المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اعلاميا ايطاليا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا ايطاليا اتى الى الاراضي الفلسطينية وبهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول اوضاع الشعب الفلسطيني بهدف تغطية حقيقة ما يحدث في مدينة القدس ، وقد استقبل المطران الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية حيث رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة ومؤكدا على اهمية دور وسائل الاعلام التي من المفترض ان تنقل الحقيقة وفقط الحقيقة بعيدا عن التزوير والتأويل والتشويه .ان شعبنا الفلسطيني هو ضحية التضليل الاعلامي الممارس بحقنا في كثير من الابواق الاعلامية المشبوهة التي تخدم اجندات سياسية معروفة ، فهم يجرمون نضال شعبنا من اجل الحرية ويصفوننا بأننا ارهابيين في حين ان النضال من اجل الحرية ليس ارهابا كما ان شعبنا الفلسطيني لم يكن في يوم من الايام ارهابيا بل هو ضحية الارهاب الممارس بحقه في هذه البقعة المقدسة من العالم .
نحن على يقين بأن رقعة اصدقاء شعبنا ستتسع يوما بعد يوم وشعوب العالم بدأت تدرك جسامة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا اقيمت الكثير من الندوات والمهرجانات والفعاليات في مختلف العواصم والمدن العالمية وقد شاركنا في بعض منها من القدس عبر وسائل التواصل المتاحة .
نتمنى ان تقوم وسائل الاعلام بدورها المامول بإيصال معاناة شعبنا وما تتعرض له مدينة القدس بنوع خاص الى سائر شعوب الارض ، فنحن نريد ان يكون لنا اصدقاء في كل مكان ولا نريد اعداء ، نريد اصدقاء يتفهمون معاناتنا ويتضامنون مع شعبنا ويدركون بأن هذا الظلم التاريخي الذي عانى منه شعبنا منذ عشرات السنين يجب ان يزول ، فلا يمكن للظلم ان يبقى وان يستمر ، الظلم له بداية وله نهاية ونتمنى ان تكون نهاية الظلم في بلادنا قريبة لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها مثل باقي شعوب العالم .
لقد تعرض شعبنا الفلسطيني لنكبات ونكسات لا عد لها ولا حصر وما زلنا حتى اليوم نعيش تبعات هذه المظالم التي حلت بشعبنا الفلسطيني ، الفلسطينيون يستهدفون ويضطهدون وتمارس بحقهم سياسة التطهير العرقي، الفلسطينيون مستهدفون في حريتهم وكرامتهم وفي لقمة عيشهم وحريتهم في التنقل من مكان الى مكان ، فحيثما تذهب في هذه الارض المقدسة ترى امامك الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية التي حولت من ديارنا الى سجن كبير .
اما مدينة القدس فتتعرض لحملة غير مسبوقة هادفة للنيل من هويتها الحقيقية ومن تاريخها وتراثها وعراقتها ، هنالك استهداف لمقدساتنا واوقافنا ولكن الاخطر من هذا وذاك هو استهداف ابناء الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة والعمل على اضعافهم وتهميشهم وجعلهم اقلية في مدينتهم ، ما تتعرض له مدينة القدس منذ ان تم احتلالها لا يمكن وصفه بالكلمات ، فالقدس تمر بكارثة غير مسبوقة في تاريخها وخاصة خلال السنوات الاخيرة حيث اننا نلحظ امعانا في السياسات الاحتلالية التي تستهدفنا جميعا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين وكما تستهدف المقدسات والاوقاف الاسلامية هكذا ايضا تستهدف اوقافنا المسيحية التي يراد ابتلاعها وسرقتها بطرق غير قانونية وغير شرعية .
الفلسطينيون موحدون في دفاعهم عن القدس واوقافها ومقدساتها ونحن نتمنى من كافة الوسائل الاعلامية في عالمنا ان تبرز ما يحدث في مدينة القدس وان تولى اهتماما بالتطورات الدراماتيكية التي نشهدها في الاونة الاخيرة حيث يتم الاستيلاء على اوقافنا وعقاراتنا بطرق غير قانونية وغير شرعية وبأدوات اوجدها الاحتلال خدمة لمشاريعه في هذه الارض المقدسة.
