عيسى: قرار ترامب بشأن القدس انقلاب على الشرعية الدولية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر أمين عام الهيئة الاسلامية والمسيحية حنا عيسى، قرار ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة، انقلاب على الشرعية الدولية، وقطع لكل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها فيما يتعلق بالفلسطينيين.
وقال عيسى في حديث لتلفزيون فلسطين:" إن هذا القرار الامريكي انقلاب على القانون الدولي وقرارت الشرعية الدولية وعلى السياسية الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الأمريكية التي تعودنا عليها منذ توصية الجمعية العمومية لقرار (181) عام 1947"، متسائلاً:" من الذي قال أن القدس الشرقية أرض محتلة، ومن الذي أقر قرارات مجلس الأمن (242)، (338)، من الذي أقر اتفاقيات أوسلو وتحت رعايتها؟!
واعتبر عيسى هذا الاجراء خروج عن قواعد القانون الدولي التي تبنتها الولايات المتحدة، وعن حقوق الانسان فيما يتعلق بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وخروج عن كل ما يمكن الحديث عنه بما يسمى " صفقة العصر"، ورأى بأن ترامب يريد منح الاسرائيليين هدية ، نتيجة ما تبين بالاونة الاخيرة عن ارتباطه بالانتخابات مع روسيا الاتحادية، وبالتالي هو يريد تقوية ذاته من أجل دعمه من قبل اللوبي اليهودي.
وأضاف:" ترامب سيكون في مواجهة مع المجتمع الدولي، وقواعد القانون الدولي بكافة فروعه، فهو عندما تطرق لهذا الاجراء هو قطع كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، مؤكداً على ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن فور اعلان ترامب عن تنفيذ قراراه.
وأشار عيسى إلى أن نتنياهو يسعى بكافة الوسائل والطرق وبمساعدة الادارة الأمريكية إلى عزل الفلسطينيين المتواجدين في اراضي عام 1948، واطفاء الطابع اليهودي على مدينة القدس، وطمس الهوية العربية الاسلامية المسيجية للمدينة المقدسة، واستحداث الطابع اليهودي، محذراً من أن هذا يندرج في محاولتها اشعال الحرب الدينية.
اعتبر أمين عام الهيئة الاسلامية والمسيحية حنا عيسى، قرار ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة، انقلاب على الشرعية الدولية، وقطع لكل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها فيما يتعلق بالفلسطينيين.
وقال عيسى في حديث لتلفزيون فلسطين:" إن هذا القرار الامريكي انقلاب على القانون الدولي وقرارت الشرعية الدولية وعلى السياسية الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الأمريكية التي تعودنا عليها منذ توصية الجمعية العمومية لقرار (181) عام 1947"، متسائلاً:" من الذي قال أن القدس الشرقية أرض محتلة، ومن الذي أقر قرارات مجلس الأمن (242)، (338)، من الذي أقر اتفاقيات أوسلو وتحت رعايتها؟!
واعتبر عيسى هذا الاجراء خروج عن قواعد القانون الدولي التي تبنتها الولايات المتحدة، وعن حقوق الانسان فيما يتعلق بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وخروج عن كل ما يمكن الحديث عنه بما يسمى " صفقة العصر"، ورأى بأن ترامب يريد منح الاسرائيليين هدية ، نتيجة ما تبين بالاونة الاخيرة عن ارتباطه بالانتخابات مع روسيا الاتحادية، وبالتالي هو يريد تقوية ذاته من أجل دعمه من قبل اللوبي اليهودي.
وأضاف:" ترامب سيكون في مواجهة مع المجتمع الدولي، وقواعد القانون الدولي بكافة فروعه، فهو عندما تطرق لهذا الاجراء هو قطع كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، مؤكداً على ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن فور اعلان ترامب عن تنفيذ قراراه.
وأشار عيسى إلى أن نتنياهو يسعى بكافة الوسائل والطرق وبمساعدة الادارة الأمريكية إلى عزل الفلسطينيين المتواجدين في اراضي عام 1948، واطفاء الطابع اليهودي على مدينة القدس، وطمس الهوية العربية الاسلامية المسيجية للمدينة المقدسة، واستحداث الطابع اليهودي، محذراً من أن هذا يندرج في محاولتها اشعال الحرب الدينية.
