الديمقراطية نحذر من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
رام الله - دنيا الوطن
صرح مايك بنس نائب الرئيس الأميركي – واشنطن – وكالات – 30نوفمبر 2017، أن «الرئيس دونالد ترامب» يدرس بنشاط متى.. وكيف؟ تُنقل السفارة الأمريكية في «إسرائيل» إلى القدس، (أ.ف.ب. ووكالات) – 28 نوفمبر 2017، وجاءت تصريحات بنس خلال لقائه ببعثة «إسرائيل» لدى الأمم المتحدة، أثناء «الإحتفال» بالذكرى السبعين لتصويت الأمم المتحدة على إقامة «دولة يهودية» وذلك وفقاً لـِ (رويترز) أيضاً.
يعيش الشعب الفلسطيني الويلات على يد إحتلال غاشم عنصري وفاشي منذ سبعة عقود ودمائه نازفة، لن تكون هذه الدماء الزكية رخيصة، فهي تبذل لأنه فقط يتمسك بأعدل قضية على وجه البسيطة، يتمسك بقضيته الوطنية وهو الآن يتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة أكثر من أي وقت مضى، رغم كل ما يتعرض له من مجازر وإقتلاع وإضطهاد في منهجية الدولة العنصرية، بما تحمل من حقوق وطنية ورمزية ثقافية وهوية ثقافية تاريخية، بالحفاظ على رموزه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، رمزية عالية وطنية وثقافية وقومية عربية وإسلامية ومسيحية إنسانية جامعة، وهذه الرموز تخص أحرار العالم والشعوب الحرّة أيضاً، بما يجمع ثلث سكان الأرض على الأقل.
· إسرائيل دولة إرهابية قامت على أرض فلسطين، تدعمها الولايات المتحدة بالمال والسلاح، يحكمها المتطرفون من (الليكود، وإسرائيل بيتنا، وشاس، وإتحاد التوراة اليهودي) وهؤلاء هم من وراء قطعان المستوطنين والعصابات المافياوية، عالم الضمير الحّي كله ضد إسرائيل والإرهاب الإسرائيلي، وضد مجرمي الحروب الذي تحميهم واشنطن من العدالة الدولية، ومن ملاحقتهم على قوائم جرائمهم.. وهي متخمة بالقنابل النووية، وترفض الانضمام إلى معاهدة الانتشار النووي.
«وإسرائيل» تمضي في تنفيذ مخطط تهويد القدس، على ايقاع خطط الحديث عن «صفقة القرن» الترامبية التي تعد لها واشنطن لتصفية القضية الفلسطينية، وتستكمل مخططات تهويد القدس، بإقتلاع محيطها الفلسطيني، سكان التجمعات العربية المحيطة بمدينة القدس عرب الجهالين في جبل البابا قرب العيزرية شرقي القدس، لتوسيع التهويد ومصادرة الأرض، وواشنطن لا تعير اهتماماً للشرعية الدولية، لأنها تتعامل مع القضية الفلسطينية من منطق القوة، وفرض الأمر الواقع، وتغيير المعالم وتزوير الهوية والتاريخ والجغرافيا. وإستبدال الأسماء العربية التاريخية، وتغيير الديموغرافيا، وهذا إعلان حرب شاملة مع الشعب الفلسطيني، ثم تطالب السلطة الفلسطينية بالصمت والأذعان «كرمى لحل الدولتين..(!) أية مهزلة باسم حل الدولتين» والأرض تلتهم يومياً، طالما أن الإستيطان لا يعيق المفاوضات»، بحسب مفهوم الرئيس ترامب، وهي جرائم وممارسات تندرج في إطار جرائم حرب ضد الإنسانية التي يعاقب عليها القانون الدولي..
· الجبهة الديمقراطية تدعو القيادة الرسمية للسلطة الفلسطينية، بالعمل على تفعيل ما اتخذته المؤسسات التشريعية والتنفيذية الفلسطينية، من قرارات بشأن العمل على تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، في المحافل الدولية، وعلى رأسها «محكمة الجنايات الدولية»، عملاً بما جاء في قرارات المجلس المركزي (5/3/2015) وبيانات اللجنة التنفيذية (21/7+12/8/2015)، وفي البيان الختامي لحوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة (22/11/2017).
