منظمة العفو الدولية في النرويج توجّه نداءً لجميع محطات الراديو
رام الله - دنيا الوطن
بعد أن أصبحت النرويج أول دولةٍ في العالم تستغني عن موجات راديو "إف إم" لتستبدلهابالإذاعات الرقمية، اكتشفت منظمة العفو الدولية ثغرةً لبثّ أول نداء استغاثة على موجات راديو "إف إم" في النرويج منذ الحرب العالمية الثانية. وتمّ نشرّ هذا النداء على مواقع التواصل الاجتماعي وتنتشر حالياً في جميع أنحاء العالم.
منظمة العفو الدولية في النرويج تحثّ على التبرع بفترةٍ من زمن البث لنشر نداء الاستغاثة
ويدعوا جون بيدير إجينيس، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في النرويج، جميع محطات الراديو في العالم إلى المساعدة في إيصال نداء الاستغاثة إلى مستمعيهم عبر التبرع بدقيقة واحدة من زمن البث.
وقال إجينيس: "ستتم مراجعة قضية تيودورا في 8 ديسمبر من قبل القضاة ذاتهم الذين حكموا عليها منذ عشرة أعوام. وسيُقرّر مصيرها في ذلك اليوم، وإن لم يُبدِالناس قدراً كافياً من الاهتمام فستبقى على الأرحج في السجن".
وأضاف قائلاً: "يمثّل هذا النداء عملية إنقاذ، وندعوا جميع محطّات الراديو إلى مشاركة نداءالاستغاثة مع مستمعيهم. ويجب أن نتحرّك قبل حلول يوم الجمعة لنبيّن لشعب السلفادور وسلطاتها بأن العالم يستمع ويهتم بما يحصل لتيودورا. ويمثّل هذا الأمر فرصة لنا؛ وفي حال نجاحنا، فيمكن أن يُغير مستقبل تيودورا وجميع النساء اللاتي يشاركنها المصير ذاته ممن حكم عليهن بالسجن جراء تعقيدات متعلّقة بالحمل".
وتابع قائلاً: "نطالب بإطلاق السراح الفوري لتيودورا فاسكيز وجميع النساء المعتقلات جراء تعقيدات متعلّقة بالحمل. ونطالب أيضاً السلطات في السلفادرو بإلغاء تجريمالإجهاض، وضمان إجرائه في حالات الاغتصاب وزنا المحارم، حيث تكون صحة النساء أو حياتهم عرضةً للخطر، وفي الحالات الخطيرة التي قد تؤديإلى تشوّه الجنين.
بعد أن أصبحت النرويج أول دولةٍ في العالم تستغني عن موجات راديو "إف إم" لتستبدلهابالإذاعات الرقمية، اكتشفت منظمة العفو الدولية ثغرةً لبثّ أول نداء استغاثة على موجات راديو "إف إم" في النرويج منذ الحرب العالمية الثانية. وتمّ نشرّ هذا النداء على مواقع التواصل الاجتماعي وتنتشر حالياً في جميع أنحاء العالم.
منظمة العفو الدولية في النرويج تحثّ على التبرع بفترةٍ من زمن البث لنشر نداء الاستغاثة
ويدعوا جون بيدير إجينيس، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في النرويج، جميع محطات الراديو في العالم إلى المساعدة في إيصال نداء الاستغاثة إلى مستمعيهم عبر التبرع بدقيقة واحدة من زمن البث.
وقال إجينيس: "ستتم مراجعة قضية تيودورا في 8 ديسمبر من قبل القضاة ذاتهم الذين حكموا عليها منذ عشرة أعوام. وسيُقرّر مصيرها في ذلك اليوم، وإن لم يُبدِالناس قدراً كافياً من الاهتمام فستبقى على الأرحج في السجن".
وأضاف قائلاً: "يمثّل هذا النداء عملية إنقاذ، وندعوا جميع محطّات الراديو إلى مشاركة نداءالاستغاثة مع مستمعيهم. ويجب أن نتحرّك قبل حلول يوم الجمعة لنبيّن لشعب السلفادور وسلطاتها بأن العالم يستمع ويهتم بما يحصل لتيودورا. ويمثّل هذا الأمر فرصة لنا؛ وفي حال نجاحنا، فيمكن أن يُغير مستقبل تيودورا وجميع النساء اللاتي يشاركنها المصير ذاته ممن حكم عليهن بالسجن جراء تعقيدات متعلّقة بالحمل".
وتابع قائلاً: "نطالب بإطلاق السراح الفوري لتيودورا فاسكيز وجميع النساء المعتقلات جراء تعقيدات متعلّقة بالحمل. ونطالب أيضاً السلطات في السلفادرو بإلغاء تجريمالإجهاض، وضمان إجرائه في حالات الاغتصاب وزنا المحارم، حيث تكون صحة النساء أو حياتهم عرضةً للخطر، وفي الحالات الخطيرة التي قد تؤديإلى تشوّه الجنين.

التعليقات