الأوقاف و(دبليو بي اس) توقعان اتفاقية لإقامة محطة توليد كهرباء
رام الله - دنيا الوطن
وقعت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية وشركة (دبليو بي اس) للطاقة والمساهمة الخاصة المحدودة اتفاقية لإقامة محطة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة (محطة طاقة شمسية) في أريحا، وذلك بتاجير جزء من أرض الوقف في منطقة العوجا للشركة
وقعت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية وشركة (دبليو بي اس) للطاقة والمساهمة الخاصة المحدودة اتفاقية لإقامة محطة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة (محطة طاقة شمسية) في أريحا، وذلك بتاجير جزء من أرض الوقف في منطقة العوجا للشركة
لإقامة المشروع عليها.
حيث وقع الاتفاقية مدير عام الاملاك الوقفية السيد محمود حمد ورئيس مجلس ادارة شركة دبليو بي اس للطاقة السيد فايز الحسيني .
وأوضح حمد بأن توقيع هذه الاتفاقية جاء لدعم صمود المواطن الفلسطيني عبر الاستثمار الأمثل لأراضي الوقف، بإقامة مشاريع تنموية واقتصادية عليها وخاصة بما يتعلق بالطاقة للحد من انقطاع التيار الكهربائي.
واكد حمد أن الوزارة تسير وفق خطة إستراتيجية ممنهجة تهدف الى دعم وتطوير الاملاك الوقفية بشكل عام وفي المناطق المهددة بالمصادرة بشكل خاص وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص لخدمة المواطن الفلسطيني ككل، والعمل الخيري والوقفي.
مضيفا ان مثل هذه المشاريع تعتبر خطوة من شأنها أن تسرع المسيرة التنموية ودفع عجلة الإقتصاد والذي من شأنه أن يخدم الإقتصاد الوطني وتوظيف المزيد من الأيدي العاملة .
مشددا على ضرورة استمرار التعاون المشترك بين الطرفين من اجل تطوير املاك الوقف مما يعود بالفائدة المثلى على الممتلكات الوقفية و تطويرها واستغلالها الاستغلال الامثل .
من جهته اكد المهندس خالد العملة ممثلا عن مدير عام الشركة على ضرورة العمل بجد وبتضافر كافة الجهود خاصة المؤسسات والوزارات التي تمتلك المؤهلات الكبيرة كوزراة الأوقاف التي تشرف على استثمار الأراضي الوقفية معتبرا هذه الاتفاقية تكامل للادوار بين القطاعين العام والخاص .
حيث وقع الاتفاقية مدير عام الاملاك الوقفية السيد محمود حمد ورئيس مجلس ادارة شركة دبليو بي اس للطاقة السيد فايز الحسيني .
وأوضح حمد بأن توقيع هذه الاتفاقية جاء لدعم صمود المواطن الفلسطيني عبر الاستثمار الأمثل لأراضي الوقف، بإقامة مشاريع تنموية واقتصادية عليها وخاصة بما يتعلق بالطاقة للحد من انقطاع التيار الكهربائي.
واكد حمد أن الوزارة تسير وفق خطة إستراتيجية ممنهجة تهدف الى دعم وتطوير الاملاك الوقفية بشكل عام وفي المناطق المهددة بالمصادرة بشكل خاص وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص لخدمة المواطن الفلسطيني ككل، والعمل الخيري والوقفي.
مضيفا ان مثل هذه المشاريع تعتبر خطوة من شأنها أن تسرع المسيرة التنموية ودفع عجلة الإقتصاد والذي من شأنه أن يخدم الإقتصاد الوطني وتوظيف المزيد من الأيدي العاملة .
مشددا على ضرورة استمرار التعاون المشترك بين الطرفين من اجل تطوير املاك الوقف مما يعود بالفائدة المثلى على الممتلكات الوقفية و تطويرها واستغلالها الاستغلال الامثل .
من جهته اكد المهندس خالد العملة ممثلا عن مدير عام الشركة على ضرورة العمل بجد وبتضافر كافة الجهود خاصة المؤسسات والوزارات التي تمتلك المؤهلات الكبيرة كوزراة الأوقاف التي تشرف على استثمار الأراضي الوقفية معتبرا هذه الاتفاقية تكامل للادوار بين القطاعين العام والخاص .
