فصائل: نطالب الرئيس عباس برفع الإجراءات واتمام المصالحة
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
أكد ممثلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية على دعم المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، والمطالبة بضرورة رفع الإجراءات الأخيرة على قطاع غزة، وتشكيل لجنة وطنية لإسناد الجهود المبذولة ومساعدة كل الأطراف من أجل إنجاح ملفات المصالحة.
جاء ذلك، اليوم الأحد، خلال انطلاق عشرات المواطنين وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في مسيرةٍ لدعم المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني، من ساحة السرايا وسط مدينة غزة، متجهةً إلى ساحة الجندي المجهول غرب المدينة.
وأكد أحمد المدلل، القيادي في الجهاد الإسلامي، إن الشعب الفلسطيني يؤكد على أنه لا بد من تحصين المصالحة الفلسطينية، ولا خيار عن المصالحة إلا المصالحة ولا بديل عنها، وأن تحقيقها وسير قطار المصالحة لا يكمن إلا برفع الإجراءات الأخيرة على قطاع غزة، مشدداً على ضرورة المتحاورين في القاهرة أن يعملوا جهدهم في تحقيقها على أرض الواقع.
وقال المدلل: أنه لا يمكن أن نستغرب عن الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأمريكية، لدعم ومساندة إسرائيل في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لافتاً إلى أنه إذا تم نقلها فإن الأوراق ستختلط في المنطقة، وتستفز مشاعر الفلسطينيين.
وأشار إلى أن نقل السفارة إلى القدس، هي حرب شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن كل الإجراءات التي يمكن أن يتخذها ترامب ضد مدينة القدس لا يمكن أن تغير من واقع القدس شيئاً عند الفلسطينيين.
بدوره، قال خالد البطش، منسق القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة: إنه يستشعر أجواء الانقسام ما قبل 2006، الأمر الذي يستدعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس بضرورة الالتزام الحرفي باتفاق 2011، وضرورة إنهاء الإجراءات على غزة، مؤكداً أنه إذا فشلت المصالحة سيكون البديل عنها هو ضياع المشروع الوطني، بالإضافة إلى المزيد من التهويد في القدس وحواجزها.
من جانبه، أكد طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أنه يجب اعلاء الصوت الشعبي والوطني للمطالبة بحماية المصالحة الفلسطينية من أي تصدعات أو تصريحات تنكرية من أي طرف من الأطراف، ودفعها قٌدماً نحو الأمام، وأن نضع كل الاتفاقيات السابقة موضع تطبيق لما يمكن تنفيذ ما جري عليه الاتفاق عليه من استلام وتسلم الحكومة والتسريع منها، وعملية حل كل القضايا المتعلقة بها، لفتح الطريق إلى الملفات الوطنية الكبرى.
وأشار أبو ظريفة إلى أنه في ظل التهديدات التي تلوح بها الإدارة الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس، فهي تستوجب الشعور بالمسؤولية الوطنية ووضع كل الخلافات تحت إطار الوطنية من خلال وحدة قادرة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز مكونات الشعب الفلسطيني.
وفي سياق ذلك، فإن جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، يوضح أن آلاف المواطنين خرجت اليوم من أجل مطالبة الرئيس محمود عباس بإلغاء الإجراءات الأخيرة على قطاع غزة، لما تخفف من معاناة الشعب وصمودهم، وتشكل حاضنة وحماية للمصالحة ومنع إي فشل لها.
واعتبر مزهر أن المصالحة الفلسطينية هي الخيار الوحيد لمواجهة التحديات على المستوى الخارجي والداخلي لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولات الإدارة الامريكية والإسرائيلية، والمطلوب عدم الخضوع والاستجابة لهذا الضغوطات ومواجهتها بوحدة وطنية حقيقية، والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لرفع قضايا ضد الاحتلال، والعمل على مقاومة كل الضغوطات التي تستهدف الفلسطينيين.
وأشار إلى أنه لا شك من وجود عقبات جدية وحقيقية تعترض طريق المصالحة، مطالباً بتذليل هذه العقبات وإعطاء مساحة لاستلام وتسليم الوزراء لمهامهم في قطاع غزة.
من جهته، شدد نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، على ضرورة استجابة المتحاورين في القاهرة للمطلب الشعبي والوطني بتطبيق المصالحة بأسرع وقتٍ ممكن حتى ينعم الشعب بحياة كريمة في ظل الظروف الصعبة، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني سيزيل بإرادته وعزيمته كل العراقيل التي تقف في تطبيق المصالحة.
وفي ذات السياق لفت محمد البريم "أبو مجاهد" المتحدث باسم لجان المقاومة، إلى أن المطلوب من الكل الفلسطيني أن يقف أمام مسؤولياته، لمصلحة الشعب، منوهاً إلى أنه يجب على جميع الفصائل الفلسطينية أن تستشعر مدى خطورة الوضع بالنسبة للمصالحة، ومعالجة كافة تداعياتها، والاطلاع الدائم على مجريات الأمور المتعلقة بمستجدات القضية الفلسطينية.
