حزب الشعب: بالوحدة الوطنية والكفاح الدؤرب شعبنا سيسقط كافة المؤامرات

رام الله - دنيا الوطن
دعا حزب الشعب الفلسطيني في الذكرى الثلاثين للانتفاضة الشعبية الكبرى التي فجرها شعبنا عام ١٩٨٧، إلى اعادة الاعتبار لنهج المقاومة الشعبية وتفعيلها في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، ومن أجل تحقيق أهداف شعبنا المشروعة في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194. 

وقال حزب الشعب في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الثلاثين للانتفاضة: ان ذكرى انتفاضة شعبنا الكبرى تتزامن اليوم مع تصاعد موجة الغضب الشعبي العارم احتجاجا على قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، واخراجها من كونها جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمة
دولة فلسطين المستقلة. 

وأكد الحزب على ان شعبنا الذي سطر اروع الملاحم البطولية سيسقط بوحدته الوطنية وكفاحه الدؤوب كل ما يحاك ضده من مؤامرات.

ودعا الحزب القيادة الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني في هذه المناسبة، الى استحضار الدروس واستخلاص العبر من الانتفاضة الشعبية الكبرى والاعتماد على الشعب وتفعيل طاقاته في مواجهة العدوان ومخططات التصفية كافة، داعيا لتشكيل جبهة موحدة للمقاومة الشعبية تعمل وفق استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة كافة المخاطر المحدقة بشعبنا وقضيتنا.

وفيما طالب الحزب بالإسراع في إجراءات إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، شدد على سرعة انعقاد المجلس المركزي وبحث كافة الخيارات والعمل على استعادة مكانة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها وتطوير أدائها بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، واعتماد استراتيجية موحدة ترتكز  على الاعتراف الاممي بدولة فلسطين  بعاصمتها القدس والذهاب لتشكيل المجلس التأسيسي لدولة فلسطين، مؤكدا ان ذلك يمثل الطريق الأصوب لإنقاذ المشرع الوطني والحفاظ على الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

وختم الحزب بيانه، بتوجيه التحية لشهداء الشعب الفلسطيني، متمنيا لجرحاه الشفاء العاجل ولأسراه الحرية على طريق مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب في العودة والحرية والاستقلال.