أحمد جودة يحقق لقب كأس العالم بمسابقة الابتكار الطلابي

4/12/2017،
رفعت مدرسة  Portmarnock community school علم فلسطين احتراما وتقديريا للطالب المثالي في خلقه وعلمه احمد محمد جودة الذي تفوق في ابحاثه العلمية من خلال فوز مدرسته في مجال البحث العلمي ليس على مستوى ايرلندا ولكن على مستوى المدارس الثانوية في العالم في المسابقة التي أجريت مؤخرا في أوكرانيا.

فقد تمكن الشاب الفلسطيني أحمد جودة (17 عاماً )من تحقيق لقب كأس العالم لعام 2017 في مسابقة الابتكار الطلابي من أجل نهوض ريادة الأعمال العالمية التي أقيمت في مدينة أوديسا الأوكرانية ضمن الفريق الايرلندي المنتخب والحاصل عل المركز الأول في ايرلندا عام 2016،  وهو فريق ابتكاري انساني, صمموا خرائط بديلة لخرائط جوجل.

هذه الخرائط  مخصصة للدول النامية والفقيرة التي لا تتحمل تكلفة الاشتراك في الخدمة التي يقدمها الموقع العالمي، والتي قد تصل كلفتها الى 150 مليون يورو ومن هذه الخرائط ابتكروا تطبيقات حول المساعدات  الاولية والسياحة فيها ,ونجح الفريق في تقديم هذه الخدمة في دولة ليسوثو الإفريقية الفقيرة (Lesotho)كنموذج لخدمتهم، وقد نالت الفكرة إعجاب لجان التحكيم الخاصة بالمسابقة ومنحتهم المركز الأول عالمياً، بانتظار الانطلاقة الحقيقية وتطبيق هذا المشروع بشكل موسع.

وعليه تم اخيتار أحمد عضوا في اللجنة الممثلة للطلاب في مدرسته, ومؤخرا, اقترح أحمد على باقي الاعضاء والهيئة التدريسية رفع العلم الفلسطيني في ذكرى يوم تضامن الأمم المتحدة مع الشعب الفلسطيني. وقد حققت المدرسة له ذلك برفع علم فلسطين يوم 29  نوفمبر  2017  تعبيرا عن شكرهم وامتنانهم للطالب القدوة وتعاطفهم مع الشعب الفلسطيني. ,وقد قام احمد بتقديم نبذة عن الوضع الفلسطيني مستندا الى خريطة فلسطين عبر العقود منذ 1948 وحتى اليوم.

أحمد محمد عبد الغني جودة، المولود في بغداد مطلع الألفية الجديدة لأبوين يحملان الشهادة العليا في الطب، يعيش رفقتهما في جمهورية إيرلندا منذ حوالي سنتين فقط، ونجح بالاندماج سريعاً مع المجتمع المحلي الآيرلندي وصولاً إلى تمثيل الجمهورية في محفل دولي رغم كونه لا يحمل جنسية البلاد ويحتفظ بجنسيته الفلسطينية، وسبق له أن تنقل بين عدة بلدان منها العراق ومصر والإمارات، و كان قد زار قطاع غزة لمرة واحدة حيث تقيم عائلته الكبيرة هناك.

المخترع الفلسطيني الصغير الفخور بإنجازه العالمي، يطمح خلال السنوات القليلة المقبلة أن تتاح له الفرصة بأن يكون سفيراً لوطنه الأم فلسطين في مناسبات قادمة، وأن يكون قادراً على رفع اسم بلاده عالياً في المحافل الدولية.