تفاصيل جديدة يكشفها التركي "رضا ضراب" خلال محاكمته بالولايات المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال رجل الأعمال التركي من أصل إيراني، رضا ضراب، إنه دفع رشاوى لضمان الإفراج عنه من سجن في تركيا، وذلك بعد اعتقاله في العام 2013 في تحقيقات تتعلق بالفساد.
ولم يحدد ضراب، وفق ما أوردت (سكاي نيوز عربية)، من الذي حصل على الرشاوى، حيث أدلى بشهادته في محاكمة تتعلق بنائب الرئيس السابق لبنك خلق التركي الحكومي محمد هاكان أتيلا
قال رجل الأعمال التركي من أصل إيراني، رضا ضراب، إنه دفع رشاوى لضمان الإفراج عنه من سجن في تركيا، وذلك بعد اعتقاله في العام 2013 في تحقيقات تتعلق بالفساد.
ولم يحدد ضراب، وفق ما أوردت (سكاي نيوز عربية)، من الذي حصل على الرشاوى، حيث أدلى بشهادته في محاكمة تتعلق بنائب الرئيس السابق لبنك خلق التركي الحكومي محمد هاكان أتيلا
والذي يواجه اتهامات لها صلة بذلك.
واعترف ضراب بأنه مذنب فيما يتعلق باتهامات بالتآمر لمساعدة إيران على التملص من عقوبات أميركية.
وقال في وقت سابق إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان على علم بصفقة لغسيل أموال في هذه الصدد، عندما كان رئيساً للوزراء، وقام بتسهيلها.
وبعد هذه الإفادة، أقدمت السلطات التركية على مصادرة ممتلكات ضراب وأسرته.
وقدم ضراب تفاصيل تتعلق بشبكة غسيل أموال مترامية الأطراف سمحت لإيران بالوصول إلى الأسواق الدولية في الفترة من 2010 إلى 2015 في انتهاك للجزاءات المفروضة على برنامجها النووي.
وواجه ضراب اتهامات بما في ذلك الاحتيال المصرفي وغسل الأموال، لكن وثائق المحكمة كشفت، الثلاثاء الماضي، أنه أبرم اتفاقاً الشهر الماضى مع المدعين العامين للاعتراف بالتهم والإدلاء بشهادته ضد أتيلا.
وأكد ضراب، أن أردوغان كان يعلم بعلاقاته مع البنك الحكومي لمساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الأمريكية عبر خطط معقدة لغسل أموال العائدات الناجمة عن مبيعات النفط والغاز الإيرانية.
وقال إنه في تشرين الأول/ أكتوبر 2012، أعطى رئيس الوزراء أردوغان "تعليمات" لمصارف عامة تركية أخرى، مثل بنكي "زراعات" و"وقف"، لتشارك في هذه الخطة.
وأضاف أن وزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاجلايان "أبلغني أن رئيس الوزراء اتفق على أن يقوم المصرفان أيضاً بهذا العمل".
وأوضح أن "رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان ووزير الخزانة السابق علي باباجان أعطيا تعليمات لهما للبدء بالعمل، علمت هذا من ظافر شاجلايان".
وأكد ضراب في جلسة يوم الأربعاء أنه دفع مبالغ طائلة من الرشى للوزير السابق من أجل تسهيل تهريب ذهب مع إيران.
وأوضح أنه دفع "بين 45 و50 مليون يورو" رشى إلى الوزير بين آذار/مارس 2012 وآذارمارس 2013".
واستقال شاجلايان في أواخر عام 2013 بعد الكشف عن فضيحة فساد، ادعت الحكومة حينها أن التحقيقات التي أجريت في هذا الشأن كانت بتدبير من قبل حركة رجل الدين فتح الله غولن الحليف السابق والخصم اللدود لأردوغان.
أرشيفي: هل تطيح قضية رضا ضراب بأردوغان
واعترف ضراب بأنه مذنب فيما يتعلق باتهامات بالتآمر لمساعدة إيران على التملص من عقوبات أميركية.
وقال في وقت سابق إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان على علم بصفقة لغسيل أموال في هذه الصدد، عندما كان رئيساً للوزراء، وقام بتسهيلها.
وبعد هذه الإفادة، أقدمت السلطات التركية على مصادرة ممتلكات ضراب وأسرته.
وقدم ضراب تفاصيل تتعلق بشبكة غسيل أموال مترامية الأطراف سمحت لإيران بالوصول إلى الأسواق الدولية في الفترة من 2010 إلى 2015 في انتهاك للجزاءات المفروضة على برنامجها النووي.
وواجه ضراب اتهامات بما في ذلك الاحتيال المصرفي وغسل الأموال، لكن وثائق المحكمة كشفت، الثلاثاء الماضي، أنه أبرم اتفاقاً الشهر الماضى مع المدعين العامين للاعتراف بالتهم والإدلاء بشهادته ضد أتيلا.
وأكد ضراب، أن أردوغان كان يعلم بعلاقاته مع البنك الحكومي لمساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الأمريكية عبر خطط معقدة لغسل أموال العائدات الناجمة عن مبيعات النفط والغاز الإيرانية.
وقال إنه في تشرين الأول/ أكتوبر 2012، أعطى رئيس الوزراء أردوغان "تعليمات" لمصارف عامة تركية أخرى، مثل بنكي "زراعات" و"وقف"، لتشارك في هذه الخطة.
وأضاف أن وزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاجلايان "أبلغني أن رئيس الوزراء اتفق على أن يقوم المصرفان أيضاً بهذا العمل".
وأوضح أن "رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان ووزير الخزانة السابق علي باباجان أعطيا تعليمات لهما للبدء بالعمل، علمت هذا من ظافر شاجلايان".
وأكد ضراب في جلسة يوم الأربعاء أنه دفع مبالغ طائلة من الرشى للوزير السابق من أجل تسهيل تهريب ذهب مع إيران.
وأوضح أنه دفع "بين 45 و50 مليون يورو" رشى إلى الوزير بين آذار/مارس 2012 وآذارمارس 2013".
واستقال شاجلايان في أواخر عام 2013 بعد الكشف عن فضيحة فساد، ادعت الحكومة حينها أن التحقيقات التي أجريت في هذا الشأن كانت بتدبير من قبل حركة رجل الدين فتح الله غولن الحليف السابق والخصم اللدود لأردوغان.
أرشيفي: هل تطيح قضية رضا ضراب بأردوغان

التعليقات