حركة الاحرار تحذر من إقدام امريكا على نقل سفارتها للقدس
رام الله - دنيا الوطن
تحذر حركة الأحرار الفلسطينية من إقدام الإدارة الأمريكية على نقل سفارتها لمدينة القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني محملة إياها كامل تداعيات ذلك، معتبرة أن هذه الخطوة ستمثل إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني وحقوقه وعلى أمتنا، وموضحة بأن هذه الخطوة لن تفلح في تزوير الحقائق والتاريخ ففلسطين والقدس عاصمتها هي عربية إسلامية لن تكون في يوم من الأيام يهودية ولن يبقى للاحتلال وجود فيها وعلى أرض فلسطين كاملة.
وتشدد الحركة أن هذه الرغبة الشديدة لدي الإدارة الأمريكية على نقل السفارة هي مساعي من ترامب لمكافأة وكسب اللوبي الصهيوني الذي قدم له كامل الدعم في الانتخابات الرئاسية وهي تأكيد على كامل الانحياز للاحتلال، موضحة بأن الانشغال العرب والإسلام وصمتهم الذي يشكل وصمة عار عما يجري لشعبنا من قبل الاحتلال والهرولة نحو التطبيع والتعايش معه هو من شجع الإدارة الأمريكية على الحديث عن تنفيذ هذه الجريمة النكراء التي تعتبر صفعة لفريق أوسلو الذي لازال يراهن على الإدارة الأمريكية لاستعادة حقوق شعبنا أو تحقيق ما يسمى السلام المزعوم مع الصهاينة.
وتدعو الحركة للرد على هذه المساعي الخبيثة بالإسراع في تحقيق المصالحة وتحشيد قوى شعبنا كافة وتشكيل جبهة فلسطينية عربية إسلامية للتصدي بقرارات جادة وفاعلة وعاجلة والضغط بكل الأشكال شعبيا ودبلوماسيا وحقوقيا لعدم تنفيذ هذه الخطوة، كما وتدعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس إلى تصعيد الانتفاضة والمواجهة مع الاحتلال على كافة خطوط التماس للجمه والتعبير عن رفض شعبنا لذلك، واعتبار يوم الأربعاء يوم نصرة للقدس في كل مكان في أنحاء العالم.
تحذر حركة الأحرار الفلسطينية من إقدام الإدارة الأمريكية على نقل سفارتها لمدينة القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني محملة إياها كامل تداعيات ذلك، معتبرة أن هذه الخطوة ستمثل إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني وحقوقه وعلى أمتنا، وموضحة بأن هذه الخطوة لن تفلح في تزوير الحقائق والتاريخ ففلسطين والقدس عاصمتها هي عربية إسلامية لن تكون في يوم من الأيام يهودية ولن يبقى للاحتلال وجود فيها وعلى أرض فلسطين كاملة.
وتشدد الحركة أن هذه الرغبة الشديدة لدي الإدارة الأمريكية على نقل السفارة هي مساعي من ترامب لمكافأة وكسب اللوبي الصهيوني الذي قدم له كامل الدعم في الانتخابات الرئاسية وهي تأكيد على كامل الانحياز للاحتلال، موضحة بأن الانشغال العرب والإسلام وصمتهم الذي يشكل وصمة عار عما يجري لشعبنا من قبل الاحتلال والهرولة نحو التطبيع والتعايش معه هو من شجع الإدارة الأمريكية على الحديث عن تنفيذ هذه الجريمة النكراء التي تعتبر صفعة لفريق أوسلو الذي لازال يراهن على الإدارة الأمريكية لاستعادة حقوق شعبنا أو تحقيق ما يسمى السلام المزعوم مع الصهاينة.
وتدعو الحركة للرد على هذه المساعي الخبيثة بالإسراع في تحقيق المصالحة وتحشيد قوى شعبنا كافة وتشكيل جبهة فلسطينية عربية إسلامية للتصدي بقرارات جادة وفاعلة وعاجلة والضغط بكل الأشكال شعبيا ودبلوماسيا وحقوقيا لعدم تنفيذ هذه الخطوة، كما وتدعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس إلى تصعيد الانتفاضة والمواجهة مع الاحتلال على كافة خطوط التماس للجمه والتعبير عن رفض شعبنا لذلك، واعتبار يوم الأربعاء يوم نصرة للقدس في كل مكان في أنحاء العالم.
