قامات: قرار ترامب ضربة لن تكسر روح النضال الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت مؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطيني عن رفضها المطلق لقرار الرئيس الأمريكي حول اعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال، ونحن إذ نرى هذا القرار ضربة لن تهزم إرادة الشعب الفلسطيني الحر الذي تمرد على المؤامرات والسياسات الاستعمارية وما يزال، ولن تكسر روح نضاله الوطني العادل.
وأكدت قامات أن هويتها مستمدة من نضال شعبنا الفلسطيني العادل وأن التجارب النضالية التي توثقها كانت وما تزال تتنفس من رئة اسمها القدس؛ عاصمة الأحرار في العالم، وهي مفتاح السلم والحرب في هذا العالم.
ولأن قامات مؤسسة لا تتعامل بردود الأفعال، ولا بمعارك الكلام، فهي تستند على منهجية واضحة المعالم، ومن هنا تعلن عن إطلاق شعار: " القدس ... عاصمة فلسطين الأبدية " على كافة أعمالها التوثيقية خلال الفترة المقبلة؛ تجسيداً لفلسفتها الواعية وإصرارها على حضور القدس في ذاكرة الأجيال التي لم تتعب ولن تمل من الدفاع عن المدينة المقدسة وحمايتها وإسقاط السياسات الاستعمارية الجائرة بحقها.
وستبقى قامات على عهد الوفاء للقدس، وسيتحقق الوعد بنقل مقرها، ولو طال الزمن، إلى قلب العاصمة المقدسة، وهذا لن يتحقق إلا بعزيمة قامات هذا الشعب المناضل الذي ما زال لا يرى إلا القدس عاصمة أبدية له.
اعتبرت مؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطيني عن رفضها المطلق لقرار الرئيس الأمريكي حول اعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال، ونحن إذ نرى هذا القرار ضربة لن تهزم إرادة الشعب الفلسطيني الحر الذي تمرد على المؤامرات والسياسات الاستعمارية وما يزال، ولن تكسر روح نضاله الوطني العادل.
وأكدت قامات أن هويتها مستمدة من نضال شعبنا الفلسطيني العادل وأن التجارب النضالية التي توثقها كانت وما تزال تتنفس من رئة اسمها القدس؛ عاصمة الأحرار في العالم، وهي مفتاح السلم والحرب في هذا العالم.
ولأن قامات مؤسسة لا تتعامل بردود الأفعال، ولا بمعارك الكلام، فهي تستند على منهجية واضحة المعالم، ومن هنا تعلن عن إطلاق شعار: " القدس ... عاصمة فلسطين الأبدية " على كافة أعمالها التوثيقية خلال الفترة المقبلة؛ تجسيداً لفلسفتها الواعية وإصرارها على حضور القدس في ذاكرة الأجيال التي لم تتعب ولن تمل من الدفاع عن المدينة المقدسة وحمايتها وإسقاط السياسات الاستعمارية الجائرة بحقها.
وستبقى قامات على عهد الوفاء للقدس، وسيتحقق الوعد بنقل مقرها، ولو طال الزمن، إلى قلب العاصمة المقدسة، وهذا لن يتحقق إلا بعزيمة قامات هذا الشعب المناضل الذي ما زال لا يرى إلا القدس عاصمة أبدية له.
