صدام مع سفارة الاحتلال في بلغاريا خلال أعمال البازار الخيري
رام الله - دنيا الوطن
خلال البازار الخيري السنوي الثالث والعشرين الذي اقيم في العاصمة البلغارية صوفيا في قاعات معرض انتر اكسبو سنتر وبمشاركة اكثر من اربعين سفارة معتمدة في بلغاريا، بالاضافة الى عدد من الشركات والمؤسسات، لاحظنا ان سفارة دولة الاحتلال وضعت في جناحها مجسما لحائط البراق كتب عليه "حائط المبكى" وعرضوا على زوارهم ان يضعوا رسائل في ثقوب المجسم ليتم ارسالها الى القدس مقابل مبلغ مالي يعادل 5 يورو.
وبما ان الحائط حائطنا ويجب ان يخضع للسيادة الفلسطينية، وذلك حسب التاريخ والقرارات الاممية وقرار اللجنة الدولية التي تم تشكيلها عام 1930 على اثر هبة البراق الشهيرة، التي اثبت بشكل لا شك فيه بأن حائط البراق هو ملك وقف اسلامي لا علاقة لليهود به.
وبناء على ذلك طلبنا من منظمي البازار ازالة مجسم حائط البراق من جناح دولة الاحتلال، وبعد نقاش طويل بين المنظمين وجناح دولة الاحتلال، جاءت سفيرة دولة الاحتلال بنفسها كأي محتل لا يخجل من احتلاله القبيح ويعتبره مفخرة وامرا مشروعا، يرافقها امن سفارتها ومنظمي البازار الى جناحنا، وطلبت ازالة االبوستر الذي يطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور، وازالة لوحة مطرزة لفلسطين التاريخية، وعلى اثر ذلك حصلت مشادة كلامية حادة بين السفير الفلسطيني من جهة وسفيرة دولة الاحتلال من جهة اخرى انتهت بإنصراف الاخيرة عن الجناح الفلسطيني وسط هتافات من الحضور انت محتلة ودولتك دولة احتلال وابارتاهيد. وبناء على اصرارنا قام المنظمون بالضغط على جناح دولة الاحتلال لإرغامهم على ازالة مجسم حائط البراق،
وكانت النتيجة ان طاقم سفارة الاحتلال قاموا بإدارة وجهه المجسم الى الحائط وكتبوا عليه من الخلف ان "الحائط مغلق بطلب من المنظمين، كثير من السياسة وقليل من الاعمال الخيرية". وهكذا تم اجبار سفارة الاحتلال الخضوع للقانون الدولي ولو على مستوى بازار خيري، والتأكيد على ان القدس عربية والاقصى ومحيطه وقف اسلامي.
ومن جهة اخرى جاءت مشاركت سفارة دولة فلسطين لدى بلغاريا للمرة التاسعة على التوالي في اعمال البازار الخيري، حيث تم تزيين الجناح الفلسطيني بالعلم الوطني وملصقات عن المدن الفلسطينية وكان اهمها صورة بالحجم الكبير لمدينة القدس مزينة بالكوفية الفلسطينية، وخارطة مطرزة لفلسطين التاريخية، كما وضم الجناح الفلسطيني ملصق يطالب بريطانيا بالاعتذار على وعد بلفور وملصق آخر يصور النكبة الفلسطينية كتب عليه "حتما سنعود".
الجناح الفلسطيني عرض عدد من المنتوجات التراثية من خشبيات وصدفيات، وايقونات ومسابح ومياه من القدس، هذا عدا عن المأكولات الشعبية الفلسطينية والحلويات على انواعها، وزار الجناح الفلسطيني عدد كبير من الزوار من سفراء عرب واجانب ومسؤولين بلغار.
المشاركة الفلسطينية لم تقتصر هذا العام على مشاركة السفارة فقط بل وشاركت صبايا وشباب الفرقة القومية للفنون الشعبية الفلسطينية في اعمال البازار، حيث قدموا فقرتين طويلتين خلال اليوم من عروضم الفنية الرائعة من الرقص الشعبي والتراثي الفلسطيني والعزف على اليرغول وذلك على خشبة مسرح البازار التي نصبت خصيصا لهذا الغرض.
الفرقة لاقت اعجابا كبيرا وترحيبا وتفاعلا كبيرين من الجمهور الذي طالبهم بتقديم المزيد من العروض، وكان لتجول اعضاء الفرقة في اروقة البازار بالزي الوطني ونصب الدبكة الشعبية الفلسطينية امام الجناح الفلسطيني مع الاغاني الوطنية الحماسية اثر كبير على حشد التعاطف مع قضيتنا وارتفاع عدد زوار الجناح الفلسطيني، كما وكان للفرقة دور في الدفاع عن قضيتهم عبر التفافهم حول جناحهم وسفيرهم خلال المشادة الكلامية اليت جرت مع سفيرة الاحتلال.
وستبقى فلسطين تؤرق مضاجع المحتلين الغزاة حتى ولو كانت بشكل رسمه او خارطة مطرزة، ولن نتخلى عن حقنا في وطننا وعودتنا اليه، ولا بد من الاعتذار عن جريمة وعد بلفور وتعويض شعبنا وتصحيح الظلم التاريخي الذي لحق به نتيجة لذلك. وتغتم سفارة دولة فلسطين لدى بلغاريا الفرصة لتؤكد مرة اخرى بأنها لن توفر اية فرصة لإبراز قضيتنا الوطنية وفضح وجه الاحتلال القبيح والدفاع عن مصالح شعبنا وحقنا في ارضنا ومقدساتنا.
