حنا: المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بعراقة وجودهم وانتماءهم لهذه الارض
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة وفد كنسي الماني ضم عددا من ممثلي الكنائس الالمانية والجمعيات والمؤسسات الكنسية كما وعددا من الاعلاميين والذين ابتدأوا اليوم زيارة رسمية للاراضي الفلسطينية بهدف التضامن مع الشعب الفلسطيني وكذلك معاينة ما يتعرض له المسيحيون وما تتعرض له مدينة القدس واوقافها بنوع خاص.وقد رحب سيادة المطران بوصول الوفد الكنسي الاتي الينا من المانيا حاملا رسالة السلام والمحبة والتضامن مع شعبنا الفلسطيني ومع كنائس القدس وفلسطين ومسيحييها بشكل خاص .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كان لسيادته كلمة ترحيبية وضع خلالها الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من سياسات احتلالية تستهدف كافة مكونات شعبنا الفلسطيني ولا تستثني احدا على الاطلاق ، كلنا مستهدفون ما دمنا متمسكين بانتماءنا الفلسطيني ودفاعنا عن القضية الفلسطينية ودفاعنا ايضا عن القدس التي تستهدف بوسائل كثيرة ومتنوعة بهدف تهميش الحضور الفلسطيني فيها وطمس معالمها وتزوير تاريخها واستهداف مقدساتها واوقافها .
المسيحيون في فلسطين هم قلة في عددهم بسبب ما ألم بهم وبشعبهم الفلسطيني ، ان نسبة المسيحيين في هذه الارض المقدسة لا تتجاوز ال 1% وهذه النسبة تتراجع يوما بعد يوم في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية والمعيشية وغيرها من العوامل التي تحيط بنا ، هنالك تراجع ملحوظ في الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة وتراجع اعداد المسيحيين انما تعتبر انتكاسة بكافة المقاييس لهذه الارض المقدسة ولشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
المسيحيون اصبحوا قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية ونحن نرفض ان يتم التعامل معنا وكأننا اقلية في وطننا لاننا لسنا كذلك ، المسيحيون ليسوا اقلية في فلسطين وليسوا اقلية في هذا المشرق العربي الذي كانوا دوما رواد نهضته وثقافته وكان لهم دور رائد في الدفاع عن اوطانهم ، المسيحيون في المشرق العربي كان لهم دور ريادي في الحياة الثقافية والفكرية والانسانية والوطنية وكذلك في فلسطين الارض المقدسة التي يتوق شعبها الى تحقيق العدالة والحرية وانهاء الاحتلال .
المسيحيون الفلسطينيون كانوا دوما صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة لشعبنا الفلسطيني هكذا كانوا وهكذا سيبقون ويستمرون رغما عن كل الالام والمعاناة والجراح ، لن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي وقلبه النابض فلسطين الارض المقدسة ، لن نتخلى عن قيمنا وايماننا وتراثنا وتاريخنا ، لن نتخلى عن وجودنا وثباتنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة التي سنبقى فيها ونحن ملتصقون بها وجذورنا عميقة في تربتها كشجرة الزيتون التي ترمز الى السلام ولكنها ترمز ايضا الى التشبث والتعلق بهذه الارض المباركة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو الانسان .
نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ولن نتخلى عن هويتنا العربية الفلسطينية رغما عن كل المؤامرات التي نتعرض لها والتي تستهدف تراثنا وهويتنا واوقافنا وعراقة وجودنا في هذه الارض المقدسة ، نحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني ، نحن مكون اساسي من مكونات هذا الشعب ، المسيحيون والمسلمون معا هم ابناء شعب واحد يدافعون عن قضية واحدة والاحتلال يستهدفنا جميعا ولذلك فإننا نسعى في هذه الارض المقدسة الى تكريس ثقافة العيش المشترك والوحدة الوطنية والتآخي الديني بعيدا عن ثقافة التطرف والكراهية التي نرفضها ونستنكرها وهي ظاهرة لا علاقة لها بثقافة شعبنا الفلسطيني ، ان ثقافة الشعب الفلسطيني كانت دوما ثقافة الوحدة والتلاقي والعيش المشترك ، اما الثقافة الطائفية والتطرف الديني فهي ظاهرة دخيلة على مجتمعنا تغذيها جهات خارجية متآمرة على قضية الشعب الفلسطيني ولا تريد الخير لشعبنا وامتنا .
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بعراقة وجودهم وانتماءهم لهذه الارض وهنالك تحديات كثيرة يعاني منها هذا الحضور واليوم نحن نلحظ استهدافا غير مسبوق لاوقافنا المسيحية التي تتم استباحتها بطرق غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الاشكال .
نحن نرفض سياسة الاستيلاء على اوقافنا وعقاراتنا التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا ، اوقافنا لنا ويجب ان تبقى لنا وان تسخر في خدمة حضورنا واستمرارية وجودنا في هذا الارض المقدسة ، أما استهداف اوقافنا فهو يندرج في اطار سياسة تهميش حضورنا في هذه الارض المقدسة واستهداف اوقافنا كما واستهداف الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني واستهداف للقدس وهويتها وطابعها وتراثها وتاريخها .
ان ما يسيء للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة انما يسيء الينا وان من يتآمرون على القضية الفلسطينية انما يستهدفوننا جميعا مسيحيين ومسلمين ولذلك فإننا نناشدكم ونناشد الكنائس المسيحية في مشارق الارض ومغاربها بأن تولي اهتماما اكبربالقضية الفلسطينية.
