ترزي: يدعو للاستنفار والوقوف صفا واحدا في وجه الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
دعى سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام  الجماهير الفلسطينية للوقوف في وجه الهجمة الشرسةعلى القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في ظل النية الأمريكية لنقل سفارة واشنطنإلى مدينة القدس المحتلة وإعلانها عاصمة لدولة كيان الاحتلال الصهيوني.

وقال ترزي في تصريح صحفي له مساء اليومالثلاثاء بأن الولايات المتحدة الامريكية تقوم بين الحين والأخر بتصريحات صحفية لنقلالسفارة الامريكية إلى القدس المحتلة لاعتياد الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي علىهذه التصاريح حتى لو نقلت السفارة الى القدس يكون الانسان العربي قد اعتاد على هذهالفكرة.

وطالب ترزي دول العالم “التي قالت كلمتهافي اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وصوتت بأغلبية ساحقة ضد تبعية القدس لدولةالاحتلال وقالت ان لا صلة للقدس بكيان العدو الصهيوني  أن تسعى جاهدة ومعها كل أحرار العالم لمنع تنفيذتلك الجريمة من قبل إدارة ترامب المجنونة”.

وقال شعبنا الفلسطيني يعيش تحت ظلم وعنجهيةالاحتلال الاسرائيلي العنصري البغيض ومطالبه حق تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينيةكاملة السيادة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة.

وقال ترز ي  “إن الهجمة المسعورة والممنهجة التي تشنها العصابةالحاكمة في دولة الاحتلال بدعم امريكي ضد مدينة القدس مسرى رسولنا العربي الكريم صلواتالله عليه وسلم ومحط الديانات السماوية وقلب العالم والأمة العربية والإسلامية  تأتي من خلال استهداف كل ما من شأنه إضفاء صبغة العروبة والإسلام بالشطب والإلغاء والتهويد والأسرلة للمدينة المقدسة وطمس هوية المقدسيين وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي للمدينة بما يخدم سياسات الاحتلال ومصالحه التوسعية الاحلالية ألعنصرية.

 القدس "فيها ومنها شع نور الحبِّ الإلهي لكلِّ المؤمنين الأوفياء، فيهاوفي ساحتها فرد المسيح عليه السلام جناح الحب والسلام رغم النزيف والآلام بصبر تعجزعنه الأفكار والأقلام ، ومنها عرج الى السماء السابعة خاتم الأنبياء والمراسلين نبيالإسلام والإنسان في كُلِّ زمانٍ ومكان، وفيها بعد فتحها من قبل العرب والمسلمين العهدةالعمرية التي رسّخت أواصر المحبة بين المسلم والمسيحي حتى صار توأماً مستميتاً في الدفاععنها بأغلى ما يملك الإنسان الفلسطيني في ماراثون الآلام الذي فاق حدَّ التعب والنصبإلى حدِّ الصراخ في وجه الظلم والظلام والطغيان"

وأضاف مدير مؤسسة بيلست الوطنية  “القدس هي بوابة الحرب والسلام واستمرار التصعيدضد عروبتها هي بمثابة إعلان حرب وشطب لكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية”.

وتابع ترزي قائلا “يأتي هذا التصعيد فيظل تصعيد أمريكي يتمثل في نية الإدارة الأمريكية المنحازة بكل صلف وعنجهية دولة الاحتلال  نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس والاعتراف بهاعاصمة لدولة الاحتلال مما يعني إضفاء الشرعية السياسية والقانونية لدولة الاحتلال وإعطائهاالحق في الوصاية والسيطرة على معالم المدينة المقدسة كافة دون رقيب أو حسيب وضرب كلجهود ما يسمى بالسلام ومشروع حل الدولتين بعرض الحائط”.

وطالب ترزي  الفلسطينيين إلى الوحدة ورص الصفوف والانتفاضة فيوجه تلك الخطوات المدمرة تحت شعار " القدس والمقدسات الاسلامية والمسحية خط احمر"

نعم يدا بيد لتوجيه البوصلة لتحرير فلسطينوالقدس والاقصى والقيامة وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية