اللجنة الشعبية الفلسطينية تبارك التحرك الميداني لمواجهة جريمة ترامب
رام الله - دنيا الوطن
اصدر المكتب التنفيذي للجنة الشعبية الفلسطينية المناهضة للعدوان على سورية والمقاومة بيانا صحفيا يبارك لشعبنا الفلسطيني وشرفاء امتنا العربية والاسلامية واحرار العالم يبارك التحرك الميداني على امتداد الاراضي الفلسطينية المحتلة لمواجهة جريمة الرئيس الامريكي ترامب الممثلة بإعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين المحتلة ونقل سفارته من ارضنا المحتلة عام 1948 الى القدس المحتلة عام 1967 ليشجع مجرمي الحرب الصهاينة المحتلين على المزيد من جرائم الحرب بحق شعبنا تحت الاحتلال وارضنا وتنفيذ سياسة التطهير العرقي العنصري الصهيوني والتهام المزيد من الاراضي الفلسطينية المحتلة واستيطانها بالقوة والمساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك لهدمه وبناء ما يسمى الهيكل الصهيوني الثالث واعلان قيام الدولة العنصرية الصهيونية اليهودية .
لكن التاجر ترامب وشركائه مجرمي الحرب الصهاينة لم يخطر ببالهم ان هذه الجريمة ستشكل الشرارة التي تفجر طاقات شعبنا الفلسطيني المقاوم وشرفاء امتنا وكل احرار العالم لمواجهة الاحتلال في انتفاضة شعبية ثالثة لاجتثاث الغدة السرطانية الصهيونية من قلب الامة وتخلص العالم من شرور العقلية الصهيونية الاجرامية الى الابد .
ثانيا : لا شك ان هذه الجريمة التي اطلقها بالأمس والتي تترافق مع الذكرى الثلاثين للانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى والمئوية لوعد بلفور المشؤوم تعتبر استكمالا لهذه الجريمة التي اطلقتها الادارة البريطانية المتصهينة منذ قرن من الزمن و الهدف منها تشريع الاحتلال الصهيوامريكي لفلسطين المحتلة وخاصة للقدس وفرضه على المحيط العربي بالقوة من خلال ما يسمى صفقة القرن وفتح بوابة التطبيع كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية ومعادلة الصراع العربي الصهيوني وتحويلها لمعادلة للصراع العربي الايراني .
ثالثا : ان جريمة الرئيس الامريكي المتصهين ترامب كشفت حقيقة المواقف الامريكية المزيفة التي حاولت الادارة الامريكية من خلالها تضليل الراي العام العالمي لعقود من الزمن بعد تفردها وانفرادها برعاية المفاوضات العبثية بين سلطات الاحتلال الصهيوني وما يسمى السلطة الفلسطينية المزعومة واقصاء الامم المتحدة ومؤسساتها المعنية بالقضية الفلسطينية منذ توقيع اتفاقيات اوسلو الخيانية عام 1993 حتى اليوم لتؤكد بالدليل القاطع الشراكة الاستراتيجية الامريكية لسلطات الاحتلال الصهيوني وانحيازاها المطلق الاهدافها العدوانية العنصرية التوسعية الاستيطانية ضد شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية التاريخية في ارض وطنه فلسطين المحتلة كل فلسطين وقضية الوطنية العادلة .
رابعاَ : ان جريمة الرئيس الامريكي المتصهين ترامب وجهت صفعة قوية لقرارت ما يسمى الشرعية الدولية ولكل المراهنين على الادارة الامريكية في ايجاد الحلول العادلة والشاملة للصراع العربي الصهيوني في المنطقة وفي مقدمتهم الانظمة العربية المتصهينة وفي مقدمتها النظام الوهابي التكفيري السعودي .
وفي النهاية ان جريمة الرئيس الامريكي لن ولم تقدم ولا تؤخر في معادلة الصراع العربي الصهيوني لا بل قدمت لشعبنا الفلسطيني المقاوم ولشرفاء امتنا ولكل احرار العالم الدليل القاطع على الشراكة الصهيوامريكية ضد شعبنا وقضيتنا العادلة وحقوقنا التاريخية في فلسطين كل فلسطين وعجلت بوحدته الوطنية على قاعد مقاومة الاحتلال بكل الاشكال والوسائل الكفاحية وفي مقدمتها الكفاح الشعبي المسلح من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الابدية .
وكل التحية لصمود وصلابة شعبنا الفلسطيني المقاوم العظيم داخل وخارج الوطن المحتل ولكل الشعوب الداعمة لصموده ومقاومته للمشاريع والمخططات الصهيوامريكية وفي مقدمتها سورية والعراق والجمهورية الاسلامية الايرانية وكل احرار العالم .
كل التحية لأجنحتنا العسكرية الفدائية الضاربة وفي مقدمتها كتائب شهداء الاقصى المنتفضة على الواقع المر لتعلن النفير العام الى جانب اخوانها المقاومين لمواجهة العدوان الاجرامي الصهيوامريكي .
