القطان: المجموعات التكفيرية لاتنتمي للاسلام
رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية "قولنا والعمل" على أن المجموعات التكفيرية التي تدعى داعش والنصرة وغيرها هي مجموعات لا تنتمي الى الإسلام وإنما تدعي الإسلام,ونحن معشر المسلمين جميعا وتحديدا المسلمون السنة هم براء من هؤلاء المجرمين التكفيرين الذين بفضل الله ثم بفضل رجال المقاومة في لبنان والقوى الأمنية والعسكرية وبفضل الشعب اللبناني العظيم الذي التف حول مقاومته حول (حزب الله) وحول الأجهزة الأمنية والعسكرية استطعنا أن نطردهم خارج لبنان وندحرهم.
وأضاف الشيخ القطان خلال احتفال نظمه حزب الله في حسينية (تمنين التحتا) البقاعية " كل العالم عام 2006 تآمر على لبنان والمقاومة في لبنان وإستطعنا بفضل الله ثم بمعادلة (الشعب والجيش والمقاومة) أن ندحر العدو الإسرائيلي ومن وقف معه عام 2006,وهذا الإنتصار هو الذي جعل العدو يفكر أكثر من مرة أنه لن يستطيع أن يركع أمة تؤمن بالجهاد في سبيل الله"
وشدد الشيخ القطان على أننا لن نستعيد فلسطين إلا من خلال السلاح وحركات المقاومة, لأن كل ما عقد من إجتماعات وكل ما أخذ من قرارات كما قال سماحة السيد حسن نصر الله:"لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه",لأن هذه كلها لا قيمة لها,والكلمة في زماننا هي للمقاومة والكلمة اليوم هي للقوة ولكل حركات المقاومة ولذللك نقول":أننا سنبقى مع فلسطين وسنبقى مع حركات المقاومة سيما في فلسطين ولبنان وسنبقى مع المسجد الأقصى",ونحن على يقين أن هذه الحركات المقاومة ستحرر فلسطين وستستعيد فلسطين من النهر الى البحر.
وفي الختام قال الشيخ القطان أن كل المظاهرات وكل البيانات التي نصدرها من أجل فلسطين ومن أجل القدس نحن نثمنها عاليا ولكن لا تكفي,ولا تكفي المظاهرات ولا بيانات الإستنكار بل نحن بحاجة من أجل أن نحرر فلسطين الى وقوف كل الدول العربية والإسلامية المتخاذلة أن تقف موقفا مشرفا.وأضاف الشيخ القطان"أن هذا القرار الذي إتخذه فرعون هذا الزمان (ترامب) لم يكن ليتخذه لولا التغطية العربية والإسلامية من قادة وحكام هذه الدول",ولولا تغطية ال سعود ولولا تغطية كثير من الدول العربية والإسلامية لما تجرأ ترامب أن يتخذ مثل هذا القرار,ونرى الان أنهم للأسف خرسوا ولم ولن يستطيعوا أن يواجهوا هذا القرار لأن الإدانات لا تكفي ولا يمكن أن تسمن أو تغني من جوع,ومن هنا نقول أن فلسطين والمسجد الأقصى هي للأمة العربية والإسلامية وسوف تبقى القدس عاصمة فلسطين المحتلة ولن تكون يوما عاصمة لإسرائيل وستبقى فلسطين حرة عربية إسلامية وسوف نبقى إلى جانب حركات المقاومة.
أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية "قولنا والعمل" على أن المجموعات التكفيرية التي تدعى داعش والنصرة وغيرها هي مجموعات لا تنتمي الى الإسلام وإنما تدعي الإسلام,ونحن معشر المسلمين جميعا وتحديدا المسلمون السنة هم براء من هؤلاء المجرمين التكفيرين الذين بفضل الله ثم بفضل رجال المقاومة في لبنان والقوى الأمنية والعسكرية وبفضل الشعب اللبناني العظيم الذي التف حول مقاومته حول (حزب الله) وحول الأجهزة الأمنية والعسكرية استطعنا أن نطردهم خارج لبنان وندحرهم.
وأضاف الشيخ القطان خلال احتفال نظمه حزب الله في حسينية (تمنين التحتا) البقاعية " كل العالم عام 2006 تآمر على لبنان والمقاومة في لبنان وإستطعنا بفضل الله ثم بمعادلة (الشعب والجيش والمقاومة) أن ندحر العدو الإسرائيلي ومن وقف معه عام 2006,وهذا الإنتصار هو الذي جعل العدو يفكر أكثر من مرة أنه لن يستطيع أن يركع أمة تؤمن بالجهاد في سبيل الله"
وشدد الشيخ القطان على أننا لن نستعيد فلسطين إلا من خلال السلاح وحركات المقاومة, لأن كل ما عقد من إجتماعات وكل ما أخذ من قرارات كما قال سماحة السيد حسن نصر الله:"لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه",لأن هذه كلها لا قيمة لها,والكلمة في زماننا هي للمقاومة والكلمة اليوم هي للقوة ولكل حركات المقاومة ولذللك نقول":أننا سنبقى مع فلسطين وسنبقى مع حركات المقاومة سيما في فلسطين ولبنان وسنبقى مع المسجد الأقصى",ونحن على يقين أن هذه الحركات المقاومة ستحرر فلسطين وستستعيد فلسطين من النهر الى البحر.
وفي الختام قال الشيخ القطان أن كل المظاهرات وكل البيانات التي نصدرها من أجل فلسطين ومن أجل القدس نحن نثمنها عاليا ولكن لا تكفي,ولا تكفي المظاهرات ولا بيانات الإستنكار بل نحن بحاجة من أجل أن نحرر فلسطين الى وقوف كل الدول العربية والإسلامية المتخاذلة أن تقف موقفا مشرفا.وأضاف الشيخ القطان"أن هذا القرار الذي إتخذه فرعون هذا الزمان (ترامب) لم يكن ليتخذه لولا التغطية العربية والإسلامية من قادة وحكام هذه الدول",ولولا تغطية ال سعود ولولا تغطية كثير من الدول العربية والإسلامية لما تجرأ ترامب أن يتخذ مثل هذا القرار,ونرى الان أنهم للأسف خرسوا ولم ولن يستطيعوا أن يواجهوا هذا القرار لأن الإدانات لا تكفي ولا يمكن أن تسمن أو تغني من جوع,ومن هنا نقول أن فلسطين والمسجد الأقصى هي للأمة العربية والإسلامية وسوف تبقى القدس عاصمة فلسطين المحتلة ولن تكون يوما عاصمة لإسرائيل وستبقى فلسطين حرة عربية إسلامية وسوف نبقى إلى جانب حركات المقاومة.

التعليقات