وطنيون لانهاء الانقسام تستنكر قرارا ترامب حول القدس
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت سكرتاريا وطنيون لانهاء الانقسام بيانا صحفيا حول موقف ترامب تجاه القدس
اصدرت سكرتاريا وطنيون لانهاء الانقسام بيانا صحفيا حول موقف ترامب تجاه القدس
نص البيان:في تحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بات في حكم المؤكد اعلان الرئيس الامريكي ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلي، ونقل السفارة الأميركية إليها . والسعي لتمرير ما يسمى صفقة القرن التي يتم من خلالها التصفية النهائية للقضية الفلسطينية . ان هذه الخطوة المجنونة تمثل عدوانا سافرا من قبل الادارة الامريكية ضد شعبنا و حقوقه و مقدساته و في مقدمتها حقه الطبيعي و الاصيل باعتبار القدس هي عاصمة دولة فلسطين العتيدة و هي جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين المحتلة بالعدوان الاسرائيلي الغاشم . ويفقدها اهليتها في رعاية جهود التسوية السياسية ويحولها الى قوة غاشمة ومعادية بتصرفها كدولة فوق القانون تكرس شريعة الغاب في القانون والعلاقات الدولية .
ان وطنيون لانهاء الانقسام وامام هذا الموقف الخطير والمصيري يدعون بشكل فوري لاتخاذ الخطوات والاجراءات التالية :
اولا : استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام على اساس الشراكة السياسية والمشاركة الشعبية ومدخلها الفوري انهاء جميع الاجراءات التي اتخذت تجاه قطاع غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية فورية تكون مهماتها الفورية معالجة جميع الملفات التي تعترض طريق الوحدة والعمل الفوري لتعزيز وحدة شعبنا ومؤسساته و صموده على ارضه وخاصة في مدينة القدس الباسلة العاصمة الابدية لدولة فلسطين .
ثانيا :إن حراك و طنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة يتوجه للرئيس محمود عباس أبو مازن ، و يدعوه إلى التقدم الشجاع للمضي بمسيرة الوحدة دون تباطؤ و أن يدعو و يترأس اجتماعاً طارئاً و فورياً للقيادة الفلسطينية في القاهرة بحضور جميع أعضاء اللجنة التنفيذية و قادة جميع القوى بما في ذلك حركتي حماس و الجهاد لإعادة الاعتبار لدور و مكانة المنظمة كائتلاف جبهوي لجميع القوى السياسية و الاجتماعية و باعتبار التناقض الرئيسي مع الاحتلال و حليفته الادارة الامريكية ، و للاتفاق على خطة سياسية و شعبية ملموسة لمواجهة و إسقاط هذا القرار العدواني . أن بلورة و بناء موقفاً فلسطينياً موحداً هو المدخل و الرافعة الاساسية لبناء موقف عربي و إسلامي و حتي دولي . و إن أي تباطؤ أو ارتباك أو استمرار على المراهنات الفاشلة ليس سوى نزيداً من مضيعة الوقت والحقوق ، و قد يحمل في طياته بداية تمرير لتنفيذ مخطط تصفية هذه الحقوق .
ثالثا : القيام بمراجعة سياسية شاملة لتجربة السنوات الماضية منذ التوقيع على اتفاقية اوسلو وحتى الان والتي جرت جميعها جرت برعاية أميركية ، والعمل الفوري للتحرر من قيود تلك الاتفاقيات والتحرر من الرعاية الامريكية لاية تسوية سياسية والعودة للامم المتحدة والمباشرة بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وقرارات اللجنة التنفيذية ، التي تدعو الى إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة أبارتهايد وتمييز عنصري وتطهير عرقي وبدء الاستعدادات للدخول في عصيان وطني في وجه الاحتلال ، يؤسس لتسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ورعاية دولية تنهي هذا التفرد الاميركي ، الذي دمر جميع فرص التقدم الى أمام في العملية السياسية بسبب الانحياز الأعمى والدعم المطلق للسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لدولة اسرائيل .
