ندوة سياسية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالمكسيك

ندوة سياسية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالمكسيك
رام الله - دنيا الوطن
نظمت سفارة دولة فلسطين لدى المسكيك وبالتعاون مع مركز المعلومات التابع للأمم المتحدة والمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية المكسيكية ندوة سياسية وذلك في مقر الأمم المتحدة في العاصمة المكسيكية.

وحضر الندوة عدد كبير من سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المكسيك، السفير Jorege Albarez Fuentes مدير عام إدارة أفريقيا والشرق الاوسط والطاقم المساعد له، مدير عام  إدارة الأمم المتحدة في وزارة الخارجية المكسيكة السفير Luis Javier Campozano، وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية بالإضافة للفيف من طلبة المعهد الدبلوماسي لوزارة الخارجية.

واستهلت الندوة بكلمة للدكتورة Natalia Saltalmacchi مديرة المعهد الدبلوماسي التي رحبت بها بالحضور لهذه الندوة الهامة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي اقر من قبل الجمعية العالمة للأمم المتحدة بعد قرابة 30 عام من قرار تقسيم فلسطين رقم 181 وعبرت عن أمانيها بنهاية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بطرق السلمية والحوار للوصل لسلام عادل بين الطرفين وعلى أساس حل الدولتين.
تبع ذلك كلمة  للسيد Jan Carlos Suma مدير مركز المعلومات التابع للأمم المتحدة أكد فيها على الدين التاريخي الذي يقع على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إتجاه الشعب الفلسطين منذ قرار التقسيم 181 قبل 70 عام والذي لم يستطيعوا الوفاء به حتى اللحظة مما يتوجب على الجميع أن يعمل لإيجاد حل لقضية الشعب الفلسطيني بشكل يحفظ حقه وكرامته، كما عبر عن ثقته وأمله بتحقيق السلام بين فلسطين وإسرائيل على أساس حل الدولتين كحل وحيد للصراع، وبعدها قام بتلاوة كلمة الأمين العام للأمم المتحدة التي يلقيها سنويا بهذه المناسبة، والتي أكد فيها على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية، خاصة بعد 70 عام من القرار 181 و 50 عام من الإحتلال، مؤكدا إلى أنه سيبذل الجهود مع كل الأطراف بما فيها الرباعية لإيجاد حل للصراع يستند إلى القرارات ذات الصلة والقانون الدولي، يؤدي إلى إقامة دولتين.

وفي كلمة الدكتورة مارتا طويل خوري الباحثة والمحاضرة في مركز الدراسات الدولية في جامعة Colegio de Mexico وضعت بها الحضور بالمأسي التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء الظلم التاريخي الذي وقع عليه منذ وعد بلفور المشؤوم وقرار التقسيم ونكبته في عام 48 ونكسته عام 67، وقدمت إحصائيات عن مدى الضرر الذي لحق به جراء الإجراءات الإسرائيلية التعسفية وإستمراره بإنكار حقوقه وسرقة أراضيه وبناء المستوطنات الغير شرعية وإنتهاكه لكل القرارات الأممية والدولية دون أن يكون هناك أي ردع ملحوظ من قبل المجتمع الدولي.

وبدوره أكد سفير دولة فلسطين الأخ محمد سعدات عن أهمية  أن يترجم تضامن العالم مع شعبنا الفلسطيني لأفعال وأن يتحرك المجتمع الدولي ضد الإنتهاكات اليومية لحقوق شعبنا الفلسطيني وللرفض الإسرائيلي لتنفيذ القرارات الدولية وعدم تجاوبها مع مبادرات السلام، والتهديد الذي تمثله هذه السياسات على السلم والإستقرار، مشيراً إلى أن نضال الشعب الفلسطيني هو أيضاً نضال من أجل الدفاع عن القانون الدولي والقيم الإنسانية وطالب الحضور بالتعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية بإعتبار أن هذا التضامن هو عبارة عن مسئولية وإلتزام تجاه الدفاع عن القانون الدولي والعدالة والسلام.

وأختتمت الندوة بفتح باب الإسئلة والمداخالات شارك بها عدد من السفراء الحاضرين والذين عبرو عن تضامنهم مع شعبنا الفلسطيني وضرورة تحرك المجتمع الدولي لإرجاع حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على الضغط على إسرائيل لإحترام القرارات الدولية وإنهاء إحتلالها للأراضي الفلسطينية.

التعليقات