تجمع الشخصيات المستقلة: نثمن الدور المصري بدعم المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
اصدر تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الوطن والشتات في فلسطين بيانا صحفيا ثمن فيه الدور المصري الداعم للمصالح القومية والوطنية وحضورها لإنجاز الاتفاق حول انهاء الانقسام.
نص البيان:
في ظل الأوضاع السائدة على الساحة الوطنية والتجاذبات والتحالفات السياسية وانعكاساتها على القضية القومية الأولى (قضية فلسطين) بعمقها الاقليمي والاستراتيجي المؤثر والذي يعتبر تحقيق العدالة نحوها أهم مقومات الاستقرار والنجاح لأية صفقة تستهدف المنطقة والإقليم. فإننا في تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وقيادتها الشرعية المنتخبة نعلن عن رؤيتنا ورأينا في كل الاحداث وما ينتظر المنطقة من مخططات في النقاط العشر التالية:-
1- نثمن غالياً الدور المصري الداعم للمصالح القومية والوطنية وحضورها لإنجاز الاتفاق حول انهاء الانقسام.
2- نقدر دور التنظيمات والفصائل الوطنية وكفاحها من أجل حصول شعبنا على حقوقه المشروعة المبنية على القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة الذي لا ينفصل عن حق شعبنا في حياة حرة كريمة على أرضه بأمن وسلام وندعوها للالتزام بواجباتها تجاه الوطن والمواطن والوحدة الوطنية من خلال تحييد المصالح الفصائلية الضيقة واعطاء الأولوية للمصالح الوطنية العليا.
3- نؤمن بترسيخ الشراكة في العمل الوطني وندعو لتشكيل حكومة كفاءات للإنقاذ بعيداً عن نظريات المحاصصة الفصائلية تكون مؤهلة للحصول على اعتراف وتعاون عربي اقليمي ودولي يمكن من انهاء الحصار المفروض وازالة الحواجز وفتح المعابر.
4- نرى في حصول الحكومة على المساحة المطلوبة لتمكينها من الوفاء بما وجدت من أجله من إزالة آثار الانقسام واعادة الاعمار والتنمية ومعالجة قضايا الانهيار المجتمعي والاقتصادي والسياسي وتجنيب الوطن والمواطن المزيد من الكوارث والويلات وجلب الاستثمار واعادة الحياة لمؤسسات السلطة الوطنية والمجتمع المدني وحل مشكلة البطالة والتشغيل.
5- تمكين الحكومة يتطلب توفر النوايا الحسنة وتكثيف وجود الراعي المصري وقيامه بدور الرقابة والاشراف على التنفيذ الأمين للاتفاقيات ومعالجة آية اشكاليات قد تستجد تعيق عمل الحكومة كما يتطلب رفع العقوبات والإعادة الفورية للكهرباء كبادرة لخلق اجواء من الثقة لدى جماهير شعبنا.
6- تحديد فترة زمنية يتم خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني بمشاركة الكل الفلسطيني والعمل خلالها على دراسة قانون الانتخابات وتعديله بما يتلاءم مع احتياجاتنا الوطنية على أن يقوم المجلس الوطني المنتخب بتشكيل لجان عمل لإعادة بناء هيكليات منظمة التحرير وتطويرها بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني المعترف به وطنياً وعربياً واقليمياً ودولياً وهي صاحبة القرار الملزم للجميع.
7- نؤكد على أن معالجة الانهيار المجتمعي الحاصل في الساحة الفلسطينية يتطلب معالجة أسبابه وأهمها الانهيار الاقتصادي وسببه الانهيار السياسي الناتج عن الانقسام والمناكفات واعطاء الأولوية للمصالح الحزبية والفصائلية والحصار، ونؤكد أن الطريق الأمثل لمعالجة قضايانا يمر من خلال وحدتنا الوطنية والحصول على الدعم العربي من خلال الدور المصري الداعم لحضور الشرعية الوطنية.
8- درء المخاطر المحدقة بفلسطين وتعزيز دورها في تحقيق سلام دائم وعادل بالمنطقة والاقليم يتطلب حصول شعبنا على حقوقه المشروعة في العيش بسلام على أرضه وتمتعه بتنمية اقتصادية ومجتمعية تضع حداً لمحاولات استغلال الحاجة المادية والدفع بأبنائنا في آتون أعمال تخريبية ضارة بالأمن والاستقرار في المنطقة والاقليم.
9- نعتبر أن توحيد المستقلين الفلسطينيين والقضاء على ظاهرة وجود أجسام عديدة لهم مطلب وطني وجماهيري يعزز من قوة التجمع ويمكنه من الوفاء لتطلعات أبناء شعبنا ويمكننا من القيام بواجباتنا نحو تحقيق العدالة المجتمعية والوحدة وتجنيب شعبنا ويلات الفئوية والانقسامات المسيطرة على الفكر السياسي والمجتمعي والضارة بمصالحنا الوطنية ونمد يدنا للجميع من أجل شراكة حقيقية ضمن مؤسسة عملنا على إرساء اسسها خلال المؤتمر الأول للمستقلين الفلسطينيين لطرحها كخيار مرحلي تمهيداً لانتخابات يتم التحضير لها.
10- وعلى اعتبار اننا كمستقلين وطنيين جزء لا يتجزأ من المجتمع الفلسطيني يسعى لتشكيل رافعة وطنية تتبنى قضايا ومشاكل المجتمع المدني في اطار اهتمامنا بقضايا شعبنا ووطننا ومسؤولياتنا الوطنية والعمل على بلورة حلول واقعية لها تؤمن متطلبات حياته بكرامة وحرية على أرضه وتعمل على توفير فرص العمل والاستثمار وحرية الحركة فإننا ندعوا كافة أبناء شعبنا الى الالتفاف حول التجمع والانتساب لعضويته حتى نتمكن معاً وسوياً من المشاركة في التغيير المطلوب لتجنيب شعبنا ويلات الانقسام وازالة آثاره وتحقيق الوحدة الوطنية لأرضنا وشعبنا.
