دائرة الاوقاف الاسلامية تستنكر نقل السفارة الامريكية الى القدس

رام الله - دنيا الوطن
اصدر مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ودار الإفتاء الفلسطينية، ودائرة أوقاف القدس بيانا يرفض القرارات الامريكية

نص البيان
نرفض وبأشد العبارات إعلان الرئيس الأمريكي [دونالد ترامب] الاعتراف بالقدس عاصمة دولة إسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى الـمدينة الـمقدسة، ونحذر من مغبة هذا القرار الضارب بعرض الحائط كافة القرارات الشرعية الدولية، ومواثيق الأمم الـمتحدة، ونحذر من إمكانية استغلال هذا القرار  الـمشؤوم من قبل حكومة الاحتلال والجماعات اليهودية الـمتطرفة لتمرير مخططاتها الـمبيّتة بحق الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، وتصعيد إنهاكاتها التهويدية الرامية لتغيير واقع الـمدينة الـمقدسة والوضع التاريخي والقانوني القائم قبل احتلالها عام 1967م.

 وعليه:
 نطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع الفوري وسحب قرارها الجائر بحق الـمدينة الـمقدسة، والالتزام بالقرارات والقوانين الـمتعلقة بهذا الشأن.
 
نطالب جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين في الأمم المتحدة عام 2012 باعادة تأكيد اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على جميع أراضيها المحتلة عام 1967 .

 نطالب جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين بإعلان نقل سفارتها وقنصلياتها لدى دولة فلسطين للقدس الشرقية في أقرب فرصة سانحة.

نطالب بنقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك لدولة محايدة وغير منحازة ضد قرارات الشرعية الدولية.

نطالب رؤساء دول وحكومات العالـمين الإسلامي والعربي الذين سيجتمعوا في القاهرة واسطنبول في الأيام القادمة بتوظيف أدوات فاعلة وحقيقية للضغط على الإدارة الأمريكية للعدول عن قرارها الأخير، وعدم الاكتفاء ببيانات شجب أو استنكار كما حدث في كثير من مؤتمرات القمم السابقة التي انعقدت عقب نكبات فلسطين على أيدي الاحتلال.

نؤكد على أن الشرعية الربانية القرآنية هي مرجعيتنا في إسلامية الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف كحق خالص لجميع الـمسلمين في العالم، تحت الرعاية والوصاية الأردنية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بصفته صاحب الوصاية والرعاية على الـمقدسات الإسلامية والـمسيحية بالقدس الشريف، ولا يجوز الـمساس بها شرعا وقانونا

 ندعو جميع الـمسلمين لشدّ الرحال إلى الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف لتفويت الفرصة على الاحتلال في تمرير مشاريعه وتنفيذ أطماعه في الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف.

ندعو علماء الأمة، وكافة الهيئات والـمنظمات الإسلامية والعربية لحشد طاقاتها وتوعية جمهور الـمسلمين في العالم، وتنبههم حول الـمخاطر الـمحدقة بالقدس وبمقدساتها الإسلامية والـمسيحية وبخاصة الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدس الشريف نتيجة هذا القرار الجائر.

التعليقات