اعتصام للقوى الوطنية والإسلامية بغزة ضد القرار الأمريكي بحق القدس-

اعتصام للقوى الوطنية والإسلامية بغزة ضد القرار الأمريكي بحق القدس-
رام الله - دنيا الوطن
احتشدت قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي وصف واسع من أبناء شعبنا الفلسطيني صباح اليوم وسط ساحة الجندي المجهول بغزة احتجاجاً على توجه الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة ، وإعلان المدينة عاصمةً لإسرائيل.

وألٌقيت خلال الاعتصام كلمات لممثلي القوى الوطنية والإسلامية عبروا فيها عن تنديدهم للتحرك الأمريكي والذي سيقود لاندلاع انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال ، ودعت القوى الوطنية العالم العربي والإسلامي ودول العالم كافة للتحرك بشكل قوى وفاعل ضد التوجه الأمريكي بحق القدس.

من جهته شدد طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على ضرورة التوحد ورص الصفوف لمواجهة الخطوة الاميركية التي تستهدف المس بالمكانة القانونية والسياسية للمدينة المقدسة.

ودعا أبوظريفة القيادة الرسمية الفلسطينية لاتخاذ موقف واضح وصريح، من الخطوة العدائية الأمريكية وحسم موقفها باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، مُطالباً الجماهير الفلسطينية وفصائله وقواه السياسية في الوطن والشتات لتوحيد الصفوف والجهود النضالية، والالتفاف حول القدس.

من جهته اعتبر لؤي القريوطي مسوؤل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  القيادة العامة في قطاع غزة في كلمة له عن القوى الوطنية والإسلامية موقف الإدارة الامريكية هو بمثابة عداء لابناء شعبنا الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي، مُعتبراً القرار هو احتلال ثاني من قبل العدو الأمريكي لمدينة القدس وأنه بهذا القرار يضع نفسه كعدو للفلسطينيين وللأمة العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها .

وأضاف القريوتي أن ما ستقوم به الإدارة الأمركية من نقل لسفارتها إلى القدس يؤكد أنها الدولة الحامية والداعمة والشريك للاحتلال في عدوانه على شعبنا واستيطانه لأرضنا وتدنيسه لمقدساتنا مُضيفاً أن الإدارة الامريكية لم تعد بعد اليوم طرفاً فيما يسمى بعملية السلام بل طرفاً وشريكاً للاحتلال في عدوانه على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.

من ناحيته أكد الدكتور عماد الاغا القيادي في حركة فتح أن ما يحدث في فلسطين والقدس هو مؤامرة كبرى لا يمكن السكوت عنها وان شعبنا الفلسطيني يحتشد اليوم في كافة بقاع الأرض للتعبير عن رفضه وتحديه لقرار الإدارة الامريكية المتصهينة بنقل سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي إلى القدس.

بدوره قال صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس, إن العالم يجب عليه أن يفهم ان "كرة اللهب ستتدحرج في كل مكان من فعاليات شعبية الي انتفاضة ومقاومة" إلى أن تحترق الأرض في كل مكان.

وأضاف البردويل في كلمته أمام الجماهير "ليعلم (ترمب) وغيره أن فلسطين بمقدراتها وثوابتها وأهلها هي ملك للفلسطينيين ولا يستطيع أحد مهما كان أو أي طرف يمتلك القوة أن يأخذ منا هذا الحق".