظالم وتجاوز اتفاق باريس الاقتصادي والتحرر من قيوده ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي وتحرير الاقتصاد الفلسطيني من التبعية.
خامساً: مطلوب الذهاب فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية لإدانة العدوان الإسرائيلي وجرائم الحروب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والتقدم بشكوى إلى محكمة الجنايات الدولية والعودة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن فوراً والوقف الكامل للاستيطان لاتخاذ قرار جديد للاعتراف بدولة فلسطين عضواً كامل العضوية وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
سادساً: مطلوب فوراً كخطوة عملية ضد قرار ترامب بأن تقوم القيادة الرسمية الفلسطينية بالدعوة لعقد اجتماع للجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف. للعمل على وضع آليات تنفيذ وتطوير ما كانت القوى السياسية الفلسطينية توافقت عليه سواء وثيقة الوفاق الوطني 2006 واتفاق القاهرة 2011، وبيان كل الفصائل الفلسطينية في القاهرة بــ 22/11/2017، لرسم إستراتيجية نضالية جديدة للمرحلة القادمة وترتيب أوضاع جميع المؤسسات الفلسطينية بما في ذلك تنظيم انتخابات شاملة مؤسسية وتشريعية ومجلس وطني بنظام التمثيل النسبي الكامل. ودعوة المجلس الوطني للانعقاد في مكان يتم التوافق عليه فلسطينياً.
