سفارة دولة فلسطين تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين في سلطنة عُمان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني واليوم الوطني الفلسطيني في حفل أقامته في النادي الدبلوماسي الكائن في حي السفارات في العاصمة العُمانية مسقط بحضور وفد عُماني حكومي رفيع على رأسه ضيف الشرف معالي الشيخ / محمد بن سعيد بن سيف الكلباني / وزير التنمية الإجتماعية / وصاحب السمو السيد السفير / محمد بن سالم بن علي آل سعيد / رئيس دائرة الإحصاء والمقاييس بوزارة الخارجية / وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين العُمانيين وبمشاركة واسعة من أصحاب السعادة سفراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة ومندوبي الإتحادات والهيئات المدنية والأهلية والصحف ووكالات الأنباء وأبناء الجالية الفلسطينية.
واستهل الحفل بالسلام السلطاني والنشيد الوطني الفلسطيني وتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ، قرأها الفاضل / عبد الفتاح أبو شرخ / ، ثم ألقى السفير الفلسطيني / أحمد عباس رمضان / كلمة افتتحها بتوجيه التهاني والتبريكات لسلطنة عُمان الشقيقة بعيدها الوطني السابع والأربعين المجيد والدعاء لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بالصحة والعافية والعمر المديد والشكر والثناء لكل ما تقدمه السلطنة من دعمٍ و اسناد واستعرض القضية الفلسطينية منذ نشأتها وأهم التفاصيل والمراحل والأحداث التي مرت بها وكيف تعرض الشعب الفلسطيني لأبشع مؤامرة في التاريخ سلبته أرضه وحقوقه وهويته بإعلان وعد بلفور المشؤوم وفرض نظام الإنتداب وفتح أبواب الهجرة المنظمة وتهيئة كامل الظروف لتحويل فلسطين من بلد عربي بأغلبية سكانه المطلقة وإنتمائه وهويته إلى " وطن قومي لليهود " .
وأبرز سعادته أهم محطات النضال الوطني الفلسطيني منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة والمكاسب والإنجازات التي أحرزتها وحققتها الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتضحيات التي بذلت وقدمت على طريق الإستقلال والحرية ، وأكد أننا اخترنا السلام العادل والشامل والمتوازن منذ توقيع إتفاق أوسلو وملحقاته وأبدينا التزاما تاما وترحيبا صادقا بكل المبادرات التي طرحت ولازالنا نؤكد التزامنا بحل الدولتين ونرحب بمبادرة الرئيس ترامب المرتقبة وصفقته الكبرى ونعطي الفرصة تلو الفرصة للوصول لحل نهائي متوازن على أساس القوانين والقرارات الدولية والمبادرة العربية ، رغم تهرب الطرف الثاني من استحقات السلام واستمراره في تنفيذ مخططاته الإستيطانية والتوسعية واعتداءاته المتكررة وممارساته القمعية والتعسفية وتشديد قبضته الإحتلالية ونظام فصله العنصري.
وركز سعادته الأنظار على أهم ما تضمنته كلمة السيد الرئيس أبو مازن الموجهة للأمم المتحدة في هذه المناسبة ، منبها إلى أن نضالنا متواصل ومستمر لتعزيز مكانة فلسطين في المؤسسات الدولية ولنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ، وأنه إذا ما أهدرت فرصة السلام المرتقبة من إدارة الرئيس الأميركي ترامب ولم تفضي إلى استرداد حقوقنا ، فإننا لن نقبل باحتلال بلا كلفة ولا بدولة ابارتيد ذات نظامين وسنطالب بدولة واحدة متساوية الحقوق لجميع مواطنيها المسلمين والمسيحيين واليهود على أرض فلسطين التاريخية.
كما تطرق سعادته للمصالحة الفلسطينية والخطوات الكبيرة التي قطعت على هذا الطريق والتئام الصف الفلسطيني تحت قيادة سيادة الرئيس أبو مازن ومظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، موجها الشكر والعرفان لجمهورية مصر العربية وللرئيس عبد الفتاح السيسي للجهود المخلصة والصبورة والمسؤولة التي احتضنت حوارات واتفاق القاهرة ولا زالت ترعى العمل الدؤوب والمستمر لتحقيق النتائج المرجوة.
وعُرض خلال الحفل فيلم وثائقي قصير بعنوان " فلسطين .. موطني " للمخرج الفلسطيني " فريد شاهين " مُهدى من ميار للإنتاج الإعلامي وقدمت فرقة الريف للفنون الشعبية الفلسطينية التابعة لسفارة دولة فلسطين لوحاتٍ من عروضها الفنية.