اصدر المكتب التنفيذي للجنة الشعبية الفلسطينية المناهضة للعدوان على سورية والمقاومة بيانا صحفيا يبارك لشعبنا الفلسطيني وشرفاء امتنا العربية والاسلامية واحرار العالم يبارك التحرك الميداني على امتداد الاراضي الفلسطينية المحتلة لمواجهة جريمة الرئيس الامريكي ترامب الممثلة بإعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين المحتلة ونقل سفارته من ارضنا المحتلة عام 1948 الى القدس المحتلة عام 1967 ليشجع مجرمي الحرب الصهاينة المحتلين على المزيد من جرائم الحرب بحق شعبنا تحت الاحتلال وارضنا وتنفيذ سياسة التطهير العرقي العنصري الصهيوني والتهام المزيد من الاراضي الفلسطينية المحتلة واستيطانها بالقوة والمساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك لهدمه وبناء ما يسمى الهيكل الصهيوني الثالث واعلان قيام الدولة العنصرية الصهيونية اليهودية .
لكن التاجر ترامب وشركائه مجرمي الحرب الصهاينة لم يخطر ببالهم ان هذه الجريمة ستشكل الشرارة التي تفجر طاقات شعبنا الفلسطيني المقاوم وشرفاء امتنا وكل احرار العالم لمواجهة الاحتلال في انتفاضة شعبية ثالثة لاجتثاث الغدة السرطانية الصهيونية من قلب الامة وتخلص العالم من شرور العقلية الصهيونية الاجرامية الى الابد .
ثانيا : لا شك ان هذه الجريمة التي اطلقها بالأمس والتي تترافق مع الذكرى الثلاثين للانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى والمئوية لوعد بلفور المشؤوم تعتبر استكمالا لهذه الجريمة التي اطلقتها الادارة البريطانية المتصهينة منذ قرن من الزمن و الهدف منها تشريع الاحتلال الصهيوامريكي لفلسطين المحتلة وخاصة للقدس وفرضه على المحيط العربي بالقوة من خلال ما يسمى صفقة القرن وفتح بوابة التطبيع كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية ومعادلة الصراع العربي الصهيوني وتحويلها لمعادلة للصراع العربي الايراني .
ثالثا : ان جريمة الرئيس الامريكي المتصهين ترامب كشفت حقيقة المواقف الامريكية المزيفة التي حاولت الادارة الامريكية من خلالها تضليل الراي العام العالمي لعقود من الزمن بعد تفردها وانفرادها برعاية المفاوضات العبثية بين سلطات الاحتلال الصهيوني وما يسمى السلطة الفلسطينية المزعومة واقصاء الامم المتحدة ومؤسساتها المعنية بالقضية الفلسطينية منذ توقيع اتفاقيات اوسلو الخيانية عام 1993 حتى اليوم لتؤكد بالدليل القاطع الشراكة الاستراتيجية الامريكية لسلطات الاحتلال الصهيوني وانحيازاها المطلق الاهدافها العدوانية العنصرية التوسعية الاستيطانية ضد شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية التاريخية في ارض وطنه فلسطين المحتلة كل فلسطين وقضية الوطنية العادلة .
رابعاَ : ان جريمة الرئيس الامريكي المتصهين ترامب وجهت صفعة قوية لقرارت ما يسمى الشرعية الدولية ولكل المراهنين على الادارة الامريكية في ايجاد الحلول العادلة والشاملة للصراع العربي الصهيوني في المنطقة وفي مقدمتهم الانظمة العربية المتصهينة وفي مقدمتها النظام الوهابي التكفيري السعودي .
وفي النهاية ان جريمة الرئيس الامريكي لن ولم تقدم ولا تؤخر في معادلة الصراع العربي الصهيوني لا بل قدمت لشعبنا الفلسطيني المقاوم ولشرفاء امتنا ولكل احرار العالم الدليل القاطع على الشراكة الصهيوامريكية ضد شعبنا وقضيتنا العادلة وحقوقنا التاريخية في فلسطين كل فلسطين وعجلت بوحدته الوطنية على قاعد مقاومة الاحتلال بكل الاشكال والوسائل الكفاحية وفي مقدمتها الكفاح الشعبي المسلح من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الابدية .
وكل التحية لصمود وصلابة شعبنا الفلسطيني المقاوم العظيم داخل وخارج الوطن المحتل ولكل الشعوب الداعمة لصموده ومقاومته للمشاريع والمخططات الصهيوامريكية وفي مقدمتها سورية والعراق والجمهورية الاسلامية الايرانية وكل احرار العالم .
كل التحية لأجنحتنا العسكرية الفدائية الضاربة وفي مقدمتها كتائب شهداء الاقصى المنتفضة على الواقع المر لتعلن النفير العام الى جانب اخوانها المقاومين لمواجهة العدوان الاجرامي الصهيوامريكي .
