المكاوي: أديبة مشردة في شوارع القاهرة
رام الله - دنيا الوطن
يبدو أن حياة المشاهير ليست دائماً جميلة، فبعضهم تخلدهم الحياة كأجمل ما يكون، والبعض الآخر تجعله مشرداً في الشوارع، لا يعرف أين يذهب، ولا يتذكرون من حياتهم سوى بعض الأيام الجميلة.
الأديبة والكاتبة الصحفية جيهان مكاوي، أحد ضحايا التشرد،
حاصلة على دكتوراه في الإعلام، عملت بمجال الصحافة، وقامت بتأليف العديد من الروايات، أصبحت تجوب الشوارع لا تتذكر شيئاً من حياتها السابقة غير خيالات وذكريات مؤلمة، نتيجة إصابتها بمرض (الزهايمر).
أصبحت لا تتذكر شيئاً، غير ذكريات محزنة تحاول الهرب منها بأي شكل، وذلك من خلال تجولها بالشوارع.
يبدو أن حياة المشاهير ليست دائماً جميلة، فبعضهم تخلدهم الحياة كأجمل ما يكون، والبعض الآخر تجعله مشرداً في الشوارع، لا يعرف أين يذهب، ولا يتذكرون من حياتهم سوى بعض الأيام الجميلة.
الأديبة والكاتبة الصحفية جيهان مكاوي، أحد ضحايا التشرد،
حاصلة على دكتوراه في الإعلام، عملت بمجال الصحافة، وقامت بتأليف العديد من الروايات، أصبحت تجوب الشوارع لا تتذكر شيئاً من حياتها السابقة غير خيالات وذكريات مؤلمة، نتيجة إصابتها بمرض (الزهايمر).
أصبحت لا تتذكر شيئاً، غير ذكريات محزنة تحاول الهرب منها بأي شكل، وذلك من خلال تجولها بالشوارع.
تقول في فيديو لها انتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي "حكايتي مع الإعلام مش مستهلة، وحجات زمان خلاص مشت وأنا كبرت".
وأشارت المكاوي إلى أنها تعانى حالة من الحزن الشديد لعدم تكوينها أسرة تعيش معها لكونها لم تتزوج حتى الآن، قائلة:" أنا مش مبسوطة، لأنى معملتش أسرة، حياتي قضتها بنام ليل ونهار ومعنديش حد يسأل فيا".
تقول إن آخر أمنياتها : "نفسي ربنا ياخدني"، أنا أرفض الحياة لكون حياتي غير مستقرة، فانا لا أجد ما يرعاني أو يعتنى بي، مشيرة إلى أن علاقتها مع الله سيئة جداً، وذلك يسبب لها عدم الراحة بالحياة.
وأشارت المكاوي إلى أنها تعانى حالة من الحزن الشديد لعدم تكوينها أسرة تعيش معها لكونها لم تتزوج حتى الآن، قائلة:" أنا مش مبسوطة، لأنى معملتش أسرة، حياتي قضتها بنام ليل ونهار ومعنديش حد يسأل فيا".
تقول إن آخر أمنياتها : "نفسي ربنا ياخدني"، أنا أرفض الحياة لكون حياتي غير مستقرة، فانا لا أجد ما يرعاني أو يعتنى بي، مشيرة إلى أن علاقتها مع الله سيئة جداً، وذلك يسبب لها عدم الراحة بالحياة.

التعليقات