توما-سليمان تعلن عن إقامة طاقم عمل لسد الفجوات الجندرية
رام الله - دنيا الوطن
" سعيدة أننا وللسنة الثالثة على التوالي نستعرض من خلال اللجنة للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية " مقياس الجندر" - البحث الذي يفحص عدم المساواة بين الرجال والنساء في مرافق الحياة المُختلفة. ما يُميّز هذا البحث هو انه لا يتطرّق للنساء كمجموعة واحدة، بل يفحص عدم المساواة في المجتمعات المختلفة. قًلت سابقًا وأقول اليوم، من شأن معطيات هذا البحث الهام ان تُشكل ركيزة أساسية للمكاتب الحكومية والقطاع العام في بناء خطط عمل تهدف لسّد الفجوات الجندريّة، لكن للأسف لم يتم تبني البحث من قبل أي المكاتب الحكومية حتى اليوم"
بهذه الكلمات افتتحت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة)، ورئيسة اللجنة للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية، جلسة اللجنة اليوم الاثنين، تحت عنوان "مقياس الجندر 2017"، والتي شارك فيها نوّاب القائمة المشتركة يوسف جبارين، دوف حنين، مسعود غنايم، ومجموعة واسعة من أعضاء الكنيست.
أُجريَّ هذا البحث على يد مركز "شفوت" لتطوير النساء في الحلبة الجماهيرية في معهد فان لير، والذي بحق الفجوات الجندرية في مجالات فحص مختلفة مثل سوق العمل، المجتمع العربي، الحلبة السياسية، الفقر، الضواحي، والتعليم بين السنوات 2004-2015.
وخلال عرضها للمعطيات، قالت بروفيسور حانا هرتسوج من مركز شافوت، انه وبالرغم من التقليص البسيط في عدم المساواة منذ العام 2004 في بعض المجالات الّا انه لا يوجد تغير ممنهج ولا استمرارية في سد الفجوات، بحيث ان الفجواتالجندرية عمليًا تقريبًا بقي ثابتًا.
وبناءً على طلب النائبة توما-سليمان من السنة السابقة تم إضافة مجالات فحص جديدة خاصةً في سوق العمل وقضيّة تشغيل النساء، ومن ابرزالمعطيات التي عُرضت هو الفجوات في الأجور التي تحصل عليها النساء مقابل الأجور التي يحصل عليها الرجال، بحيث تحصل النساء على 68% من أجور الرجال. كما أظهرت المعطيات أن 35% من النساء و 21% من الرجال يتلقون أجور اقل من الحد الأدنى للساعة، مما يدفع المزيد من النساء للعمل في اكثر من وظيفة.
هذا وعقبت توما-سليمان على معطيات البحث قائلة "التغييرات الطفيفة التي حصلت في بعض المجالات، لم تؤثر فعليًا على الفجواتالجندري. هذه التغييرات البسيطة لم تنبع من تحسين في وضع النساء بالضرورة من سوء الوضع الاقتصادي العام تجاه الرجال ايضًا."
وفي تلخيصها للجلسة قالت توما-سليمان " نحن نقف مكاننا، وفي ظل كل القوى الرجعية التي تحاول شدّنا للوراء واقصائنا من الحيّز العام، مطلوب توحيد قوى من أجل اجراء تغيير جذري وعميق في كل المجالات. لا يمكن ان نقف على الحياد وننتظر المعجزات، علينا العمل بشكل مكثف ومنظم، نوّاب كنيست ونشطاء وجمعيات المجتمع المدني."
