ابو سمهدانة: سندافع القدس حتى اخر رمق
رام الله - دنيا الوطن
اكد القيادي في حركة فتح الدكتور عبد الله ابو سمهدانة أن الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس ووجوده فيها ولن يهزمنا احد, لا قرارات ترامب ولا حتى اسرائيل التي وصفها بالدولة المارقة والتي قال انها لن تأخذ منا القدس .
وتابع ابو سمهدانة في تصريح صحفي تعقيباً على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال, أنه حتى هذه اللحظة لا تحرك يرقى إلى مستوى الجريمة التي ارتكبتها امريكيا برئيسها الاحمق ترامب بمخالفة كل الاعراف والقوانين والقرارات الدولية, مشككاً في بيانات الشجب والتنديد العربية والتي قال إنها جاءت على استحياء وربما تكون حقيقية او هي محاولة لذر الرماد في العيون ولدغدغة مشاعر شعوبها, واضاف ان القدس حتى هذه اللحظة لم تستفز مشاعر الكثيرين من العرب والمسلمين .
وتابع ابو سمهدانة قائلاً : "نحن وحدنا في المواجهة وكما كنا في مراحل كثيرة, مشيراً إلى أن هذا القرار الذي وصفه بالخطير تعول عليه تل أبيب لأنه قد الغى قرار 181 في العام 47 والذي ينص على ان القدس لها وضع دولي خاص وترامب حسم الامر وزعم بأن القدس لإسرائيل" .
واكد ابو سمهدانة ان المطلوب في هذه اللحظات هو اعادة تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال اتمام المصالحة ووحدة الشعب بكل قواه وفصائله الوطنية والاسلامية, وان نصطف جميعاً في خندق واحد, نفكر سوياً كيف نواجه القرار الامريكي وماذا سنفعل لحماية مشروعنا الوطني وحماية القدس, وهذا ما هو مطلوب منا جميعاً وكذلك من السلطة الوطنية الفلسطينية بعد ان تخلت واشنطن عن دورها الوسيط في أي عملية سياسية .
اكد القيادي في حركة فتح الدكتور عبد الله ابو سمهدانة أن الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس ووجوده فيها ولن يهزمنا احد, لا قرارات ترامب ولا حتى اسرائيل التي وصفها بالدولة المارقة والتي قال انها لن تأخذ منا القدس .
وتابع ابو سمهدانة في تصريح صحفي تعقيباً على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال, أنه حتى هذه اللحظة لا تحرك يرقى إلى مستوى الجريمة التي ارتكبتها امريكيا برئيسها الاحمق ترامب بمخالفة كل الاعراف والقوانين والقرارات الدولية, مشككاً في بيانات الشجب والتنديد العربية والتي قال إنها جاءت على استحياء وربما تكون حقيقية او هي محاولة لذر الرماد في العيون ولدغدغة مشاعر شعوبها, واضاف ان القدس حتى هذه اللحظة لم تستفز مشاعر الكثيرين من العرب والمسلمين .
وتابع ابو سمهدانة قائلاً : "نحن وحدنا في المواجهة وكما كنا في مراحل كثيرة, مشيراً إلى أن هذا القرار الذي وصفه بالخطير تعول عليه تل أبيب لأنه قد الغى قرار 181 في العام 47 والذي ينص على ان القدس لها وضع دولي خاص وترامب حسم الامر وزعم بأن القدس لإسرائيل" .
واكد ابو سمهدانة ان المطلوب في هذه اللحظات هو اعادة تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال اتمام المصالحة ووحدة الشعب بكل قواه وفصائله الوطنية والاسلامية, وان نصطف جميعاً في خندق واحد, نفكر سوياً كيف نواجه القرار الامريكي وماذا سنفعل لحماية مشروعنا الوطني وحماية القدس, وهذا ما هو مطلوب منا جميعاً وكذلك من السلطة الوطنية الفلسطينية بعد ان تخلت واشنطن عن دورها الوسيط في أي عملية سياسية .