أحيت سفارة دولة فلسطين في سلطنة عُمان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني واليوم الوطني الفلسطيني في حفل أقامته في النادي الدبلوماسي الكائن في حي السفارات في العاصمة العُمانية مسقط بحضور وفد عُماني حكومي رفيع على رأسه ضيف الشرف معالي الشيخ / محمد بن سعيد بن سيف الكلباني / وزير التنمية الإجتماعية / وصاحب السمو السيد السفير / محمد بن سالم بن علي آل سعيد / رئيس دائرة الإحصاء والمقاييس بوزارة الخارجية / وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين العُمانيين وبمشاركة واسعة من أصحاب السعادة سفراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة ومندوبي الإتحادات والهيئات المدنية والأهلية والصحف ووكالات الأنباء وأبناء الجالية الفلسطينية.
واستهل الحفل بالسلام السلطاني والنشيد الوطني الفلسطيني وتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ، قرأها الفاضل / عبد الفتاح أبو شرخ / ، ثم ألقى السفير الفلسطيني / أحمد عباس رمضان / كلمة افتتحها بتوجيه التهاني والتبريكات لسلطنة عُمان الشقيقة بعيدها الوطني السابع والأربعين المجيد والدعاء لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بالصحة والعافية والعمر المديد والشكر والثناء لكل ما تقدمه السلطنة من دعمٍ و اسناد واستعرض القضية الفلسطينية منذ نشأتها وأهم التفاصيل والمراحل والأحداث التي مرت بها وكيف تعرض الشعب الفلسطيني لأبشع مؤامرة في التاريخ سلبته أرضه وحقوقه وهويته بإعلان وعد بلفور المشؤوم وفرض نظام الإنتداب وفتح أبواب الهجرة المنظمة وتهيئة كامل الظروف لتحويل فلسطين من بلد عربي بأغلبية سكانه المطلقة وإنتمائه وهويته إلى " وطن قومي لليهود " .
وأبرز سعادته أهم محطات النضال الوطني الفلسطيني منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة والمكاسب والإنجازات التي أحرزتها وحققتها الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتضحيات التي بذلت وقدمت على طريق الإستقلال والحرية ، وأكد أننا اخترنا السلام العادل والشامل والمتوازن منذ توقيع إتفاق أوسلو وملحقاته وأبدينا التزاما تاما وترحيبا صادقا بكل المبادرات التي طرحت ولازالنا نؤكد التزامنا بحل الدولتين ونرحب بمبادرة الرئيس ترامب المرتقبة وصفقته الكبرى ونعطي الفرصة تلو الفرصة للوصول لحل نهائي متوازن على أساس القوانين والقرارات الدولية والمبادرة العربية ، رغم تهرب الطرف الثاني من استحقات السلام واستمراره في تنفيذ مخططاته الإستيطانية والتوسعية واعتداءاته المتكررة وممارساته القمعية والتعسفية وتشديد قبضته الإحتلالية ونظام فصله العنصري.
وركز سعادته الأنظار على أهم ما تضمنته كلمة السيد الرئيس أبو مازن الموجهة للأمم المتحدة في هذه المناسبة ، منبها إلى أن نضالنا متواصل ومستمر لتعزيز مكانة فلسطين في المؤسسات الدولية ولنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ، وأنه إذا ما أهدرت فرصة السلام المرتقبة من إدارة الرئيس الأميركي ترامب ولم تفضي إلى استرداد حقوقنا ، فإننا لن نقبل باحتلال بلا كلفة ولا بدولة ابارتيد ذات نظامين وسنطالب بدولة واحدة متساوية الحقوق لجميع مواطنيها المسلمين والمسيحيين واليهود على أرض فلسطين التاريخية.
كما تطرق سعادته للمصالحة الفلسطينية والخطوات الكبيرة التي قطعت على هذا الطريق والتئام الصف الفلسطيني تحت قيادة سيادة الرئيس أبو مازن ومظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، موجها الشكر والعرفان لجمهورية مصر العربية وللرئيس عبد الفتاح السيسي للجهود المخلصة والصبورة والمسؤولة التي احتضنت حوارات واتفاق القاهرة ولا زالت ترعى العمل الدؤوب والمستمر لتحقيق النتائج المرجوة.
وعُرض خلال الحفل فيلم وثائقي قصير بعنوان " فلسطين .. موطني " للمخرج الفلسطيني " فريد شاهين " مُهدى من ميار للإنتاج الإعلامي وقدمت فرقة الريف للفنون الشعبية الفلسطينية التابعة لسفارة دولة فلسطين لوحاتٍ من عروضها الفنية.

التعليقات