صرح مايك بنس نائب الرئيس الأميركي – واشنطن – وكالات – 30نوفمبر 2017، أن «الرئيس دونالد ترامب» يدرس بنشاط متى.. وكيف؟ تُنقل السفارة الأمريكية في «إسرائيل» إلى القدس، (أ.ف.ب. ووكالات) – 28 نوفمبر 2017، وجاءت تصريحات بنس خلال لقائه ببعثة «إسرائيل» لدى الأمم المتحدة، أثناء «الإحتفال» بالذكرى السبعين لتصويت الأمم المتحدة على إقامة «دولة يهودية» وذلك وفقاً لـِ (رويترز) أيضاً.
يعيش الشعب الفلسطيني الويلات على يد إحتلال غاشم عنصري وفاشي منذ سبعة عقود ودمائه نازفة، لن تكون هذه الدماء الزكية رخيصة، فهي تبذل لأنه فقط يتمسك بأعدل قضية على وجه البسيطة، يتمسك بقضيته الوطنية وهو الآن يتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة أكثر من أي وقت مضى، رغم كل ما يتعرض له من مجازر وإقتلاع وإضطهاد في منهجية الدولة العنصرية، بما تحمل من حقوق وطنية ورمزية ثقافية وهوية ثقافية تاريخية، بالحفاظ على رموزه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، رمزية عالية وطنية وثقافية وقومية عربية وإسلامية ومسيحية إنسانية جامعة، وهذه الرموز تخص أحرار العالم والشعوب الحرّة أيضاً، بما يجمع ثلث سكان الأرض على الأقل.
· إسرائيل دولة إرهابية قامت على أرض فلسطين، تدعمها الولايات المتحدة بالمال والسلاح، يحكمها المتطرفون من (الليكود، وإسرائيل بيتنا، وشاس، وإتحاد التوراة اليهودي) وهؤلاء هم من وراء قطعان المستوطنين والعصابات المافياوية، عالم الضمير الحّي كله ضد إسرائيل والإرهاب الإسرائيلي، وضد مجرمي الحروب الذي تحميهم واشنطن من العدالة الدولية، ومن ملاحقتهم على قوائم جرائمهم.. وهي متخمة بالقنابل النووية، وترفض الانضمام إلى معاهدة الانتشار النووي.
«وإسرائيل» تمضي في تنفيذ مخطط تهويد القدس، على ايقاع خطط الحديث عن «صفقة القرن» الترامبية التي تعد لها واشنطن لتصفية القضية الفلسطينية، وتستكمل مخططات تهويد القدس، بإقتلاع محيطها الفلسطيني، سكان التجمعات العربية المحيطة بمدينة القدس عرب الجهالين في جبل البابا قرب العيزرية شرقي القدس، لتوسيع التهويد ومصادرة الأرض، وواشنطن لا تعير اهتماماً للشرعية الدولية، لأنها تتعامل مع القضية الفلسطينية من منطق القوة، وفرض الأمر الواقع، وتغيير المعالم وتزوير الهوية والتاريخ والجغرافيا. وإستبدال الأسماء العربية التاريخية، وتغيير الديموغرافيا، وهذا إعلان حرب شاملة مع الشعب الفلسطيني، ثم تطالب السلطة الفلسطينية بالصمت والأذعان «كرمى لحل الدولتين..(!) أية مهزلة باسم حل الدولتين» والأرض تلتهم يومياً، طالما أن الإستيطان لا يعيق المفاوضات»، بحسب مفهوم الرئيس ترامب، وهي جرائم وممارسات تندرج في إطار جرائم حرب ضد الإنسانية التي يعاقب عليها القانون الدولي..
· الجبهة الديمقراطية تدعو القيادة الرسمية للسلطة الفلسطينية، بالعمل على تفعيل ما اتخذته المؤسسات التشريعية والتنفيذية الفلسطينية، من قرارات بشأن العمل على تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، في المحافل الدولية، وعلى رأسها «محكمة الجنايات الدولية»، عملاً بما جاء في قرارات المجلس المركزي (5/3/2015) وبيانات اللجنة التنفيذية (21/7+12/8/2015)، وفي البيان الختامي لحوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة (22/11/2017).
