لجنة ضحايا الروبي والكردي تطالب بفتح ملفهم في حوارات المصالحة

لجنة ضحايا الروبي والكردي تطالب بفتح ملفهم في حوارات المصالحة
جانب من المؤتمر
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
هي الضربة الأقوى التي أوقعت بالشعب الفلسطيني قبل حرب 2008 على قطاع غزة عن طريق النصب والاحتيال، حيث قامت مجموعة من الانتهازيين والسماسرة بجمع أموال المواطنين الكادحين عن طريق وسطاء؛ لتدعى أنها ستشغل هذه الأموال في تجارة مشروعة ومربحة، وما أن انتهت الحرب تبين أنها عملية نصب واحتيال.

وفيما يتعلق بإرجاع الأموال، فإن عبد الهادي مسلم، الناطق الإعلامي للجنة ضحايا الروبي والكردي الوطنية يقول: إن هذه الأموال قدرت بحوالي مائة مليون دولار، وعدد الضحايا ما يقارب خمسون ألف مواطن، الأمر الذي أدي إلى قيام حركة حماس بتشكيل لجنة لجمع تلك الأموال من الوسطاء، وقد نجحت الحكومة بإرجاع ما نسبته (30%) من حقوق المتضررين، وألا يتم مطالبة الوسطاء لا بالعرف ولا بالقانون، وسحب الشيكات الأصلية من المتضررين.

وأكد مسلم، في مقابلة خاصة أجرتها "دنيا الوطن"، أن هناك مبالغ مالية جمعت من الوسطاء، مازالت باقية في لجنة جمع الأموال، ونظراً لعدم تجاوب الجهات المسؤولة بتوزيع وصرف دفعات مالية أخرى، حملوا أمانة بأن يفعلوا ما في وسعهم للدفاع عن حقوق المتضررين؛ لاسترداد الأموال المفقودة.

وطالب مسلم، يحي السنوار، رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة بفتح ملف القضية في حوار المصالحة الفلسطينية، وإعلان حكومته عن الأموال التي جمعت ولم يتم توزيعها، والتحقيق مع الوسطاء واسترداد الأموال التي بحوزتهم.

وأشار إلى أن استمرار لجنة المتضررين باتباع كافة الطرق المشروعة للمطالبة بأموالهم المفقودة واستردادها.

فيديو: جانب من المؤتمر الصحفي
 

التعليقات