المعاهد الأزهرية تستنكر الضربة السياسية والينية التي تتعرض لها مقدساتنا
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت المعاهد الازهرية في فلسطين بيانا صحفيا تستنكر فيه الضربة السياسية والدينية التي تتعرض لها مقدساتنا.
نص البيان:
في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا لنيل حريته وتطهير مقدساته من آثار العدوان الصهيوني ، وفي الوقت الذي بدأت تظهر فيه أثار المصالحة الفلسطينية واجتماع فصائل المقاومة وتوحيد الكلمة ولم الشمل الفلسطيني بجهود مصرية صادقة تتعرض مقدساتنا لضربة سياسية ودينية خطيرة وذلك بإلغاء هويتها العربية والإسلامية عنها من خلال اصدار قرار أمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة إسرائيل.
إن الاعتداء الآثم على مدينة السلام لا يمكن أن يمر بسلام وسيجلب العار والدمار على المنطقة وأن تواطئ بعض الدول العربية والإسلامية ورضوخها أمام الضغط الأمريكي لإصدار هذا القرار لن يغير من حقيقة الأشياء من شيء فالقدس هي القدس وأن خاتم السماء عليها من رب العالمين بأنها مدينة الأنبياء ومدينة السلام ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني المسجدين ومهد المسيح عليه السلام هو أقوى وثيقة وأصدق شهادة ولن يغير فلسطين ولا قيادتها تخاذل المتخاذلين أو خيانة الخائنين﴿ ويحلفون بالله انهم منكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون﴾.
وقد علمنا التاريخ أن على القدس تبدأ المؤامرة وعليها تنتهي، وإن هذا القرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس هو بداية نهاية لظلم أمريكا واسرائيل وأعوانهم وأن القدس برجالها ونسائها ومرابطيها ومحبيها على موعد في مواجهة الظلم والظالمين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
اصدرت المعاهد الازهرية في فلسطين بيانا صحفيا تستنكر فيه الضربة السياسية والدينية التي تتعرض لها مقدساتنا.
نص البيان:
في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا لنيل حريته وتطهير مقدساته من آثار العدوان الصهيوني ، وفي الوقت الذي بدأت تظهر فيه أثار المصالحة الفلسطينية واجتماع فصائل المقاومة وتوحيد الكلمة ولم الشمل الفلسطيني بجهود مصرية صادقة تتعرض مقدساتنا لضربة سياسية ودينية خطيرة وذلك بإلغاء هويتها العربية والإسلامية عنها من خلال اصدار قرار أمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة إسرائيل.
إن الاعتداء الآثم على مدينة السلام لا يمكن أن يمر بسلام وسيجلب العار والدمار على المنطقة وأن تواطئ بعض الدول العربية والإسلامية ورضوخها أمام الضغط الأمريكي لإصدار هذا القرار لن يغير من حقيقة الأشياء من شيء فالقدس هي القدس وأن خاتم السماء عليها من رب العالمين بأنها مدينة الأنبياء ومدينة السلام ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني المسجدين ومهد المسيح عليه السلام هو أقوى وثيقة وأصدق شهادة ولن يغير فلسطين ولا قيادتها تخاذل المتخاذلين أو خيانة الخائنين﴿ ويحلفون بالله انهم منكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون﴾.
وقد علمنا التاريخ أن على القدس تبدأ المؤامرة وعليها تنتهي، وإن هذا القرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس هو بداية نهاية لظلم أمريكا واسرائيل وأعوانهم وأن القدس برجالها ونسائها ومرابطيها ومحبيها على موعد في مواجهة الظلم والظالمين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
