كتلة التغيير والإصلاح: تفعيل المجلس التشريعي استحقاق قانوني ووطني
رام الله - دنيا الوطن
عقدت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعها الدوري وناقشت فيه التطورات الجارية في الساحة الفلسطينية وأكدت على القضايا التالية:
أولاً: تحذر كتلة التغيير والإصلاح من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والإقرار بها عاصمة للاحتلال، وتعتبر ذلك خطوة غير محسوبة العواقب وهي مساس بمشاعر الأمة وتجاوز لكل الخطوط الحمراء، وأن شعبنا الفلسطيني سيقف موحداً في مواجهة ذلك مؤكدين على أن القدس ستبقى عربية وإسلامية.
ثانياً: المضي في تطبيق اتفاق القاهرة باعتباره ضرورة وطنية نحو ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية.
ثالثاً: ضرورة تحمل حكومة الحمد الله كامل مسؤولياتها بعيداً عن العقلية الحزبية والرؤية الانتقائية، وإن عدم رفع الاجراءات الانتقامية عن غزة هي جريمة وطنية وهي توجب مغادرة الحكومة المشهد السياسي لأنها أثبت أنها حكومة حزبية وجزء من الانقسام فضلاً عن عدم دستوريتها والذهاب لتشكيل حكومة انقاذ وطني.
رابعاً: إن المصالحة الفلسطينية تعني الشراكة الوطنية، وإن عقلية التفرد والاقصاء التي تمارسها حكومة الحمد لله هي وصفة فشل للمصالحة.
خامساً: تؤكد كتلة التغيير والإصلاح على أهمية تمكين المجلس التشريعي من القيام بدوره الرقابي والتشريعي في الضفة كما هو في غزة وعرض أية حكومة عليه لنيل الثقة وإلا فإن النظام الساسي الدستوري الفلسطيني سيبقى في خطر كبير.
عقدت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعها الدوري وناقشت فيه التطورات الجارية في الساحة الفلسطينية وأكدت على القضايا التالية:
أولاً: تحذر كتلة التغيير والإصلاح من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والإقرار بها عاصمة للاحتلال، وتعتبر ذلك خطوة غير محسوبة العواقب وهي مساس بمشاعر الأمة وتجاوز لكل الخطوط الحمراء، وأن شعبنا الفلسطيني سيقف موحداً في مواجهة ذلك مؤكدين على أن القدس ستبقى عربية وإسلامية.
ثانياً: المضي في تطبيق اتفاق القاهرة باعتباره ضرورة وطنية نحو ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية.
ثالثاً: ضرورة تحمل حكومة الحمد الله كامل مسؤولياتها بعيداً عن العقلية الحزبية والرؤية الانتقائية، وإن عدم رفع الاجراءات الانتقامية عن غزة هي جريمة وطنية وهي توجب مغادرة الحكومة المشهد السياسي لأنها أثبت أنها حكومة حزبية وجزء من الانقسام فضلاً عن عدم دستوريتها والذهاب لتشكيل حكومة انقاذ وطني.
رابعاً: إن المصالحة الفلسطينية تعني الشراكة الوطنية، وإن عقلية التفرد والاقصاء التي تمارسها حكومة الحمد لله هي وصفة فشل للمصالحة.
خامساً: تؤكد كتلة التغيير والإصلاح على أهمية تمكين المجلس التشريعي من القيام بدوره الرقابي والتشريعي في الضفة كما هو في غزة وعرض أية حكومة عليه لنيل الثقة وإلا فإن النظام الساسي الدستوري الفلسطيني سيبقى في خطر كبير.
