الأمانة العامة تعقد اجتماعها في إسطنبول وتبحث مواجهة قرار ترامب

رام الله - دنيا الوطن
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اجتماعها الرابع في مدينة إسطنبول الجمعة 8 ديسمبر 2017، لبحث تداعيات القرار الأمريكي المتعلق بمدينة القدس والاعتراف بها كعاصمة لكيان الاحتلال، بالإضافة إلى مناقشة نقاط
جدول الأعمال.

وترأس الجلسة الأستاذ منير شفيق الأمين العام للمؤتمر، ونائبه المهندس هشام أبو محفوظ والأستاذ محمد الأنصاري أمين سر الهيئة العامة و د.نائلة الوعري رئيس لجنة القدس، بالإضافة إلى أعضاء الأمانة العامة.

واعتبر منير شفيق الأمين العام للمؤتمر لقاء اليوم اجتماعا استثنائيا وأنه من أهم الأيام التي عقد فيها المؤتمر، وأضاف: " نحن أمام معركة تعبئة كبيرة الآن يجب أن ننفذها، وهذا النفس العام للفصائل الفلسطينية ولدى الجميع بأن هذه الانتفاضة سوف تمتد لفترات، ويجب أن يكون الإصرار أنه لا فكاك لها إلا بتحقيق
هذا الهدف، وهو تحرير الضفة الغربية والقدس وفلسطين.."

وأشار الأمين العام إلى أن ميزة قرار ترامب أنه "وجه لطمة لاستراتيجية أوسلو.. 

والذي يجب أن يغضب من هذه الخطوة هم فريق التسوية، وهذه الميزة شيء إيجابي ولا يجب أن يغضبنا أن ترامب بقراره خرب عملية التسوية".

وأكد شفيق أن فرص النجاح والانتصار عالية، بالصمود والشجاعة وكذلك يجب أن نعمل بعقلية خوض المعركة والانتصار بها بحسابات دقيقة.

وفي كلمته أكد نائب الأمين العام للمؤتمر هشام أبو محفوظ على أهمية هذا اللقاء خاصة في الحراك الشعبي الفلسطيني الكبير، من أجل مواجهة قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وأشار أبو محفوظ إلى أن الأمانة العامة عقدت بالأمس لقاءا طارئا لبحث الإجراءات التي من الممكن القيام بها لمواجهة القرار الأمريكي، وكان اللقاء "ثري بالأفكار والإجراءات التي يمكن العمل عليها، ومنها مشاركة المؤتمر في مظاهرة إسطنبول المنددة بقرار ترامب".

وثمن نائب الأمين العام للمؤتمر، الحراك الشعبي الفلسطيني والعربي والإسلامي وأحرار العالم من أجل التعبير عن مكانة القدس، والرفض للقرار الأمريكي بخروج بمظاهرات حاشدة منددة بالقرار.

وسيعقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يوم السبت 9/12 مؤتمرا صحفيا حول قرار الرئيس ترامب بخصوص القدس واجتماع الأمانة العامة للمؤتمر.