رابعا : انطلاق اوسع هبة جماهيرية ضد الاحتلال ومشاريعه وجرائمه وضد السياسية الامريكية الشريك والداعم والمتبني للعدوان والذي يسعى لفرض صفقة القرن التي يتم بلورتها لتمثل جريمه كاملة الاركان ضد شعبنا وحقوقه الوطنية ، ان اوسع مقاومة شعبية ضد الاحتلال وفي القلب منها القدس عاصمة فلسطين الابدية واستعادة وتطوير هبتها الشعبية المباركة في الصيف الماضي ، التي أعطت دروساً غنية في الوحدة والصمود و الثبات و طرحت تحديات ومهمات ما زالت تنتظر التصدي لها من قبل منظمة التحرير كافة مؤسسات شعبنا و حركته الوطنية ، ان ذلك هو الرد المطلوب على هذه الحريمة الجديدة .
خامسا : لقد ان الاوان للعمل الفوري لبلورة خطة وطنية شاملة في مجابهة العدوان والاحتلال والسياسة الامريكية الراهنة ، لقد ان الاوان للقيادة الفلسطينة تكريس الوحدة والشراكة و إتخاذ قرارات حاسمة وشجاعة للدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة، وعدم التردد أمام التغول الأميركي الإسرائيلي. وعلى ابناء الشعب العربي الفلسطيني وقواهم السياسية النزول للشوارع والميادين والعمل بتناغم على كل المستويات السياسية والإقتصادية والإعلامية والثقافية والتربوية والشعبية. وعلى هذه القاعدة يمكن ان يتم اتخاذ سلسلة من الخطوات الفورية على الصعيد الدولي والعربي الرسمي والاهم هو الدور المنشود للجماهير الشعبية في مختلف البلدان ضد هذه الجريمة كاملة الاركان التي تقدم عليها ادارة امريكية مجنونة تعيث فسادا في كل ارجاء الارض وتجسد شراكتها الكاملة في العدوان .
هذا هو المدخل لاستنهاض الوضع العربي وكل احرار العالم لمجابهة سياسة شريعة الغاب والانتصار لقضايا الحريات وحقوق الانسان والقانون الدولي والشرعية الدلية ورفض العدوان والاحتلال والبلطجة التي تمارس ضد شعبنا وشعوب الارض قاطبة .
لقد ازفت لحظة الحقيقة ، الجميع يتحمل المسؤولية ، الجميع مدعو للمشاركة الجماهيرية الواسعة ، مستعيدين دروس وتجارب الانتفاضة الجماهيرية الاولى التي تتزامن ذكراها الثلاثين هذه الايام مع محاولات تمرير جريمة العصر او صفقة القرن .
وستبقى القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين وستتكسر كل الحملات والاجراءات المجنونة على صخرة صمود وتضحيات هذا الشعب العظيم .
سكرتاريا وطنيون لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة
6 كانون اول 2017
ان وطنيون لانهاء الانقسام وامام هذا الموقف الخطير والمصيري يدعون بشكل فوري لاتخاذ الخطوات والاجراءات التالية :
اولا : استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام على اساس الشراكة السياسية والمشاركة الشعبية ومدخلها الفوري انهاء جميع الاجراءات التي اتخذت تجاه قطاع غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية فورية تكون مهماتها الفورية معالجة جميع الملفات التي تعترض طريق الوحدة والعمل الفوري لتعزيز وحدة شعبنا ومؤسساته و صموده على ارضه وخاصة في مدينة القدس الباسلة العاصمة الابدية لدولة فلسطين .
ثانيا :إن حراك و طنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة يتوجه للرئيس محمود عباس أبو مازن ، و يدعوه إلى التقدم الشجاع للمضي بمسيرة الوحدة دون تباطؤ و أن يدعو و يترأس اجتماعاً طارئاً و فورياً للقيادة الفلسطينية في القاهرة بحضور جميع أعضاء اللجنة التنفيذية و قادة جميع القوى بما في ذلك حركتي حماس و الجهاد لإعادة الاعتبار لدور و مكانة المنظمة كائتلاف جبهوي لجميع القوى السياسية و الاجتماعية و باعتبار التناقض الرئيسي مع الاحتلال و حليفته الادارة الامريكية ، و للاتفاق على خطة سياسية و شعبية ملموسة لمواجهة و إسقاط هذا القرار العدواني . أن بلورة و بناء موقفاً فلسطينياً موحداً هو المدخل و الرافعة الاساسية لبناء موقف عربي و إسلامي و حتي دولي . و إن أي تباطؤ أو ارتباك أو استمرار على المراهنات الفاشلة ليس سوى نزيداً من مضيعة الوقت والحقوق ، و قد يحمل في طياته بداية تمرير لتنفيذ مخطط تصفية هذه الحقوق .
