فيديو وصور: مسيرات ومواجهات برام الله.. ودعوات لمغادرة أوسلو بلا رجعة
خاص دنيا الوطن - بهاء بركات
انطلقت اليوم، عقب صلاة الجمعة، مظاهرات في محافظة رام الله والبيرة، من أمام مسجد البيرة الكبير، احتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.
ودارت مواجهات عنيفة، استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، مما أدى لوقوع إصابات حيث تعاملت الطواقم الطبية في المستشفيات مع إصابات تنوعت بين الرصاص المُغلف بالمطاط وأخرى بقنابل المسيل للدموع.
كما عمدت قوات الاحتلال إلى استهدفت الطواقم الصحفية خلال تغطيتها لمواجهات دائرة عند حاجز بيت ايل العسكري، لمنعها من تغطية الاعتداءات على المواطنين.
وأكد الشباب الفلسطيني، أن موجات الغضب المستمرة منذ الإعلان الأخير هي حق لهم لمواجهة قرار ترامب المجحف بسرقة القدس، وتقديمها على طبق من ذهب للاحتلال الإسرائيلي، فالجماهير الحاشدة وجمعة الغضب المشتعلة، تؤكد على عربية القدس، فالفسطينيون لا يعترفون بقرار ترامب، فالقدس أخطر الخطوط الحمر لدى الفلسطينين.
بدوره، قال عمر عساف الكاتب والمحلل السياسي لـ"دنيا الوطن": إن المسيرات الغاضبة في جمعة الغضب، هي أولى الخطوات التي بدأها شعبنا في مواجهة هذه السياسة العدوانية الأمريكية صوب القدس وصوب مقدساتنا، حيث إن على الفريق الفلسطيني المفاوض عبر ربع قرن، أن يستخلص العبر، وأن يتراجع عن هذا النهج باتجاه خيار المقاومة.
وأضاف عساف: "علينا مغادرة أسلو، لأن أسلو لم تجلب لنا إلا الدمار، والمزيد من الاستيطان ومزيد من تهويد القدس وعلى القيادة الفلسطينية أن تسارع صوب تعزيز خطوات الوحدة الوطنية، ورفع الإجراءات عن قطاع غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
ومن جهته، أكد القيادي في حركة حماس الشيخ جمال الطويل، أنه سيتم استخدم كافة الأساليب والوسائل من أجل أن يثبت الشعب الفلسطيني حقه في أن يتصدى لكل محاولات التهويد وكل محاولات التركيع والتدجين لشعبنا الفلسطيني، وذلك عبر قرارت تصدرها الإدارة الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي، واستغلال وقت عصيب في يمر به العالم العربي، لكن الشعب الفلسطيني انتصر في معارك قبل ذلك كثير، وكان أخرها معركة القدس والمسجد الأقصى وهو قادر أن يفشل هذه المكائد جميعها، ويرسل بهذه الجموع الهادرة التي تنطلق من مراكز المدن والمحافظات، لمن وقع اتفاق أسلو، أنه قد حان الوقت ليعلن عن فشل هذا الاتفاق وينحاز لجماهير الشعب الفلسطيني التي تنادي بالحرية.
جانب من المواجهات برام الله











جانب من المسيرة التي انطلقت برام الله




انطلقت اليوم، عقب صلاة الجمعة، مظاهرات في محافظة رام الله والبيرة، من أمام مسجد البيرة الكبير، احتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.
ودارت مواجهات عنيفة، استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، مما أدى لوقوع إصابات حيث تعاملت الطواقم الطبية في المستشفيات مع إصابات تنوعت بين الرصاص المُغلف بالمطاط وأخرى بقنابل المسيل للدموع.
كما عمدت قوات الاحتلال إلى استهدفت الطواقم الصحفية خلال تغطيتها لمواجهات دائرة عند حاجز بيت ايل العسكري، لمنعها من تغطية الاعتداءات على المواطنين.
وأكد الشباب الفلسطيني، أن موجات الغضب المستمرة منذ الإعلان الأخير هي حق لهم لمواجهة قرار ترامب المجحف بسرقة القدس، وتقديمها على طبق من ذهب للاحتلال الإسرائيلي، فالجماهير الحاشدة وجمعة الغضب المشتعلة، تؤكد على عربية القدس، فالفسطينيون لا يعترفون بقرار ترامب، فالقدس أخطر الخطوط الحمر لدى الفلسطينين.
بدوره، قال عمر عساف الكاتب والمحلل السياسي لـ"دنيا الوطن": إن المسيرات الغاضبة في جمعة الغضب، هي أولى الخطوات التي بدأها شعبنا في مواجهة هذه السياسة العدوانية الأمريكية صوب القدس وصوب مقدساتنا، حيث إن على الفريق الفلسطيني المفاوض عبر ربع قرن، أن يستخلص العبر، وأن يتراجع عن هذا النهج باتجاه خيار المقاومة.
وأضاف عساف: "علينا مغادرة أسلو، لأن أسلو لم تجلب لنا إلا الدمار، والمزيد من الاستيطان ومزيد من تهويد القدس وعلى القيادة الفلسطينية أن تسارع صوب تعزيز خطوات الوحدة الوطنية، ورفع الإجراءات عن قطاع غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
ومن جهته، أكد القيادي في حركة حماس الشيخ جمال الطويل، أنه سيتم استخدم كافة الأساليب والوسائل من أجل أن يثبت الشعب الفلسطيني حقه في أن يتصدى لكل محاولات التهويد وكل محاولات التركيع والتدجين لشعبنا الفلسطيني، وذلك عبر قرارت تصدرها الإدارة الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي، واستغلال وقت عصيب في يمر به العالم العربي، لكن الشعب الفلسطيني انتصر في معارك قبل ذلك كثير، وكان أخرها معركة القدس والمسجد الأقصى وهو قادر أن يفشل هذه المكائد جميعها، ويرسل بهذه الجموع الهادرة التي تنطلق من مراكز المدن والمحافظات، لمن وقع اتفاق أسلو، أنه قد حان الوقت ليعلن عن فشل هذا الاتفاق وينحاز لجماهير الشعب الفلسطيني التي تنادي بالحرية.
جانب من المواجهات برام الله











جانب من المسيرة التي انطلقت برام الله






التعليقات