مجدلاني: قرار ترامب بشأن القدس إنهاء لعملية السلام
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، قرار الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة، يشكل استبعاداً لخيار الحل السياسي وإنهاء لعملية السلام، محذراً من أنه سيغذي كل أشكال التطرف والإرهاب في العالم.
وقال مجدلاني في حديث لتلفزيون فلسطين:" إن هذا القرار يستبعد خيار الحل السياسي، وبأنه سيضع الولايات المتحدة الأمريكية أمام تحديات كثيرة من ضمنها جديتها في مكافحة
الارهاب، كون هذا القرار من شأنه تغذية كل أشكال التطرف والارهاب في العالم، ويثير حالة من الغضب والسخط، وهو يقدم مادة غنية لكل المنظمات الارهابية والمتطرفة في العالم، باعتبار القدس لها مكانتها الهامة في وجدان المسلمين والمسيحيين في كافة ارجاء العالم"، مضيفاً:" أن هذه الخطوة سوف تقوض أي امكانية لاحلال السلام في المنطقة فالامتين الاسلامية والعربية لن تقبلان بأي حل سياسي دون القدس.
وقال مجدلاني:" هذا القرار له تداعياته الخطيرة، والادارة الامريكية لم تدرس مخاطره وأبعاده"، محذراً من أن هذا الاجراء سوف يدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وإلى حالة من الغضب الشديد، وسيجعل الادارة الامريكية غير مؤهلة لأن تكون راعية لعملية السلام، كونها ستفقد مصداقيتها، وسوف يتطابق موقفها بالكامل مع موقف الحكومة الاسرائيلية.
وأشار مجدلاني إلى جملة من الاتصالات أجراها الرئيس محمود عباس مع عدد من القادة والاصدقاء في كل أنحاء العالم، في محاولة لتسليط الضغوط على الرئيس الامريكي لثنيه
عن الاقدام على هذه الخطوة المتهورة التي تضع نهاية لعملية السلام ولأي حل سياسي، وأضاف:" أنه وعبر الاتصال الذي تلقاه الرئيس أمس من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحا تماما عزمه ورضوخه للضغوط الداخلية الامريكية المختلفة لاتخاذ قرار بنقل السفارة الامريكية الى القدس.
ولفت مجدلاني إلى القلق من كون العديد من البلدان قد تكون تنتظر مثل هذا موقف لتنقل سفارتها ولتكرس عملياً أن القدس عاصمة اسرائيل.
وكشف مجدلاني أنه وفي حال اقدام ترامب على تنفيذ هذا القرار، هناك ثلاثة مسارات سوف يتم الخوض فيها، وقال:" فيما يتعلق بالمسار السياسي والدبلوماسي فنحن مدعوون لاعادة النظر
في المرحلة الانتقالية والتزاماتنا فيها، أما عن المسار الدبلوماسي فسوف نعمل من أجل الانضمام إلى كل المنظمات والاتفاقيات الدولية، والتحرك لجني المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين ورفع التمثيل الدبلوماسي لها.
وحول المسار القانوني، والمرتبط بالمحكمة الجنائية الدولية، قال مجدلاني:" فلم يعد أي عائق يؤثر على إحالة الملفات الثلاث للمدعي العام للمحكمة، موضحاً أن المسار الثالت هو المسار الشعبي، مبيناً أن شعبنا لا ينتظر قراراً للدفاع عن حقوقه الثابتة، مضيفاً بأن هذا القرار سيكون له أبعاد أكبر على المستوى الاسلامي والعربي، كون القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وبالتالي القرار سيعزز حركات المقاطعة لاسرائيل.
ورأى مجدلاني أن قادة العالم يدركون حساسية وخطورة الموقف الامريكي وتأثيره على العالم، فانطلاقا من الموقف العقلاني والمسؤول يجري هذا التحرك السياسي ، وأضاف:" من الواضح أن ترامب قد اتخذ قراره الذي سيكون له انعكاساته السلبية على الولايات المتحدة الاميركية ومصالحها.
ودعا مجدلاني شعبنا للثقة بالقيادة الفلسطينية وبحكمتها وصلابتها في مواجهة الضغوط والاستفزازات، وبأنها ستقوده من انتصار لانتصار، حتى تحقيق الأهداف المنشودة بقيام الدولة وعاصمتها القدس.