وأضافت " هنالك خطط حكومية لتطوير تشغيل النساء العربيات لم تخرج الى حيّز التنفيذ. خطة تطوير تشغيل النساء العربيات انتهت العام الماضي وحتى الان لم يتم بناء خطة جديدة. سأعمل على بناء طاقم عمل مشترك لتطوير أفكار وسياسات واضحة وشاملة تُقدم للمكاتب الحكومية من اجل النهوض بمكانة المرأة وسد الفجوات الجندرية"
" سعيدة أننا وللسنة الثالثة على التوالي نستعرض من خلال اللجنة للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية " مقياس الجندر" - البحث الذي يفحص عدم المساواة بين الرجال والنساء في مرافق الحياة المُختلفة. ما يُميّز هذا البحث هو انه لا يتطرّق للنساء كمجموعة واحدة، بل يفحص عدم المساواة في المجتمعات المختلفة. قًلت سابقًا وأقول اليوم، من شأن معطيات هذا البحث الهام ان تُشكل ركيزة أساسية للمكاتب الحكومية والقطاع العام في بناء خطط عمل تهدف لسّد الفجوات الجندريّة، لكن للأسف لم يتم تبني البحث من قبل أي المكاتب الحكومية حتى اليوم"
بهذه الكلمات افتتحت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة)، ورئيسة اللجنة للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية، جلسة اللجنة اليوم الاثنين، تحت عنوان "مقياس الجندر 2017"، والتي شارك فيها نوّاب القائمة المشتركة يوسف جبارين، دوف حنين، مسعود غنايم، ومجموعة واسعة من أعضاء الكنيست.
أُجريَّ هذا البحث على يد مركز "شفوت" لتطوير النساء في الحلبة الجماهيرية في معهد فان لير، والذي بحق الفجوات الجندرية في مجالات فحص مختلفة مثل سوق العمل، المجتمع العربي، الحلبة السياسية، الفقر، الضواحي، والتعليم بين السنوات 2004-2015.
وخلال عرضها للمعطيات، قالت بروفيسور حانا هرتسوج من مركز شافوت، انه وبالرغم من التقليص البسيط في عدم المساواة منذ العام 2004 في بعض المجالات الّا انه لا يوجد تغير ممنهج ولا استمرارية في سد الفجوات، بحيث ان الفجواتالجندرية عمليًا تقريبًا بقي ثابتًا.
وبناءً على طلب النائبة توما-سليمان من السنة السابقة تم إضافة مجالات فحص جديدة خاصةً في سوق العمل وقضيّة تشغيل النساء، ومن ابرزالمعطيات التي عُرضت هو الفجوات في الأجور التي تحصل عليها النساء مقابل الأجور التي يحصل عليها الرجال، بحيث تحصل النساء على 68% من أجور الرجال. كما أظهرت المعطيات أن 35% من النساء و 21% من الرجال يتلقون أجور اقل من الحد الأدنى للساعة، مما يدفع المزيد من النساء للعمل في اكثر من وظيفة.
هذا وعقبت توما-سليمان على معطيات البحث قائلة "التغييرات الطفيفة التي حصلت في بعض المجالات، لم تؤثر فعليًا على الفجواتالجندري. هذه التغييرات البسيطة لم تنبع من تحسين في وضع النساء بالضرورة من سوء الوضع الاقتصادي العام تجاه الرجال ايضًا."
وفي تلخيصها للجلسة قالت توما-سليمان " نحن نقف مكاننا، وفي ظل كل القوى الرجعية التي تحاول شدّنا للوراء واقصائنا من الحيّز العام، مطلوب توحيد قوى من أجل اجراء تغيير جذري وعميق في كل المجالات. لا يمكن ان نقف على الحياد وننتظر المعجزات، علينا العمل بشكل مكثف ومنظم، نوّاب كنيست ونشطاء وجمعيات المجتمع المدني."
وأضافت " هنالك خطط حكومية لتطوير تشغيل النساء العربيات لم تخرج الى حيّز التنفيذ. خطة تطوير تشغيل النساء العربيات انتهت العام الماضي وحتى الان لم يتم بناء خطة جديدة. سأعمل على بناء طاقم عمل مشترك لتطوير أفكار وسياسات واضحة وشاملة تُقدم للمكاتب الحكومية من اجل النهوض بمكانة المرأة وسد الفجوات الجندرية"

التعليقات