واشنطن: رضا ضراب شاهد على خرق تركيا للعقوبات ضد إيران
رام الله - دنيا الوطن
قال ممثلو الإدعاء الأمريكي، في نيويورك، إن رجل الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب، الذي كان من المقرر محاكمته لانتهاكه عقوبات أمريكية مفروضة على طهران، سيشهد على أن شريكه المزعوم هو العقل المدبر لخطة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات للاحتيال على البنوك الأمريكية.
وأوضح مساعد المدعي الأمريكي، ديفيد دينتون، وفق ما أورد موقع (إمارات 24)، في بداية المحاكمة،أنه ضراب اعترف بالذنب، وسيشهد بأن محمد هاكان أتيلا، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في مصرف خلق التركي، كان مهندس خطة لإحداث ثغرة بمليارات الدولارات في العقوبات الأمريكية المفروضة ضد إيران".
ونفى أتيلا الاتهامات التي تتضمن التآمر للتحايل على العقوبات المفروضة من جانب واشنطن على طهران في مخطط غسل أموال بملايين الدولارات، لتجنب العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران.
وقال دينتون لهيئة المحلفين إن :"ضراب سيكشف كيف قام مسؤولون بارزون في الحكومتين الإيرانية والتركية بالتآمر لخرق القانون الأمريكي فيما يسمى بصفقة الذهب مقابل النفط التي استخدمت شحنات مزيفة من المواد الغذائية والأدوية لتمرير النقد والمعادن الثمينة إلى إيران".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن المحاكمة "فخ" ضد البلاد، دبرها معارضون يسعون إلى الإطاحة به منذ سنوات.
وظهر اسم ضراب ضمن قائمة من 10 صفحات تشمل شهود وأسماء وأماكن محتملة قد تظهر خلال المحاكمة، وتضمنت أيضاً زوجته مطربة البوب التركية إيبرو جوندش، والرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، فضلاً عن رجال أعمال عديدون.
أرشيفي: قضية التركي الإيراني رضا ضراب
قال ممثلو الإدعاء الأمريكي، في نيويورك، إن رجل الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب، الذي كان من المقرر محاكمته لانتهاكه عقوبات أمريكية مفروضة على طهران، سيشهد على أن شريكه المزعوم هو العقل المدبر لخطة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات للاحتيال على البنوك الأمريكية.
وأوضح مساعد المدعي الأمريكي، ديفيد دينتون، وفق ما أورد موقع (إمارات 24)، في بداية المحاكمة،أنه ضراب اعترف بالذنب، وسيشهد بأن محمد هاكان أتيلا، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في مصرف خلق التركي، كان مهندس خطة لإحداث ثغرة بمليارات الدولارات في العقوبات الأمريكية المفروضة ضد إيران".
ونفى أتيلا الاتهامات التي تتضمن التآمر للتحايل على العقوبات المفروضة من جانب واشنطن على طهران في مخطط غسل أموال بملايين الدولارات، لتجنب العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران.
وقال دينتون لهيئة المحلفين إن :"ضراب سيكشف كيف قام مسؤولون بارزون في الحكومتين الإيرانية والتركية بالتآمر لخرق القانون الأمريكي فيما يسمى بصفقة الذهب مقابل النفط التي استخدمت شحنات مزيفة من المواد الغذائية والأدوية لتمرير النقد والمعادن الثمينة إلى إيران".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن المحاكمة "فخ" ضد البلاد، دبرها معارضون يسعون إلى الإطاحة به منذ سنوات.
وظهر اسم ضراب ضمن قائمة من 10 صفحات تشمل شهود وأسماء وأماكن محتملة قد تظهر خلال المحاكمة، وتضمنت أيضاً زوجته مطربة البوب التركية إيبرو جوندش، والرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، فضلاً عن رجال أعمال عديدون.
أرشيفي: قضية التركي الإيراني رضا ضراب

التعليقات