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس كما قدم لهم وثيقة الكايروس الفلسطينية ومن ثم اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات كما رافق الوفد في جولة في منطقة باب الخليل حيث الابنية الارثوذكسية العريقة المهددة والمستباحة حيث قدم للوفد شرحا تفصيليا عن خطورة ما يحدث في باب الخليل وخاصة مسألة الابنية التاريخية الارثوذكسية الجميلة التي تزين تلك المنطقة والتي تعتبر بوابة القدس وبوابة الدخول الى الكنائس والاديرة والبطريركيات المسيحية لا سيما كنيسة القيامة .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا ايطاليا اتى الى الاراضي الفلسطينية وبهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول اوضاع الشعب الفلسطيني بهدف تغطية حقيقة ما يحدث في مدينة القدس ، وقد استقبل المطران الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية حيث رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة ومؤكدا على اهمية دور وسائل الاعلام التي من المفترض ان تنقل الحقيقة وفقط الحقيقة بعيدا عن التزوير والتأويل والتشويه .ان شعبنا الفلسطيني هو ضحية التضليل الاعلامي الممارس بحقنا في كثير من الابواق الاعلامية المشبوهة التي تخدم اجندات سياسية معروفة ، فهم يجرمون نضال شعبنا من اجل الحرية ويصفوننا بأننا ارهابيين في حين ان النضال من اجل الحرية ليس ارهابا كما ان شعبنا الفلسطيني لم يكن في يوم من الايام ارهابيا بل هو ضحية الارهاب الممارس بحقه في هذه البقعة المقدسة من العالم .
نحن على يقين بأن رقعة اصدقاء شعبنا ستتسع يوما بعد يوم وشعوب العالم بدأت تدرك جسامة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا اقيمت الكثير من الندوات والمهرجانات والفعاليات في مختلف العواصم والمدن العالمية وقد شاركنا في بعض منها من القدس عبر وسائل التواصل المتاحة .
نتمنى ان تقوم وسائل الاعلام بدورها المامول بإيصال معاناة شعبنا وما تتعرض له مدينة القدس بنوع خاص الى سائر شعوب الارض ، فنحن نريد ان يكون لنا اصدقاء في كل مكان ولا نريد اعداء ، نريد اصدقاء يتفهمون معاناتنا ويتضامنون مع شعبنا ويدركون بأن هذا الظلم التاريخي الذي عانى منه شعبنا منذ عشرات السنين يجب ان يزول ، فلا يمكن للظلم ان يبقى وان يستمر ، الظلم له بداية وله نهاية ونتمنى ان تكون نهاية الظلم في بلادنا قريبة لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها مثل باقي شعوب العالم .
لقد تعرض شعبنا الفلسطيني لنكبات ونكسات لا عد لها ولا حصر وما زلنا حتى اليوم نعيش تبعات هذه المظالم التي حلت بشعبنا الفلسطيني ، الفلسطينيون يستهدفون ويضطهدون وتمارس بحقهم سياسة التطهير العرقي، الفلسطينيون مستهدفون في حريتهم وكرامتهم وفي لقمة عيشهم وحريتهم في التنقل من مكان الى مكان ، فحيثما تذهب في هذه الارض المقدسة ترى امامك الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية التي حولت من ديارنا الى سجن كبير .
اما مدينة القدس فتتعرض لحملة غير مسبوقة هادفة للنيل من هويتها الحقيقية ومن تاريخها وتراثها وعراقتها ، هنالك استهداف لمقدساتنا واوقافنا ولكن الاخطر من هذا وذاك هو استهداف ابناء الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة والعمل على اضعافهم وتهميشهم وجعلهم اقلية في مدينتهم ، ما تتعرض له مدينة القدس منذ ان تم احتلالها لا يمكن وصفه بالكلمات ، فالقدس تمر بكارثة غير مسبوقة في تاريخها وخاصة خلال السنوات الاخيرة حيث اننا نلحظ امعانا في السياسات الاحتلالية التي تستهدفنا جميعا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين وكما تستهدف المقدسات والاوقاف الاسلامية هكذا ايضا تستهدف اوقافنا المسيحية التي يراد ابتلاعها وسرقتها بطرق غير قانونية وغير شرعية .
الفلسطينيون موحدون في دفاعهم عن القدس واوقافها ومقدساتها ونحن نتمنى من كافة الوسائل الاعلامية في عالمنا ان تبرز ما يحدث في مدينة القدس وان تولى اهتماما بالتطورات الدراماتيكية التي نشهدها في الاونة الاخيرة حيث يتم الاستيلاء على اوقافنا وعقاراتنا بطرق غير قانونية وغير شرعية وبأدوات اوجدها الاحتلال خدمة لمشاريعه في هذه الارض المقدسة.
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس كما قدم لهم وثيقة الكايروس الفلسطينية ومن ثم اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات كما رافق الوفد في جولة في منطقة باب الخليل حيث الابنية الارثوذكسية العريقة المهددة والمستباحة حيث قدم للوفد شرحا تفصيليا عن خطورة ما يحدث في باب الخليل وخاصة مسألة الابنية التاريخية الارثوذكسية الجميلة التي تزين تلك المنطقة والتي تعتبر بوابة القدس وبوابة الدخول الى الكنائس والاديرة والبطريركيات المسيحية لا سيما كنيسة القيامة .