وصل الى المدينة المقدسة وفد كنسي الماني ضم عددا من ممثلي الكنائس الالمانية والجمعيات والمؤسسات الكنسية كما وعددا من الاعلاميين والذين ابتدأوا اليوم زيارة رسمية للاراضي الفلسطينية بهدف التضامن مع الشعب الفلسطيني وكذلك معاينة ما يتعرض له المسيحيون وما تتعرض له مدينة القدس واوقافها بنوع خاص.وقد رحب سيادة المطران بوصول الوفد الكنسي الاتي الينا من المانيا حاملا رسالة السلام والمحبة والتضامن مع شعبنا الفلسطيني ومع كنائس القدس وفلسطين ومسيحييها بشكل خاص .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كان لسيادته كلمة ترحيبية وضع خلالها الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من سياسات احتلالية تستهدف كافة مكونات شعبنا الفلسطيني ولا تستثني احدا على الاطلاق ، كلنا مستهدفون ما دمنا متمسكين بانتماءنا الفلسطيني ودفاعنا عن القضية الفلسطينية ودفاعنا ايضا عن القدس التي تستهدف بوسائل كثيرة ومتنوعة بهدف تهميش الحضور الفلسطيني فيها وطمس معالمها وتزوير تاريخها واستهداف مقدساتها واوقافها .
المسيحيون في فلسطين هم قلة في عددهم بسبب ما ألم بهم وبشعبهم الفلسطيني ، ان نسبة المسيحيين في هذه الارض المقدسة لا تتجاوز ال 1% وهذه النسبة تتراجع يوما بعد يوم في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية والمعيشية وغيرها من العوامل التي تحيط بنا ، هنالك تراجع ملحوظ في الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة وتراجع اعداد المسيحيين انما تعتبر انتكاسة بكافة المقاييس لهذه الارض المقدسة ولشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
المسيحيون اصبحوا قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية ونحن نرفض ان يتم التعامل معنا وكأننا اقلية في وطننا لاننا لسنا كذلك ، المسيحيون ليسوا اقلية في فلسطين وليسوا اقلية في هذا المشرق العربي الذي كانوا دوما رواد نهضته وثقافته وكان لهم دور رائد في الدفاع عن اوطانهم ، المسيحيون في المشرق العربي كان لهم دور ريادي في الحياة الثقافية والفكرية والانسانية والوطنية وكذلك في فلسطين الارض المقدسة التي يتوق شعبها الى تحقيق العدالة والحرية وانهاء الاحتلال .
المسيحيون الفلسطينيون كانوا دوما صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة لشعبنا الفلسطيني هكذا كانوا وهكذا سيبقون ويستمرون رغما عن كل الالام والمعاناة والجراح ، لن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي وقلبه النابض فلسطين الارض المقدسة ، لن نتخلى عن قيمنا وايماننا وتراثنا وتاريخنا ، لن نتخلى عن وجودنا وثباتنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة التي سنبقى فيها ونحن ملتصقون بها وجذورنا عميقة في تربتها كشجرة الزيتون التي ترمز الى السلام ولكنها ترمز ايضا الى التشبث والتعلق بهذه الارض المباركة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو الانسان .
نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ولن نتخلى عن هويتنا العربية الفلسطينية رغما عن كل المؤامرات التي نتعرض لها والتي تستهدف تراثنا وهويتنا واوقافنا وعراقة وجودنا في هذه الارض المقدسة ، نحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني ، نحن مكون اساسي من مكونات هذا الشعب ، المسيحيون والمسلمون معا هم ابناء شعب واحد يدافعون عن قضية واحدة والاحتلال يستهدفنا جميعا ولذلك فإننا نسعى في هذه الارض المقدسة الى تكريس ثقافة العيش المشترك والوحدة الوطنية والتآخي الديني بعيدا عن ثقافة التطرف والكراهية التي نرفضها ونستنكرها وهي ظاهرة لا علاقة لها بثقافة شعبنا الفلسطيني ، ان ثقافة الشعب الفلسطيني كانت دوما ثقافة الوحدة والتلاقي والعيش المشترك ، اما الثقافة الطائفية والتطرف الديني فهي ظاهرة دخيلة على مجتمعنا تغذيها جهات خارجية متآمرة على قضية الشعب الفلسطيني ولا تريد الخير لشعبنا وامتنا .
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بعراقة وجودهم وانتماءهم لهذه الارض وهنالك تحديات كثيرة يعاني منها هذا الحضور واليوم نحن نلحظ استهدافا غير مسبوق لاوقافنا المسيحية التي تتم استباحتها بطرق غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الاشكال .
نحن نرفض سياسة الاستيلاء على اوقافنا وعقاراتنا التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا ، اوقافنا لنا ويجب ان تبقى لنا وان تسخر في خدمة حضورنا واستمرارية وجودنا في هذا الارض المقدسة ، أما استهداف اوقافنا فهو يندرج في اطار سياسة تهميش حضورنا في هذه الارض المقدسة واستهداف اوقافنا كما واستهداف الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني واستهداف للقدس وهويتها وطابعها وتراثها وتاريخها .
ان ما يسيء للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة انما يسيء الينا وان من يتآمرون على القضية الفلسطينية انما يستهدفوننا جميعا مسيحيين ومسلمين ولذلك فإننا نناشدكم ونناشد الكنائس المسيحية في مشارق الارض ومغاربها بأن تولي اهتماما اكبربالقضية الفلسطينية.
