د. بحر: قرار ترامب وصمة عار كبرى في جبين أمريكا

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية باعتبار أن قضية القدس تشكل القضية الأولى والمركزية للأمة جمعاء، مؤكداً أن ذلك يشكل وصمة عار كبرى في جبين الإدارة الأمريكية التي تجردت من كل القيم الأخلاقية والإنسانية.

وأوضح بحر في بيان صحفي أن القرار الأمريكي يشكل مخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية حول مدينة القدس ومقدساتها والحق الفلسطيني الخالد فيها.

وأكد بحر أن القرار الأمريكي يشكل تصعيداً خطيراً في الموقف الأمريكي تجاه شعبنا وقضيتنا وتطابقاً كاملاً مع الموقف الإسرائيلي، وضوءاً أخضر للاحتلال لاستكمال تهويد القدس والسيطرة على مقدساتها وطمس معالمها الفلسطينية والعربية والإسلامية.

ودعا بحر شعبنا الفلسطيني بكل قواه وفصائله الوطنية والإسلامية وشرائحه المجتمعية الى انتفاضة شعبية عارمة في وجه القرار الأمريكي العدواني، والعمل على تفجير كل أشكال المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد بحر على أن هذا القرار يشكل لعباً بالنار ومن شأنه أن يشعل النار في المنطقة بأسرها ويهدد الأمن والاستقرار الدولي.

كما دعا بحر السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قطع كل علاقاتها مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي وإرساء استراتيجية وطنية موحدة لإدارة المعركة والصراع مع الاحتلال.

وأكد بحر أن هذا القرار يشكل حبراً على ورق وأن شعبنا الفلسطيني سيدافع عن القدس ومقدساتها بدمائه وكل ما يملك حتى إفشال هذا القرار وتحرير المدينة المقدسة من دنس الاحتلال الغاصب.

واختتم بحر بالتأكيد على أن القدس ستبقى فلسطينية عربية إسلامية ولن تنجح كل القرارات العنصرية والمؤامرات العدوانية في تغيير واقعها مهما كلف الأمر من ثمن وتضحيات.

التعليقات