جمعية أكيم في بيت جن تنظم محاضرة بيوم ذوي الاحتياجات

رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاعاقات العقلية، أقام فرع أكيمفي بيت جن محاضرة قدمها الاخصائي النفسي مصطفى شلاعطة بحضور نخبة من أهالي بيت جن لهم أبناء مع اعاقات عقلية. افتتح اللقاء سلمان عطيلة- رئيس فرع جمعية أكيمفي القرية والى جانبه نضال حلبي- الرئيس السابق للفرع، حيث رحبا بالضيوفوالأهالي ومندوبين من جميع أطياف المجتمع المحلي في بيت جن، من بينهم شفيق حلبي- القائم بأعمال رئيسالمجلس المحلي، وهيام قبلان- من مكتب الخدمات الاجتماعية، ريما شاهين- مديرة مركزالتأهيل المهني،المربي علي صلالحة- مدير المدرسة الشاملة في بيت جن، وبنات من الخدمة المدنيةومدير المركز الجماهيري ونائبه،ونيلي سمعان- مندوبة عن أهالي البقيعة، ورانية مجيدمن دير الأسد-مندوبة أهالي فرع أكيم الشاغور ورجال اعمال حرة.

تركزت المحاضرة على دمج المعاق عقليا في المجتمع العربيكيلا تبقىالمساواة شعارات واحلام بل فعللتغيير الواقعولكي يعيشالأبناءفي واقعأحسن من الظرف الذييعيشوه.

وأشار المحاضرإلى أن جزء من التغيير هو استعمال المصطلحات، الأنسب،فأن وثيقة الحقوق تبنت تسمية اشخاص معاعاقةعقلية وليس ذوي احتياجات خاصة، مؤكدا على أن اللغة تصنع فكر،وكلنا لنا احتياجات خاصة، لذلك تسمية معاقين هي مشكلة لبعضنا،لأننا نلون بها الشخص.

وأضاف المحاضر بأن مجتمعنا مبني على الشفقة او التهميش، وربع المجتمع العربي هم اشخاص معإعاقةمختلفة منها عقلية حسية ذهنيةونفسية والافكار المسبقة تؤدي إلى الظلم المجتمعي، وهنا تقع اهمية التغيير، فالمكان الانسب، للشخص المعاقهو في بيته وحارتهوبلده؛والمحلالأنسب للإنسان هوأن يعيش اينما يحب ان يعيش ولكن المشكلة كيف سنحتويه ونعطيهمكان بيننا؛ لذلك يكونللتقبلقيمة يجب ان تترجم علىارض الواقع، فإذاجاء التقبلمن منطلق شفقة فهذالا يعي تقبل، لأن التقبل الحقيقي هو الذييأتي من معتقد بأن لهذا الانسان حق ليكون جزء منّا وعنده القدرة ليكون في مجتمع وعلينا أن نستفيد من وجوده كجزء فعال في المجتمع.

التقبله و ان الانسان الذي مع اعاقة يمكنهأن يندمج في كل مرافق الحياة،في الرياضة والترفيه والتعليم والعمل والحياة الاسرية والأعراس وجميالمناسبات،لأن هذا حقة.ومن الجدير ذكره أن 16 شخص مع إعاقة عقلية منبين  91شخص في قرية بيت جن يعملون في السوق الحرة داخل البلدة وخارجها.

 

التعليقات