تربويين يناقشون سبل الحد من العنف في مدارس الوكالة
رام الله - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
نفذت إدارة الوكالة بالوسطى لقاءت مجتمعيا تحت عنوان "بيئة مدرسية خالية من العنف" بحضور محافظ الوكالة في المنطقة المهندس محمد الرياطي ونائبه سامي الصالحي ومدير التعليم في شرق المخافظة رائد عدوان ورئيس مجلس أولياء الأمور المركزي زاهر البنا ومدراء المدارس ومشرفين تربويين وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية وذلك في قاعة نادي خدمات البريج.
وقال المهندس الرياطي ان العنف ليس ظاهرة مقدما شكره لمدراء مدارس الوكالة لجهودهم في تخفيف نسبة العنف وكذلك مجلس أولياء الأمور المركزي.
وأضاف إدارة التربية والتعليم في الوكالة ملتزمة بتوفير أداء جيد للتعليم في مدارس الوكالة وكذلك توفير النوعية العالية من التعليم ولكن بشرط أن يكون التزام من قبل الجميع في مدارسنا مع التركيز على الالتزام بالانصباط من خلال مؤسسات المجتمع المحلي والسلوك السائد من الطلبة في المدارس.
وتمنى أن يتم الخروج بتوصيات لتعزيز دور الشراكة لتجنب هذه الظاهرة واستخلاص العبر التي نتجت بعد حوادث مختلفة هنا وهناك.
وتطرق اللقاء إلى أسباب العنف وأساليب العلاج والعملية التكاملية بين الأسرة وإدارة المدرسة والطاقم التدريسي وإدارة الوكالة والمجتمع المحلي.
وخرج اللقاء بعدة اقتراحات وتوصيات تقدم بها الحضور والذين مثلوا مدراء المدارس وممثلي مجلس أولياء الأمور المركزي وخطباء المساجد والوجهاء والمخاتير على أن يتم تنفيذ هذه المقترحات في قادم الأيام.
وبدوره طالب رأئد عدوان بالبدء ببرامج للحد من العنف في مدارسنا مشيرا إلى أن عدد الإصابات في المدارس الناتجة عن العنف لا تزيد عن 11 حالة من العدد 26 الف طالب في مدارس شرق المنطقة الوسطى التعليمية مؤكدا ان هذا شيء طبيعي أن يحدث إصابات بين الطلاب ولكن ما هو غير طبيعي أن يستخدم طالب أداة حادة ضد طالب آخر وهذا يستوجب علينا أن تقوم بدورنا في القضاء على هذه الظاهرة ويجب التعاون في ذلك.
واضاف نحن في مدارسنا ترتكز على الخطة الإستراتيجية التي تنفذتها الوكالة من خلال برنامج يعتمد على أساليب التعليم والتعلم النشط ومنحى التعليم للجميع وكذلك منع العقاب البدني مطالب بالتوعية من الجميع للحد من هذه الظاهرة.
بدوره فال زاهر البنا إن الدراسات الحديثة اتثبت زيادة في نسبة ظاهرة العنف وهذا ما نراه اليوم في مدارسنا الذي ليس من تاريخنا.
واكد ان العنف متزايد في مدارسنا والأمثلة كثيرة عازيا ذلك إلى الخلل في الممارسات والاساليب في العملية التربوية.
وأضاف لا مكان للعنف بيننا وهناك بدائل للضرب حتى نصل إلى مدارس خالية منه.
نفذت إدارة الوكالة بالوسطى لقاءت مجتمعيا تحت عنوان "بيئة مدرسية خالية من العنف" بحضور محافظ الوكالة في المنطقة المهندس محمد الرياطي ونائبه سامي الصالحي ومدير التعليم في شرق المخافظة رائد عدوان ورئيس مجلس أولياء الأمور المركزي زاهر البنا ومدراء المدارس ومشرفين تربويين وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية وذلك في قاعة نادي خدمات البريج.
وقال المهندس الرياطي ان العنف ليس ظاهرة مقدما شكره لمدراء مدارس الوكالة لجهودهم في تخفيف نسبة العنف وكذلك مجلس أولياء الأمور المركزي.
وأضاف إدارة التربية والتعليم في الوكالة ملتزمة بتوفير أداء جيد للتعليم في مدارس الوكالة وكذلك توفير النوعية العالية من التعليم ولكن بشرط أن يكون التزام من قبل الجميع في مدارسنا مع التركيز على الالتزام بالانصباط من خلال مؤسسات المجتمع المحلي والسلوك السائد من الطلبة في المدارس.
وتمنى أن يتم الخروج بتوصيات لتعزيز دور الشراكة لتجنب هذه الظاهرة واستخلاص العبر التي نتجت بعد حوادث مختلفة هنا وهناك.
وتطرق اللقاء إلى أسباب العنف وأساليب العلاج والعملية التكاملية بين الأسرة وإدارة المدرسة والطاقم التدريسي وإدارة الوكالة والمجتمع المحلي.
وخرج اللقاء بعدة اقتراحات وتوصيات تقدم بها الحضور والذين مثلوا مدراء المدارس وممثلي مجلس أولياء الأمور المركزي وخطباء المساجد والوجهاء والمخاتير على أن يتم تنفيذ هذه المقترحات في قادم الأيام.
وبدوره طالب رأئد عدوان بالبدء ببرامج للحد من العنف في مدارسنا مشيرا إلى أن عدد الإصابات في المدارس الناتجة عن العنف لا تزيد عن 11 حالة من العدد 26 الف طالب في مدارس شرق المنطقة الوسطى التعليمية مؤكدا ان هذا شيء طبيعي أن يحدث إصابات بين الطلاب ولكن ما هو غير طبيعي أن يستخدم طالب أداة حادة ضد طالب آخر وهذا يستوجب علينا أن تقوم بدورنا في القضاء على هذه الظاهرة ويجب التعاون في ذلك.
واضاف نحن في مدارسنا ترتكز على الخطة الإستراتيجية التي تنفذتها الوكالة من خلال برنامج يعتمد على أساليب التعليم والتعلم النشط ومنحى التعليم للجميع وكذلك منع العقاب البدني مطالب بالتوعية من الجميع للحد من هذه الظاهرة.
بدوره فال زاهر البنا إن الدراسات الحديثة اتثبت زيادة في نسبة ظاهرة العنف وهذا ما نراه اليوم في مدارسنا الذي ليس من تاريخنا.
واكد ان العنف متزايد في مدارسنا والأمثلة كثيرة عازيا ذلك إلى الخلل في الممارسات والاساليب في العملية التربوية.
وأضاف لا مكان للعنف بيننا وهناك بدائل للضرب حتى نصل إلى مدارس خالية منه.