ثالثا : القيام بمراجعة سياسية شاملة لتجربة السنوات الماضية منذ التوقيع على اتفاقية اوسلو وحتى الان والتي جرت جميعها جرت برعاية أميركية ، والعمل الفوري للتحرر من قيود تلك الاتفاقيات والتحرر من الرعاية الامريكية لاية تسوية سياسية والعودة للامم المتحدة والمباشرة بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وقرارات اللجنة التنفيذية ، التي تدعو الى إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة أبارتهايد وتمييز عنصري وتطهير عرقي وبدء الاستعدادات للدخول في عصيان وطني في وجه الاحتلال ، يؤسس لتسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ورعاية دولية تنهي هذا التفرد الاميركي ، الذي دمر جميع فرص التقدم الى أمام في العملية السياسية بسبب الانحياز الأعمى والدعم المطلق للسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لدولة اسرائيل .
رابعا : انطلاق اوسع هبة جماهيرية ضد الاحتلال ومشاريعه وجرائمه وضد السياسية الامريكية الشريك والداعم والمتبني للعدوان والذي يسعى لفرض صفقة القرن التي يتم بلورتها لتمثل جريمه كاملة الاركان ضد شعبنا وحقوقه الوطنية ، ان اوسع مقاومة شعبية ضد الاحتلال وفي القلب منها القدس عاصمة فلسطين الابدية واستعادة وتطوير هبتها الشعبية المباركة في الصيف الماضي ، التي أعطت دروساً غنية في الوحدة والصمود و الثبات و طرحت تحديات ومهمات ما زالت تنتظر التصدي لها من قبل منظمة التحرير كافة مؤسسات شعبنا و حركته الوطنية ، ان ذلك هو الرد المطلوب على هذه الحريمة الجديدة .
خامسا : لقد ان الاوان للعمل الفوري لبلورة خطة وطنية شاملة في مجابهة العدوان والاحتلال والسياسة الامريكية الراهنة ، لقد ان الاوان للقيادة الفلسطينة تكريس الوحدة والشراكة و إتخاذ قرارات حاسمة وشجاعة للدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة، وعدم التردد أمام التغول الأميركي الإسرائيلي. وعلى ابناء الشعب العربي الفلسطيني وقواهم السياسية النزول للشوارع والميادين والعمل بتناغم على كل المستويات السياسية والإقتصادية والإعلامية والثقافية والتربوية والشعبية. وعلى هذه القاعدة يمكن ان يتم اتخاذ سلسلة من الخطوات الفورية على الصعيد الدولي والعربي الرسمي والاهم هو الدور المنشود للجماهير الشعبية في مختلف البلدان ضد هذه الجريمة كاملة الاركان التي تقدم عليها ادارة امريكية مجنونة تعيث فسادا في كل ارجاء الارض وتجسد شراكتها الكاملة في العدوان .
هذا هو المدخل لاستنهاض الوضع العربي وكل احرار العالم لمجابهة سياسة شريعة الغاب والانتصار لقضايا الحريات وحقوق الانسان والقانون الدولي والشرعية الدلية ورفض العدوان والاحتلال والبلطجة التي تمارس ضد شعبنا وشعوب الارض قاطبة .
لقد ازفت لحظة الحقيقة ، الجميع يتحمل المسؤولية ، الجميع مدعو للمشاركة الجماهيرية الواسعة ، مستعيدين دروس وتجارب الانتفاضة الجماهيرية الاولى التي تتزامن ذكراها الثلاثين هذه الايام مع محاولات تمرير جريمة العصر او صفقة القرن .
وستبقى القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين وستتكسر كل الحملات والاجراءات المجنونة على صخرة صمود وتضحيات هذا الشعب العظيم .
سكرتاريا وطنيون لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة
6 كانون اول 2017
