عودة بث "صوت الحرية" من غزة شاهد على زوال الانقسام
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات
تستعد إذاعة صوت الحرية، التي تبث حالياً من مدينة رام الله لإعادة إطلاق بثها، وإعادة فتح مكتبها من جديد في قطاع غزة، عقب الإعلان عن إنهاء الانقسام.
حيث قال مدير عام إذاعة صوت الحرية الصحفي مجدي العرابيد لـ"دنيا الوطن"، إن إذاعة صوت الحرية هي إذاعة وطنية فلسطينية، عملت وانطلقت منذ عام 2002 في قطاع غزة بقرار من الشهيد الرمز ياسر عرفات، وتميزت الإذاعة بالعمل الوطني وتغطية الأحداث في قطاع غزة كما الضفة.
وأشار العرابيد إلى أن الإذاعة عملت منذ 2002 وحتى عام 2007 في قطاع غزة، حيث عقب الانقسام في قطاع غزة قامت مجموعات فصائلية بالاستيلاء على معدات وأجهزة الإذاعة ما أدى إلى انتقال البث من مدينة رام الله، ليصل مداه غالبية محافظات الوطن.
كما نوه العرابيد إلى أنه لا يوجد هناك أي عائق أمام عودة البث من جديد في قطاع غزة، ويتم حالياً العمل على ترتيب الأمور حتى تسير وفق المطلوب، من تجهيز الاستديوهات وغيرها من خطة التجهيز، ولكن العائق الحقيقي والأكبر هو إصدار تصاريح من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، حيث تم تقديم طلبات في الشؤون المدنية وتم رفضها من الجانب الإسرائيلي.
وأضاف العرابيد، أن إذاعة صوت الحرية كانت ناجحة في قطاع غزة ولها حضور كبير في قطاع غزة، وحتى بعد انتقالها إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، استطاعت الإذاعة أن تحجز لنفسها مكانة مميزة، والآن سيكون هناك خطة تنسيق بين مكاتب الإذاعة في غزة ورام الله، حتى تستطيع تغطية ومواكبة الأحداث في جميع أنحاء الوطن.
كما طالب العرابيد السيد الرئيس محمود عباس، ووزير هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ بالاهتمام في موضوع إنجاز تصاريح تساعد طاقم إذاعة صوت الحرية بالتوجه إلى غزة والانطلاق من جديد.


تستعد إذاعة صوت الحرية، التي تبث حالياً من مدينة رام الله لإعادة إطلاق بثها، وإعادة فتح مكتبها من جديد في قطاع غزة، عقب الإعلان عن إنهاء الانقسام.
حيث قال مدير عام إذاعة صوت الحرية الصحفي مجدي العرابيد لـ"دنيا الوطن"، إن إذاعة صوت الحرية هي إذاعة وطنية فلسطينية، عملت وانطلقت منذ عام 2002 في قطاع غزة بقرار من الشهيد الرمز ياسر عرفات، وتميزت الإذاعة بالعمل الوطني وتغطية الأحداث في قطاع غزة كما الضفة.
وأشار العرابيد إلى أن الإذاعة عملت منذ 2002 وحتى عام 2007 في قطاع غزة، حيث عقب الانقسام في قطاع غزة قامت مجموعات فصائلية بالاستيلاء على معدات وأجهزة الإذاعة ما أدى إلى انتقال البث من مدينة رام الله، ليصل مداه غالبية محافظات الوطن.
كما نوه العرابيد إلى أنه لا يوجد هناك أي عائق أمام عودة البث من جديد في قطاع غزة، ويتم حالياً العمل على ترتيب الأمور حتى تسير وفق المطلوب، من تجهيز الاستديوهات وغيرها من خطة التجهيز، ولكن العائق الحقيقي والأكبر هو إصدار تصاريح من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، حيث تم تقديم طلبات في الشؤون المدنية وتم رفضها من الجانب الإسرائيلي.
وأضاف العرابيد، أن إذاعة صوت الحرية كانت ناجحة في قطاع غزة ولها حضور كبير في قطاع غزة، وحتى بعد انتقالها إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، استطاعت الإذاعة أن تحجز لنفسها مكانة مميزة، والآن سيكون هناك خطة تنسيق بين مكاتب الإذاعة في غزة ورام الله، حتى تستطيع تغطية ومواكبة الأحداث في جميع أنحاء الوطن.
كما طالب العرابيد السيد الرئيس محمود عباس، ووزير هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ بالاهتمام في موضوع إنجاز تصاريح تساعد طاقم إذاعة صوت الحرية بالتوجه إلى غزة والانطلاق من جديد.



التعليقات