اختتام فعاليات مؤتمر تعليم الكبار في فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي مؤتمر تعليم الكبار في فلسطين تحت عنوان مسارات نحو المستقبل: عن أي تعليم كبار نتحدث؟ وذلك بمشاركة واسعة من الوزارات الحكومية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني  والجامعات الفلسطينية ولفيف من المهتمين في مجال تعليم الكبار، والذي عقد في فندق الكرمل بمدينة رام الله وعبر الفيدكونفرنس مع قطاع غزة.

ورحب السيد نزاريت نزاريتيان المدير الاقليمي في الشرق الأوسط للجمعية الالمانية لتعليم الكبار بالمشاركين في المؤتمر من رام الله وغزة، مشيراً الى أهمية تعليم الكبار الذي يحدث التغيير الإيجابي في حياة المجتمعات ، وذلك بمساعدة القطاعات الأخرى، مضيفاً بأن التعليم هو محور أساسي لتحسين ظروف الناس، وأضاف بأن الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تعمل من أجل تحقيق نموذج مستدام لتعليم الكبار في فلسطين وتحسين نوعية هذا التعليم.

من جانبها تطرقت د. رايتشيل فولز نائب مدير التعاون الإنمائي في مكتب ممثلية ألمانيا الاتحادية في فلسطين حول التجربة الألمانية بمجال تعليم الكبار والذي تتولى مهمته مراكز متخصصة متنوعة في نشاطاتها بما يشمل التثقيف المدني والتدريب المهني وغيرها، مؤكدةً أن تعليم الكبار في ألمانيا هي مسؤولية عامة، تهدف لضمان توفير خدمات نوعية في هذا المجال، مؤكدةً على الشراكة المثمرة بين المؤسسة الألمانية لتعليم الكبار ووزارة التربية والتعليم العالي.

وتحدث د. بصري صالح، وكيل وزارة التربية والتعليم العالي  على أهمية هذا المؤتمر الذي يجسد حرص الوزارة على توفير التعليم للجميع، وتوفير أفضل الخدمات بمجال تعليم الكبار، مشيراً إلى أن خطة الوزارة الاستراتيجية الوطنية لقطاع التعليم أولت موضوع تعليم الكبار اهتماماً كبيراً وخصصت له برنامجاً منفرداً في إطار 7 برامج اشتملت عليها الخطة، مؤكداً بأن الوزارة تسعى لإيجاد نظام متكامل لتعليم الكبار؛ حتى يتمكن أبناء المجتمع الفلسطيني من امتلاك المهارات التي تدعمهم في مساهمتهم بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وأن يكونوا فاعلين متفاعلين، مجدداً تركيز الوزارة على أن يكون المتعلم هو محور العملية التعليمية.

وتولى إدارة وتقديم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الناشطة الحقوقية في مجال مناصرة الأشخاص ذوي الإعاقة أ. شذى أبو سرور، حيث شملت هذه الجلسة مداخلتين من مدير مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت أ. مروان ترزي، وعميد التعليم المستمر في جامعة غزة د. مي نايف.

وشملت ورشات العمل المتزامنة للمرحلة الأولى من المؤتمر مناقشة موضوع؛ تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة: كيف يمكن تعزيز وتفعيل استراتيجية التعلم مدى الحياة وتعليم الكبار في فلسطين؟؛ تحدث فيها كل من رئيسة قسم التعليم غير النظامي في وزارة التربية أ. غدير فنون، ومساعد عميد كلية العلوم التربوية في جامعة القدس المفتوحة أ. محمد أبو معيلق، ومنسق برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت بغزة أ. غسان أبو حطب، فيما شملت ورشات المرحلة الثانية من المؤتمر مناقشة موضوع، الاحتياجات التدريبية والتطوير المهني: كيف يمكن إيجاد ظروف إطار عام حاضنة للتطوير المهني في تعليم الكبار؟؛ تحدث فيها كل من رئيس مجلس إدارة جمعية المدربين الفلسطينيين أ. وحيد جبران، ومدير دائرة التدريب وتطوير الأعمال في غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة أ. أيمن الميمي، والمحاضر في كلية فلسطين التقنية – دير البلح د. حسام أبو شاويش.

وشملت ورشات العمل للمرحلة الثالثة من المؤتمر مناقشة موضوع مراكز تعليم الكبار والمبادرات المجتمعية المبنية على مبدأ التعلم مدى الحياة: كيف يمكن تعزيز المبادرات المجتمعية ومبادرات تعليم الكبار؟، تحدث فيها كل من قائدة فريق التعليم في المجلس النرويجي للاجئين أ. عبلة عساف، ومنسقة المشاريع في المكتب الفلسطيني للجمعية الألمانية لتعليم الكبار برام الله أ. رلى خياط، وعضو اللجنة المحلية لتعليم الكبار أ. علي برغوث.
فيما شملت الجلسة الختامية للمؤتمر والتي كانت بعنوان: مسارات نحو المستقبل في تعليم الكبار؛ عرض تقرير نتائج ورشات العمل.

 وقدمت في نهاية المؤتمر مداخلات ختامية قدمها كل من مدير عام التعليم العام في وزارة التربية أ. أيوب عليان  أ. شذى أبو سرور، ومديرة منطقة الدول الشرقية المجاورة ومنطقة الشرق الأوسط في المكتب الرئيسي للجمعية الألمانية في بون بألمانيا أ. كاترن دينيس، ومديرة المكتب الفلسطيني أ. علا عيسى.