منظمة الشهيد باسل اليازوري تنظم لقاءً حول المستجدات السياسية
رام الله - دنيا الوطن
أقامت منظمة الشهيد باسل اليازوري في حي البرازيل بمنطقة رفح الشرقية، لقاءً جماهيرياً حول آخر المستجدات السياسية خصوصاً موضوع المصالحة وصفقة القرن، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة تقدمهم عضوي اللجنة المركزية العامة محمد مكاوي وإياد عوض الله، والعديد من المخاتير والأعيان والأهالي وحشد شبابي ونسوي.
أقامت منظمة الشهيد باسل اليازوري في حي البرازيل بمنطقة رفح الشرقية، لقاءً جماهيرياً حول آخر المستجدات السياسية خصوصاً موضوع المصالحة وصفقة القرن، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة تقدمهم عضوي اللجنة المركزية العامة محمد مكاوي وإياد عوض الله، والعديد من المخاتير والأعيان والأهالي وحشد شبابي ونسوي.
وافتتح اللقاء الرفيق رائد عامر مرحباً بالحضور، مشيراً أن هذا اللقاء يأتي في إطار قرار الجبهة الشعبية بتنظيم لقاءات جماهيرية في جميع مناطق القطاع لوضع أهالي القطاع في صورة آخر المستجدات السياسية وموقف الجبهة منها.من جانبه، استعرض الرفيق عوض الله في مداخلة له آخر المستجدات السياسية الراهنة والتي ألقت بظلالها على المشهد الفلسطيني في الأسابيع الأخيرة، خصوصاً التطورات على صعيد المصالحة، بالإضافة إلى ما يطُبخ دولياً من محاولة الإدارة الأمريكية ومعها بعض الأطراف الإقليمية والرجعيات العربية تمرير مشروع صفقة القرن والذي يندرج في سياق الهيمنة على المنطقة، وتصفية القضية الفلسطينية.
ففي موضوع المصالحة، شدد عوض الله على ضرورة الالتزام بالتطبيق الكامل لاتفاق المصالحة عام 2011 من جميع الأطراف، باعتباره اتفاقاً وطنياً يعالج جميع الملفات العالقة بما فيها قضايا المنظمة، وحكومة الوحدة الوطنية، والمصالحة المجتمعية، بالإضافة إلى المسئوليات الملقاة على عاتق حكومة الوفاق الوطني في تعزيز صمود أهلنا في القطاع، وإعداد خطة طوارئ عاجلة لحل الأزمات المتفاقمة في القطاع من كهرباء، ومياه، ومشكلة الخريجين والعاطلين عن العمل، وإعادة إعمار ما تبقى من البيوت المدمرة، بالإضافة إلى إعداد خطة شاملة لإنهاء الحصار المفروض على القطاع.ودعا عوض الله لضرورة أن تتضافر الجهود الوطنية والشعبية من أجل حماية المصالحة والتصدي لكل المحاولات الهادفة لعرقلة الاتفاق، وهذا يستدعي تحرك شعبي واسع للضغط من أجل تنفيذ الاتفاق، ومواجهة كل جماعات المصالحة التي تستهدف وضع العصي في دواليب قطار المصالحة.واستهجن عوض الله استمرار قيادة السلطة والحكومة في فرض إجراءاتها الظالمة على أهالي القطاع، لافتاً أن استمرار هذه العقوبات أشاع جو من اليأس والإحباط لدى جماهير شعبنا.
وأضاف عوض الله أنه لا يوجد أي مبرر أو سبب لاستمرار السلطة في فرض هذه الإجراءات على أهالي القطاع الذين يعانون منذ سنوات طويلة من تداعيات الحصار والانقسام ومن ثلاثة حروب مدمرة، داعياً لضرورة إبعاد أهالي القطاع ومعاناتهم عن التجاذبات أو أي اشتراطات من الحكومة تحت مبرر ما يُسمى " التمكين".
واستطرد عوض الله قائلاً: " كنا نأمل أن يتمخض عن الحوار الوطني الأخير في القاهرة اتفاقاً وطنياً شاملاً يستند إلى ما تم الاتفاق عليه في عام 2011، وبما يساهم في وضع آليات عمل على الأرض وفق أجندة واضحة لتنفيذ الاتفاق، ولكن للأسف جاء البيان الختامي مخيباً للآمال رغم أنه كان بديلاً عن الفشل".
كما تطرق عوض الله إلى ما يجري التخطيط له من محاولات للإدارة الأمريكية تهيئة الأجواء والمناخات لصفقة القرن أو ما يُعرف بالصفقة الكبرى، والتي من خلالها ستعيد الإدارة الأمريكية قبضتها وهيمنتها على المنطقة والتي فقدتها بعد فشلها وفشل حلفائها في تحقيق أهدافهم في سوريا والعراق وذلك من خلال محاولة تمرير مشروع الحل الإقليمي والذي من ضمن أهدافه وضع الكيان الصهيوني وبعض الرجعيات العربية فيما يعرف بالمحور السني في تحالف في مواجهة إيران وفصائل المقاومة، لافتاً أن هذا المخطط يستدعي حل القضية الفلسطينية وفقاً للرؤية الأمريكية والصهيونية.
وشدد عوض الله أن مواجهة صفقة القرن تستدعي أولاً إنجاز المصالحة واستعادة وحدة شعبنا، وبناء استراتيجية وطنية وكفاحية، بالإضافة إلى الضغط الشعبي والوطني في كافة أماكن تواجد شعبنا في الوطن والشتات للتصدي لهذا المخطط المشبوه، وأي محاولات للقيادة الفلسطينية المتنفذة الهرولة باتجاه هذا المشروع أو أي مشاريع تسووية أخرى.
من جهته، استعرض الرفيق مكاوي الأوضاع المعيشية التي يعاني منها شعبنا في قطاع غزة، وضرورة وضع حد لها، والقيام بكل الخطوات الممكنة من أجل تعزيز صمودهم وحل القضايا العالقة.كما دعا الحضور إلى المشاركة الواسعة في مهرجان الانطلاقة في التاسع من ديسمبر القادم في ساحة الكتيبة، لافتاً أن الجبهة قررت أن يكون هذا المهرجان يوماً للوحدة الوطنية، ولإعلاء الصوت تعزيزاً للوحدة الوطنية، ولمواجهة المخاطر التي تستهدف قضيتنا الوطنية.وتخلل اللقاء مجموعة من المداخلات والاستفسارات من قبل الحضور، أجاب عنها كل من الرفيقين مكاوي وعوض الله.