خلال البازار الخيري السنوي الثالث والعشرين الذي اقيم في العاصمة البلغارية صوفيا في قاعات معرض انتر اكسبو سنتر وبمشاركة اكثر من اربعين سفارة معتمدة في بلغاريا، بالاضافة الى عدد من الشركات والمؤسسات، لاحظنا ان سفارة دولة الاحتلال وضعت في جناحها مجسما لحائط البراق كتب عليه "حائط المبكى" وعرضوا على زوارهم ان يضعوا رسائل في ثقوب المجسم ليتم ارسالها الى القدس مقابل مبلغ مالي يعادل 5 يورو.
وبما ان الحائط حائطنا ويجب ان يخضع للسيادة الفلسطينية، وذلك حسب التاريخ والقرارات الاممية وقرار اللجنة الدولية التي تم تشكيلها عام 1930 على اثر هبة البراق الشهيرة، التي اثبت بشكل لا شك فيه بأن حائط البراق هو ملك وقف اسلامي لا علاقة لليهود به.
وبناء على ذلك طلبنا من منظمي البازار ازالة مجسم حائط البراق من جناح دولة الاحتلال، وبعد نقاش طويل بين المنظمين وجناح دولة الاحتلال، جاءت سفيرة دولة الاحتلال بنفسها كأي محتل لا يخجل من احتلاله القبيح ويعتبره مفخرة وامرا مشروعا، يرافقها امن سفارتها ومنظمي البازار الى جناحنا، وطلبت ازالة االبوستر الذي يطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور، وازالة لوحة مطرزة لفلسطين التاريخية، وعلى اثر ذلك حصلت مشادة كلامية حادة بين السفير الفلسطيني من جهة وسفيرة دولة الاحتلال من جهة اخرى انتهت بإنصراف الاخيرة عن الجناح الفلسطيني وسط هتافات من الحضور انت محتلة ودولتك دولة احتلال وابارتاهيد. وبناء على اصرارنا قام المنظمون بالضغط على جناح دولة الاحتلال لإرغامهم على ازالة مجسم حائط البراق،
وكانت النتيجة ان طاقم سفارة الاحتلال قاموا بإدارة وجهه المجسم الى الحائط وكتبوا عليه من الخلف ان "الحائط مغلق بطلب من المنظمين، كثير من السياسة وقليل من الاعمال الخيرية". وهكذا تم اجبار سفارة الاحتلال الخضوع للقانون الدولي ولو على مستوى بازار خيري، والتأكيد على ان القدس عربية والاقصى ومحيطه وقف اسلامي.
ومن جهة اخرى جاءت مشاركت سفارة دولة فلسطين لدى بلغاريا للمرة التاسعة على التوالي في اعمال البازار الخيري، حيث تم تزيين الجناح الفلسطيني بالعلم الوطني وملصقات عن المدن الفلسطينية وكان اهمها صورة بالحجم الكبير لمدينة القدس مزينة بالكوفية الفلسطينية، وخارطة مطرزة لفلسطين التاريخية، كما وضم الجناح الفلسطيني ملصق يطالب بريطانيا بالاعتذار على وعد بلفور وملصق آخر يصور النكبة الفلسطينية كتب عليه "حتما سنعود".
الجناح الفلسطيني عرض عدد من المنتوجات التراثية من خشبيات وصدفيات، وايقونات ومسابح ومياه من القدس، هذا عدا عن المأكولات الشعبية الفلسطينية والحلويات على انواعها، وزار الجناح الفلسطيني عدد كبير من الزوار من سفراء عرب واجانب ومسؤولين بلغار.
المشاركة الفلسطينية لم تقتصر هذا العام على مشاركة السفارة فقط بل وشاركت صبايا وشباب الفرقة القومية للفنون الشعبية الفلسطينية في اعمال البازار، حيث قدموا فقرتين طويلتين خلال اليوم من عروضم الفنية الرائعة من الرقص الشعبي والتراثي الفلسطيني والعزف على اليرغول وذلك على خشبة مسرح البازار التي نصبت خصيصا لهذا الغرض.
الفرقة لاقت اعجابا كبيرا وترحيبا وتفاعلا كبيرين من الجمهور الذي طالبهم بتقديم المزيد من العروض، وكان لتجول اعضاء الفرقة في اروقة البازار بالزي الوطني ونصب الدبكة الشعبية الفلسطينية امام الجناح الفلسطيني مع الاغاني الوطنية الحماسية اثر كبير على حشد التعاطف مع قضيتنا وارتفاع عدد زوار الجناح الفلسطيني، كما وكان للفرقة دور في الدفاع عن قضيتهم عبر التفافهم حول جناحهم وسفيرهم خلال المشادة الكلامية اليت جرت مع سفيرة الاحتلال.
وستبقى فلسطين تؤرق مضاجع المحتلين الغزاة حتى ولو كانت بشكل رسمه او خارطة مطرزة، ولن نتخلى عن حقنا في وطننا وعودتنا اليه، ولا بد من الاعتذار عن جريمة وعد بلفور وتعويض شعبنا وتصحيح الظلم التاريخي الذي لحق به نتيجة لذلك. وتغتم سفارة دولة فلسطين لدى بلغاريا الفرصة لتؤكد مرة اخرى بأنها لن توفر اية فرصة لإبراز قضيتنا الوطنية وفضح وجه الاحتلال القبيح والدفاع عن مصالح شعبنا وحقنا في ارضنا ومقدساتنا.

التعليقات