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، قرار الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة، يشكل استبعاداً لخيار الحل السياسي وإنهاء لعملية السلام، محذراً من أنه سيغذي كل أشكال التطرف والإرهاب في العالم.
وقال مجدلاني في حديث لتلفزيون فلسطين:" إن هذا القرار يستبعد خيار الحل السياسي، وبأنه سيضع الولايات المتحدة الأمريكية أمام تحديات كثيرة من ضمنها جديتها في مكافحة
الارهاب، كون هذا القرار من شأنه تغذية كل أشكال التطرف والارهاب في العالم، ويثير حالة من الغضب والسخط، وهو يقدم مادة غنية لكل المنظمات الارهابية والمتطرفة في العالم، باعتبار القدس لها مكانتها الهامة في وجدان المسلمين والمسيحيين في كافة ارجاء العالم"، مضيفاً:" أن هذه الخطوة سوف تقوض أي امكانية لاحلال السلام في المنطقة فالامتين الاسلامية والعربية لن تقبلان بأي حل سياسي دون القدس.
وقال مجدلاني:" هذا القرار له تداعياته الخطيرة، والادارة الامريكية لم تدرس مخاطره وأبعاده"، محذراً من أن هذا الاجراء سوف يدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وإلى حالة من الغضب الشديد، وسيجعل الادارة الامريكية غير مؤهلة لأن تكون راعية لعملية السلام، كونها ستفقد مصداقيتها، وسوف يتطابق موقفها بالكامل مع موقف الحكومة الاسرائيلية.
وأشار مجدلاني إلى جملة من الاتصالات أجراها الرئيس محمود عباس مع عدد من القادة والاصدقاء في كل أنحاء العالم، في محاولة لتسليط الضغوط على الرئيس الامريكي لثنيه
عن الاقدام على هذه الخطوة المتهورة التي تضع نهاية لعملية السلام ولأي حل سياسي، وأضاف:" أنه وعبر الاتصال الذي تلقاه الرئيس أمس من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحا تماما عزمه ورضوخه للضغوط الداخلية الامريكية المختلفة لاتخاذ قرار بنقل السفارة الامريكية الى القدس.
ولفت مجدلاني إلى القلق من كون العديد من البلدان قد تكون تنتظر مثل هذا موقف لتنقل سفارتها ولتكرس عملياً أن القدس عاصمة اسرائيل.
وكشف مجدلاني أنه وفي حال اقدام ترامب على تنفيذ هذا القرار، هناك ثلاثة مسارات سوف يتم الخوض فيها، وقال:" فيما يتعلق بالمسار السياسي والدبلوماسي فنحن مدعوون لاعادة النظر
في المرحلة الانتقالية والتزاماتنا فيها، أما عن المسار الدبلوماسي فسوف نعمل من أجل الانضمام إلى كل المنظمات والاتفاقيات الدولية، والتحرك لجني المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين ورفع التمثيل الدبلوماسي لها.
وحول المسار القانوني، والمرتبط بالمحكمة الجنائية الدولية، قال مجدلاني:" فلم يعد أي عائق يؤثر على إحالة الملفات الثلاث للمدعي العام للمحكمة، موضحاً أن المسار الثالت هو المسار الشعبي، مبيناً أن شعبنا لا ينتظر قراراً للدفاع عن حقوقه الثابتة، مضيفاً بأن هذا القرار سيكون له أبعاد أكبر على المستوى الاسلامي والعربي، كون القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وبالتالي القرار سيعزز حركات المقاطعة لاسرائيل.
ورأى مجدلاني أن قادة العالم يدركون حساسية وخطورة الموقف الامريكي وتأثيره على العالم، فانطلاقا من الموقف العقلاني والمسؤول يجري هذا التحرك السياسي ، وأضاف:" من الواضح أن ترامب قد اتخذ قراره الذي سيكون له انعكاساته السلبية على الولايات المتحدة الاميركية ومصالحها.
ودعا مجدلاني شعبنا للثقة بالقيادة الفلسطينية وبحكمتها وصلابتها في مواجهة الضغوط والاستفزازات، وبأنها ستقوده من انتصار لانتصار، حتى تحقيق الأهداف المنشودة بقيام الدولة وعاصمتها القدس.
