السبت.. نادي تراث الإمارات يطلق سباق اليوم الوطني لقوارب التجديف
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر أن يطلق نادي تراث الامارات في الثالثة والنصف من عصر يوم غد السبت منافسات سباق اليوم الوطني لقوارب التجديف فئة 40 قدما، الذي يقام ضمن احتفالات النادي باليوم الوطني السادس والأربعين، التي ينظمها برعاية من الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس النادي، وذلك في مياه الخليج العربي ولمسافة أربعة أميال بحرية تنتهي عند منصة التتويج في القرية التراثية بكاسر الأمواج، بمشاركة نحو 1100 بحار على متن 65 قاربا، ومجموعة من الرعاة على رأسهم مصرف أبوظبي الإسلامي الراعي الماسي، وأبو ظبي للإعلام الراعي الإعلامي الرئيسي للسباق.
ويعكس هذا السباق مدى اهتمام إدارة النادي والبحارة بقيمة اليوم الوطني،فتجمع القوارب المشاركة بحارة جاءوا من كافة إمارات الدولة للمشاركة في هذه الاحتفالية البحرية التي تكتسب أهمية بمناسبة تنظيمها، وخصوصية تنافسية بتركيبة المتنافسين فيها، إذ يتميز السباق بجمعه بين عمالقة التجديف من المخضرمين وبين البحارة الشباب في لقاء إنساني، الأمر الذي ينسجم مع رسالة النادي التي تحرص على تواصل الموروث الوطني عبر الأجيال.
حيث يأتي السباق في ضوء توجيهات الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بضرورة المحافظة على تراثنا البحري، والحفاظ على مفردات وتقاليد رياضة التجديف وإنعاشها وتعزيز ممارستها كواحدة من أجمل الرياضات المحببة لدى بحارة الإمارات، والعمل على تواصلها وتوارثها عبر الأجيال.
وتزينت القرية التراثية التي تحتضن منصتها حفل تتويج الفائزين في السباق،بعد أن شهدت مياه الخليج الذي تقف على شاطئه بعد ظهر اليوم الجمعة سباقا لبوانيش الفريس وسط مشاركة شبابية كبيرة، وذلك على هامش السباق الر ئيس، واستعدت القرية بأبهى حللها لاستقبال المشاركين وضيوف السباق والزوار الذين اعتادوا على برامج القرية في المناسبات الوطنية، حيث تستقطب القرية يوميا في هكذا مناسبات الآلاف من مجموعات السياح القادمين إلى الدولة، ومن الزوار الأفراد والعائلات القادمة من مختلف مناطق الدولة، وستحيي فرق الفنون الشعبية أنشطة خاصة وعروضا من الأغاني والرقصات الفلكلورية، ويقدم طلبة مراكز النادي عروضا للألعاب الشعبية، ويتمكن الزوار من التجوال بين أركان القرية وأروقتها ومرافقها بما تحتويه من مبانٍ ومقتنيات أثرية، تعكس روح وحضارة الإمارات. وبما يتضمنه برنامج القرية من أنشطة عائلية وفعاليات تراثية تليق بالمناسبة الوطنية، إذ تتضمن القرية نماذج من بيئات حياة أهل الإمارات قديما مثل نموذج البيئة البرية (بيوت البر والجبل(، ونموذج البيئة البحرية (بيت البحر(، نموذج البيئة الزراعية، إلى جانب متاحف القرية المتنوعة، والسوق الشعبي "سوق الحرفيين" الذي يقف الزوار في دكاكينه على عدد من الصناعات اليدوية بشكل حي، وسوق العريش الذي يتكون من سلسلة من دكاكين العريش تضم مجموعة من المنتجات التقليدية الجميلة التي تفوح منها أصالة التراث وعبق الماضي، وتتيح معروضاته، إلى جانب معروضات السوق الشعبي، للزائر فرصة اقتنائها.
من المقرر أن يطلق نادي تراث الامارات في الثالثة والنصف من عصر يوم غد السبت منافسات سباق اليوم الوطني لقوارب التجديف فئة 40 قدما، الذي يقام ضمن احتفالات النادي باليوم الوطني السادس والأربعين، التي ينظمها برعاية من الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس النادي، وذلك في مياه الخليج العربي ولمسافة أربعة أميال بحرية تنتهي عند منصة التتويج في القرية التراثية بكاسر الأمواج، بمشاركة نحو 1100 بحار على متن 65 قاربا، ومجموعة من الرعاة على رأسهم مصرف أبوظبي الإسلامي الراعي الماسي، وأبو ظبي للإعلام الراعي الإعلامي الرئيسي للسباق.
ويعكس هذا السباق مدى اهتمام إدارة النادي والبحارة بقيمة اليوم الوطني،فتجمع القوارب المشاركة بحارة جاءوا من كافة إمارات الدولة للمشاركة في هذه الاحتفالية البحرية التي تكتسب أهمية بمناسبة تنظيمها، وخصوصية تنافسية بتركيبة المتنافسين فيها، إذ يتميز السباق بجمعه بين عمالقة التجديف من المخضرمين وبين البحارة الشباب في لقاء إنساني، الأمر الذي ينسجم مع رسالة النادي التي تحرص على تواصل الموروث الوطني عبر الأجيال.
حيث يأتي السباق في ضوء توجيهات الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بضرورة المحافظة على تراثنا البحري، والحفاظ على مفردات وتقاليد رياضة التجديف وإنعاشها وتعزيز ممارستها كواحدة من أجمل الرياضات المحببة لدى بحارة الإمارات، والعمل على تواصلها وتوارثها عبر الأجيال.
وتزينت القرية التراثية التي تحتضن منصتها حفل تتويج الفائزين في السباق،بعد أن شهدت مياه الخليج الذي تقف على شاطئه بعد ظهر اليوم الجمعة سباقا لبوانيش الفريس وسط مشاركة شبابية كبيرة، وذلك على هامش السباق الر ئيس، واستعدت القرية بأبهى حللها لاستقبال المشاركين وضيوف السباق والزوار الذين اعتادوا على برامج القرية في المناسبات الوطنية، حيث تستقطب القرية يوميا في هكذا مناسبات الآلاف من مجموعات السياح القادمين إلى الدولة، ومن الزوار الأفراد والعائلات القادمة من مختلف مناطق الدولة، وستحيي فرق الفنون الشعبية أنشطة خاصة وعروضا من الأغاني والرقصات الفلكلورية، ويقدم طلبة مراكز النادي عروضا للألعاب الشعبية، ويتمكن الزوار من التجوال بين أركان القرية وأروقتها ومرافقها بما تحتويه من مبانٍ ومقتنيات أثرية، تعكس روح وحضارة الإمارات. وبما يتضمنه برنامج القرية من أنشطة عائلية وفعاليات تراثية تليق بالمناسبة الوطنية، إذ تتضمن القرية نماذج من بيئات حياة أهل الإمارات قديما مثل نموذج البيئة البرية (بيوت البر والجبل(، ونموذج البيئة البحرية (بيت البحر(، نموذج البيئة الزراعية، إلى جانب متاحف القرية المتنوعة، والسوق الشعبي "سوق الحرفيين" الذي يقف الزوار في دكاكينه على عدد من الصناعات اليدوية بشكل حي، وسوق العريش الذي يتكون من سلسلة من دكاكين العريش تضم مجموعة من المنتجات التقليدية الجميلة التي تفوح منها أصالة التراث وعبق الماضي، وتتيح معروضاته، إلى جانب معروضات السوق الشعبي، للزائر فرصة اقتنائها.