أكد ممثلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية على دعم المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، والمطالبة بضرورة رفع الإجراءات الأخيرة على قطاع غزة، وتشكيل لجنة وطنية لإسناد الجهود المبذولة ومساعدة كل الأطراف من أجل إنجاح ملفات المصالحة.
جاء ذلك، اليوم الأحد، خلال انطلاق عشرات المواطنين وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في مسيرةٍ لدعم المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني، من ساحة السرايا وسط مدينة غزة، متجهةً إلى ساحة الجندي المجهول غرب المدينة.
وأكد أحمد المدلل، القيادي في الجهاد الإسلامي، إن الشعب الفلسطيني يؤكد على أنه لا بد من تحصين المصالحة الفلسطينية، ولا خيار عن المصالحة إلا المصالحة ولا بديل عنها، وأن تحقيقها وسير قطار المصالحة لا يكمن إلا برفع الإجراءات الأخيرة على قطاع غزة، مشدداً على ضرورة المتحاورين في القاهرة أن يعملوا جهدهم في تحقيقها على أرض الواقع.
وقال المدلل: أنه لا يمكن أن نستغرب عن الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأمريكية، لدعم ومساندة إسرائيل في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لافتاً إلى أنه إذا تم نقلها فإن الأوراق ستختلط في المنطقة، وتستفز مشاعر الفلسطينيين.
وأشار إلى أن نقل السفارة إلى القدس، هي حرب شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن كل الإجراءات التي يمكن أن يتخذها ترامب ضد مدينة القدس لا يمكن أن تغير من واقع القدس شيئاً عند الفلسطينيين.
بدوره، قال خالد البطش، منسق القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة: إنه يستشعر أجواء الانقسام ما قبل 2006، الأمر الذي يستدعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس بضرورة الالتزام الحرفي باتفاق 2011، وضرورة إنهاء الإجراءات على غزة، مؤكداً أنه إذا فشلت المصالحة سيكون البديل عنها هو ضياع المشروع الوطني، بالإضافة إلى المزيد من التهويد في القدس وحواجزها.
من جانبه، أكد طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أنه يجب اعلاء الصوت الشعبي والوطني للمطالبة بحماية المصالحة الفلسطينية من أي تصدعات أو تصريحات تنكرية من أي طرف من الأطراف، ودفعها قٌدماً نحو الأمام، وأن نضع كل الاتفاقيات السابقة موضع تطبيق لما يمكن تنفيذ ما جري عليه الاتفاق عليه من استلام وتسلم الحكومة والتسريع منها، وعملية حل كل القضايا المتعلقة بها، لفتح الطريق إلى الملفات الوطنية الكبرى.
وأشار أبو ظريفة إلى أنه في ظل التهديدات التي تلوح بها الإدارة الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس، فهي تستوجب الشعور بالمسؤولية الوطنية ووضع كل الخلافات تحت إطار الوطنية من خلال وحدة قادرة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز مكونات الشعب الفلسطيني.
وفي سياق ذلك، فإن جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، يوضح أن آلاف المواطنين خرجت اليوم من أجل مطالبة الرئيس محمود عباس بإلغاء الإجراءات الأخيرة على قطاع غزة، لما تخفف من معاناة الشعب وصمودهم، وتشكل حاضنة وحماية للمصالحة ومنع إي فشل لها.
واعتبر مزهر أن المصالحة الفلسطينية هي الخيار الوحيد لمواجهة التحديات على المستوى الخارجي والداخلي لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولات الإدارة الامريكية والإسرائيلية، والمطلوب عدم الخضوع والاستجابة لهذا الضغوطات ومواجهتها بوحدة وطنية حقيقية، والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لرفع قضايا ضد الاحتلال، والعمل على مقاومة كل الضغوطات التي تستهدف الفلسطينيين.
وأشار إلى أنه لا شك من وجود عقبات جدية وحقيقية تعترض طريق المصالحة، مطالباً بتذليل هذه العقبات وإعطاء مساحة لاستلام وتسليم الوزراء لمهامهم في قطاع غزة.
من جهته، شدد نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، على ضرورة استجابة المتحاورين في القاهرة للمطلب الشعبي والوطني بتطبيق المصالحة بأسرع وقتٍ ممكن حتى ينعم الشعب بحياة كريمة في ظل الظروف الصعبة، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني سيزيل بإرادته وعزيمته كل العراقيل التي تقف في تطبيق المصالحة.
وفي ذات السياق لفت محمد البريم "أبو مجاهد" المتحدث باسم لجان المقاومة، إلى أن المطلوب من الكل الفلسطيني أن يقف أمام مسؤولياته، لمصلحة الشعب، منوهاً إلى أنه يجب على جميع الفصائل الفلسطينية أن تستشعر مدى خطورة الوضع بالنسبة للمصالحة، ومعالجة كافة تداعياتها، والاطلاع الدائم على مجريات الأمور المتعلقة بمستجدات القضية الفلسطينية.

التعليقات