الوزير الشاعر: نجهز منظومة حماية اجتماعية لتحسين أوضاع سكان غزة

الوزير الشاعر: نجهز منظومة حماية اجتماعية لتحسين أوضاع سكان غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير التنمية الاجتماعية د. إبراهيم الشاعر: إن وزارته تعمل على التجهيز لمنظومة حماية اجتماعية متكاملة تحمي حقوق المواطنين بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يساهم بتحسين أوضاعهم المعيشية، وفقاً لبرامج تنمية تخرجهم من دائرة الاعتماد على المساعدات.

وأضاف الشاعر خلال زيارة وفد من وزارة التنمية الاجتماعية ممثلاً بشخصه ووكيل وزارته يوسف إبراهيم والطاقم الفني مقر جمعية رجال الأعمال بغزة، أن للقطاع الخاص دور بارز ومهم في تحقيق التنمية الاقتصادية في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن رأس مال رجال الأعمال والمستثمرين المغتربين
الفلسطينيين في الخارج، يجب أن يستثمر في فلسطين.

وبين الشاعر، أن الوزارة تعمل على إيجاد إطار ناظم مبني على حوافز للقطاع الخاص، يتم من خلاله تقديم برامج تنموية للفئات المهمشة، والتي تعيش ظروفاً سيئة بغزة.

وأكد أن وزارته تضع برنامج التمكين الاقتصادي على رأس سلم أولوياتها لمحاربة البطالة والفقر في فلسطين عبر دعم مشاريع صغيرة وبرامج أخرى، مشيراً إلى أن وزارته تعمل على تجهيز موازنة بمقدار 40 مليون شيكل لذلك.

وأبدى رغبة وزارته العمل على التجهيز لاتفاقية شراكة مع جمعية رجال الأعمال بغزة للمساهمة بالتخفيف من المعاناة الإنسانية التي تواجه أهالي غزة، وتعمل على تقديم برامج تنموية تمكنهم من النهوض بظروفهم المعيشية.

من جهته، رحب علي الحايك رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال بالوزير الشاعر، مؤكداً على الدور البارز لوزارة التنمية الاجتماعية في دعم أهالي غزة على مدار سنوات الحصار والحروب على قطاع غزة، عبر تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لهم.

وأكد الحايك على ضرورة إقامة شراكة حقيقة مع الوزارة للتخفيف من معاناة أهالي غزة، وحالة الشلل الاقتصادي المسيطرة على قطاع الأعمال والاستثمار، وإيجاد مشاريع تنموية تحافظ على كرامة المواطن.

وأبدى الحايك استعداد جمعية رجال الأعمال للتعاون مع البرامج التي تجريها وزارة التنمية الاجتماعية للتخفيف من معاناة أهالي غزة، مشيراً أيضاً إلى أن رجال الأعمال يعيشون ظروفاً اقتصادية صعبة كباقي مواطني غزة لاسيما أصحاب المصانع، الذين اضطروا لتسريح 40 ألف عامل بسبب الحصار الإسرائيلي وأزمة الكهرباء. 

ونوه إلى أن الجمعية لا تتوانى في تقديم المساعدات والمساهمات للعائلات الفقيرة والمهمشة وفئات الطلاب والعمال في قطاع غزة انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية في تقديم الدعم للمواطنين.

وطالب الحايك بضرورة أخذ مشاكل رجال الأعمال بعين الاعتبار من قبل الحكومة، والعمل على حلها، لأنهم يستحقون كل الاهتمام وكونهم أول من دفع فاتورة الحصار والحروب على غزة، لافتاً إلى أن الاحتلال لا يتوانى في التضييق عليهم، حيث تم سحب 3670 تصريحاً خاصاً بكبار تجار ورجال الأعمال بغزة، وعمد على مصادرة بضائع الكثير منهم واعتقال آخرين.

وأشار إلى أن حالة الموت السريري التي يعيشها الوضع الاقتصادي بغزة، أنتجت حوالي 175 ألف خريج، و200 ألف شخص عاطلين عن العمل، مبيناً أن الحرب الاخيرة على القطاع، استهدفت بشكل مباشر القطاع الخاص، حيث دمرت 5000 منشأة تجارية و1000 منشأة صناعية.

التعليقات